تمكنت طيران الخليج، الناقل الوطني لمملكة البحرين، من الوصول إلى مرحلة متقدمة في مجال التوطين، إذ يتم في الوقت الحالي إدارة دائرة حسابات العائدات بالكامل من قبل مواطنين بحرينيين يبلغ عددهم 162 موظفاً على قدر عالٍ من التأهيل.
وصرح نائب الرئيس التنفيذي للشركة إسماعيل كريمي بالقول «بما أننا واحدة من أكبر جهات التوظيف في المملكة، ولكوننا شركة مملوكة بالكامل لمملكة البحرين، فإن طيران الخليج تؤمن بأهمية تشجيع وتمكين المواهب المحلية».
وأضاف «لا يوجد نقص في المواهب البحرينية في البلاد، وكل ما يحتاجون إليه هو إتاحة الفرص لهم وتمكينهم لتحمل المسئوليات. وتعكف طيران الخليج على توفير مثل هذه الفرص في إطار مسئوليتها الاجتماعية التجارية، لذا فإننا فخورون إزاء إدارة واحدة من دوائرنا الرئيسية في طيران الخليج من قبل مجموعة من المواطنين البحرينيين المؤهلين من ذوي المواهب والخبرات العالية».
ويشار إلى أن دائرة حسابات العائدات تقوم بجميع عمليات الحسابات المتعلقة بالركاب والشحن في شتى أرجاء شبكتها، إضافة إلى التعامل مع العائدات الداخلية المشتركة مع عدد من شركات الطيران التي ترتبط معها باتفاقيات شراكة، وحساب العمولات الخاصة بوكلاء السفر العاملين معها.
وتقدِّم الشبكة الجديدة لتشغيل الخطوط والتي تعتمد على نموذج «الموجة الموجَّهة»، عدداً كبيراً من الرحلات تبلغ 588 رحلة أسبوعياً إلى منطقة الشرق الأوسط، وتتضمن رحلات مباشرة من دون توقف من مطار الإقلاع إلى مطار الهبوط.
كما تقوم الشركة بالتخطيط لتجديد أسطولها خلال الأعوام الخمسة المقبلة لتعزيز وجودها في سوق السفر الجوي. وقد قامت الشركة بالتوقيع على صفقة مع شركة «بوينغ» تبلغ قيمتها 6 مليارات دولار أميركي لشراء 24 طائرة جديدة من طراز «بوينغ 787»، وصفقة أخرى مع شركة «أيرباص» لشراء 35 طائرة من طرز «أيه 320» و «أيه 330».
وتتطلع الشركة إلى أن تصبح خطوط الطيران المفضلة لدى المسافرين. وتتميز الخدمات والمنتجات التي تقدمها الشركة على متن طائراتها بالجودة والتفرُّد، ومنها خدمة طهاة الأجواء وجليسات الأطفال في الأجواء اللتين فازتا بالعديد من الجوائز.
العدد
2280
الاربعاء
3
ديسمبر
2008
الموافق
5
ذو الحجة
1429
هــ