بانكوك - رويترز
منعت المحكمة الدستورية أمس رئيس الوزراء التايلندي سومتشاي وونجساوات من ممارسة العمل السياسي لخمسة أعوام وحلّت حزبه.
وذكر متحدث باسم الحكومة أن النائب الأول لرئيس الوزراء تشافارات تشارنفيراكول سيصبح رئيساً مؤقتاً للوزراء. وبشكل غير متوقع قال محتجون مناهضون للحكومة يحاصرون مطاري بانكوك الرئيسيين بعد ساعات من حكم المحكمة الدستورية إنهم سينهون كل اجتماعاتهم الحاشدة اليوم (الأربعاء).
وسط مخاوف من حدوث مواجهة عنيفة محتملة في الأزمة السياسية
محكمة تايلندية تأمر بحل الحزب الحاكم والاحتجاجات تتوقف
بانكوك - رويترز، د ب أ
منع رئيس الوزراء التايلندي سومتشاي وونجساوات من ممارسة العمل السياسي لخمسة أعوام كما جرى حل حزبه أمس (الثلثاء) لتغرق البلاد في فوضى أعمق وتزيد المخاوف من رد عنيف من أنصار الحكومة.
وتعهد أعضاء بالحزب «بالتحرك» وانتخاب رئيس وزراء جديد في 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري ما يمهد الطريق أمام مواجهة أخرى في الأزمة السياسية التايلندية المستمرة منذ 3 أعوام.
وذكر متحدث باسم الحكومة أن تشافارات تشارنفيراكول النائب الأول لرئيس الوزراء سيصبح رئيساً مؤقتاً للوزراء.
وبشكل غير متوقع قال محتجون مناهضون للحكومة يحاصرون مطاري بانكوك الرئيسيين منذ الأسبوع الماضي بعد ساعات من حكم المحكمة الدستورية إنهم سينهون كل اجتماعاتهم الحاشدة اليوم (الأربعاء).
وقال زعيم التحالف الشعبي من أجل الديمقراطية سوندهي ليمتونجكول في مؤتمر صحافي إن المحتجين سيبدأون في الانسحاب من مطاري سوفارنابومي ودون موانج صباح الأربعاء.
وكان التحالف ذاته رفض التفاوض إلى أن يتنحى سومتشاي الذي يتهمه بأنه مجرد واجهة لصهره رئيس الوزراء المخلوع تاكسين شيناواترا.
وحلت المحكمة أيضاً حزبين آخرين في الائتلاف الحاكم بقيادة سومتشاي المؤلف من 6 أحزاب بعد أن أدانتهما بتزوير الانتخابات العامة التي جرت العام 7002 ومنعت زعيمي الحزبين من ممارسة السياسة لخمسة أعوام أيضاً.
وتثير هذه الأحكام إمكانية اندلاع اشتباكات بين حلفاء الحكومة الذي تجمعوا خارج المحكمة أثناء النطق بالأحكام وآلاف من المحتجين الموالين للتحالف الشعبي من أجل الديمقراطية الذين حاصروا مطاري بانكوك «كمعركة أخيرة» للإطاحة بسومتشاي.
وقبل ساعات من الأحكام سقط قتيل وأصيب 22 شخصاً بعد أن ألقيت قنبلة على المحتجين الذين يحاصرون مطار دون موانج للرحلات الداخلية.
ولم يشر ملك تايلند بوميبون ادولياديج - الذي تدخل في أزمات سياسية سابقة خلال 6 عقود من الزمان على العرش - إلى المشكلات في البلاد خلال كلمة قصيرة ألقاها أثناء عرض عسكري في بانكوك.
وكان العرض السنوي الذي يتحدث فيه الملك عن الحاجة لنزاهة الجيش صورة للتقاليد والهدوء على عكس الفوضى السائدة في أماكن أخرى في بانكوك.
وارتفعت عملة تايلند البات أمام الدولار كما ارتفعت البورصة نتيجة التفاؤل بأن الأزمة السياسية قد تنتهي في أعقاب أحكام المحكمة إلا أن الأسهم عاودت الانخفاض.
وتعهدت كل الأحزاب الستة في الائتلاف الحاكم بالوقوف معاً والسعي لإجراء تصويت في البرلمان لانتخاب رئيس وزراء جديد في 8 ديسمبر ما يمهد الطريق أمام مواجهة عنيفة أخرى محتملة في الأزمة السياسية المستمرة منذ 3 أعوام في البلاد.
وقال وزير سابق إن نواب البرلمان الذين لم يصدر ضدهم حكم يمنعهم من ممارسة السياسية سيتحركون لتشكيل أحزاب جديدة وائتلاف حاكم آخر.
العدد
2280
الاربعاء
3
ديسمبر
2008
الموافق
5
ذو الحجة
1429
هــ