الحد - فاطمة عبدالله
أطلقت عدد من الجمعيات الخيرية من الطائفتين وهم جمعية البركة الخيرية والمملكة والزهراء والكوثر مشروع «معاً في كسوة العيد» والذي يخدم شريحة كبيرة من المجتمع البحريني الذي يضم أسراً فقيرة عجزت عن توفير مستلزمات العيد.
وأوضح رئيس جمعية البركة وحيد الدوسري خلال المؤتمر الذي عقد بمناسبة إطلاق بوادر المشروع أمس بجمعية الصيادين المحترفين بأن هذا المشروع يسعى إلى تخفيف أعباء المعيشة من خلال مساهمة التجار المحسنين بتخصيص ملابس لمختلف الفئات العمرية للجنسين الذكور والإناث.
وأشار الدوسري إلى مشروع كسوة العيد نظمته أربع جمعيات عريقة اتحدت في ما بينها لتحقيق فكرة المشروع وذلك من خلال عمل تطوعي متحد ومنظم ومرتبط بقناعة وإيمان.
وذكر الدوسري بأن العمل التطوعي هو ركيزة أساسية في بناء المجتمعات ودعم التماسك الاجتماعي بين أفراد المجتمع، مبيناً بأن العمل التطوعي بحد ذاته ممارسة إنسانية ترتبط بفعل الخير والعمل الصالح.
وأضاف الدوسري «إن العمل التطوعي تختلف أشكاله باختلاف حجمه واتجاهاته ودوافعه من مجتمع لأخر وبين فترة زمنية وأخرى(...) أن العمل التطوعي ما هو إلا تسخير النفس بطواعية دون إكراه أو ضغوط خارجية لمساعدة ومؤازرة الآخرين بقصد القيام بعمل يتطلب الجهد وتعدد القوى باتجاه واحد».
وأكد الدوسري بأن المشروع يهدف إلى نبذ الطائفية وتأكيد اللحمة الوطنية من خلال تعاون وتكاتف الطائفتين الكريمتين في شتى المجالات ومنها المجال التطوعي وخدمة المجتمع، مشيراً إلى أن المشروع يهدف أيضاً إلى طاعة الله إلى جانب تقديم العون والمساعدة للفئات الضعيفة والمحرومة في المجتمع كالفقراء والمحتاجين والأيتام وللأرامل والمطلقات وذلك من أجل إدخال الفرحة في قلوبهم.
ولفت الدوسري بأن هذا المشروع دعوة إلى التجار من داخل البحرين ومن خارجها لدعم مثل هذه المشاريع وذلك لما لها من فوائد عديدة تعود على أبناء الوطن بالفائدة، منوهاً بأن هذا المشروع يهدف أيضاً إلى تسليط الضوء على فئات المستضعفين داخل المجتمع البحريني من خلال وسائل الإغلان المختلف للعمل على مساعدة هذه الفئة بشتى الطرق، مردفاً بأن هذا المشروع يهدف أيضاً إلى تحبيب العمل التطوعي لدى الشباب وذلك من أجل استغلال طاقاتهم لخدمة الوطن والمجتمع.
العدد
2280
الاربعاء
3
ديسمبر
2008
الموافق
5
ذو الحجة
1429
هــ