العدد 4667 بتاريخ 17-06-2015م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


شهد عروضاً للممارسات التعليمية المتميزة للمدارس

وكيل التربية للتعليم والمناهج يفتتح ملتقى الخبرات التربوية

مدينة عيسى - وزارة التربية والتعليم

افتتح وكيل وزارة التربية والتعليم لشئون التعليم والمناهج عبدالله يوسف المطوع فعاليات ملتقى الخبرات التربوية للمدارس الحكومية للعام الدراسي 2014-2015م، والذي نظمه قطاع التعليم العام والفني بالوزارة بمعهد الشيخ خليفة بن سلمان للتكنولوجيا، بحضور الوكيل المساعد للتعليم العام والفني لطيفة البونوظة ، و مديرة إدارة التعليم الإعدادي نجود الدوسري ، وعدد من مديري ومديرات المدارس الحكومية والمعلمين الأوائل والاختصاصيين التربويين.

وبهذه المناسبة ألقت الوكيل المساعد للتعليم العام والفني كلمة بينت فيها أهمية دور التربويين في تطوير مخرجات التعليم، من خلال استثمار خبراتهم التربوية في تعزيز قدرة الطالب على التعلم، وبناء أجيال قادرة على مقارعة التجارب العالمية في المجال التربوي.

كما ألقت القحطاني رئيسة دعم مدارس المجموعة23 آلاء عيسى كلمة استعرضت من خلالها الأهداف التي قامت من أجلها مجتمعات التعلم، والمتمثلة في تعزيز المجتمع التعليمي ومد جسور التواصل بين المدارس الحكومية بهدف نقل الخبرات، إلى جانب تركيز القوى وتحسين الممارسات التربوية، مما ينصب في مصلحة جودة التعليم والتعلم، كما استعرضت المراحل اللازمة لتنفيذ مجتمعات التعلم الفاعلة داخل المدارس وطرق تفعيلها، بما يحقق التدرج في أداء المدارس وصولاً إلى مستويات متقدمة.

واشتمل الملتقى على عرض قدمت من خلاله الاختصاصية التربوية الأستاذة ندى الرفاعي نتائج لدراسة تحليلية أُعدت للوقوف على أهم أسباب حصول عدد من المدارس على تقدير "ممتاز" في مجالات المراجعة من منظور الهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب، بغرض تعميم ممارساتها على باقي المؤسسات التعليمية، كما شاركت طالبات مدرسة العروبة الابتدائية للبنات بفقرة فنيةبعنوان "شكراً معلمي"، قدمن من خلالهاالشكر والعرفان للقائمين على العملية التعليمية، تلا ذلك تكريمرؤساء المدارس والمعلمين الأوائل والتربويين المشاركين في مشروع مجتمعات التعلم الفاعلة.

وتأكيداً لأهمية تبادل الخبرات ومشاركة الممارسات التعليمية، فقد أتيحت للمدارس الفرصة لمشاركة تجاربها المميزة من خلال المساحات التي خصصت على هامش الملتقى، للإطلاع على المشاريع النوعية التي تبنتها خلال العام الدراسي الحالي، وكذلك تقديم العروض التعليمية النموذجية.



أضف تعليق