العدد 4713 بتاريخ 02-08-2015م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


أردوغان: بوتين يتجه "للتخلي" عن الأسد

اسطنبول - أ ف ب

اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتجه إلى "التخلي" عن نظيره السوري بشار الأسد، في أقوال نقلتها الصحف التركية اليوم الإثنين (3 أغسطس/ آب 2015).

وصرح أردوغان في الطائرة عائداً من جولة نقلته إلى الصين واندونيسيا خاصة، أن بوتين "لم يعد يشاطر الرأي القائل بأن بلاده ستقف إلى جانب سورية حتى النهاية. اعتقد انه يتجه إلى التخلي عن الأسد". وأجرى أردوغان وبوتين لقاء مطولاً في يونيو/ حزيران الماضي على هامش حفل افتتاح الألعاب الأوروبية في باكو في أذربيجان.

وتابع أن "لقاءنا في باكو وحديثنا الهاتفي لاحقاً أوحيا لي أنه يبدل موقفه" من الأزمة السورية، عل ما نقلت عنه الصحف التركية.

ولطالما شكلت روسيا حليفة رئيسية للرئيس السوري الذي بات أردوغان خصماً شرساً له. في التصريحات نفسها التي أدلى بها للصحافيين الأتراك كرر أردوغان تأكيد عزمه على المضي في الحملة التي أعلنها تحت مسمى "الحرب على الإرهاب" واستهدفت بالأساس "حزب العمال الكردستاني" وإن شملت تنظيم "داعش".

إذ تركزت العمليات التركية حتى الآن بشكل أساسي على أهداف لـ "حزب العمال الكردستاني" الذي استهدفته عشرات الغارات فيما لم يعلن في المقابل سوى عن ثلاث غارات على مقاتلي تنظيم "داعش" في سورية.



أضف تعليق



التعليقات 4
زائر 1 | القردوغان 6:42 ص القردوغان رد على تعليق
زائر 2 | الأسد كان في يوم من الأيام صديق أردوغان وبعدها اصبح عدوه اللدود ... ام محمود 7:03 ص لو تخلت الدنيا كلها عن الاسد لا يهمه مادام حزب الله معه الا ان حزب الله هم المفلحون الا ان حزب الله هم الغالبون .. ومعه الجمهورية الاسلامية مواقف روسيا تجاه الازمات العربية في سوريا و العراق و اليمن ضبابية هم لن ولم ينصروا احد .. انتبه لنفسك يا أردوغان لان تركيا اليوم تغلي بسبب الحوادث الاخيرة و الجنود الذين يتساقطون و استهداف اكبر قادم رد على تعليق
زائر 5 | ههه 2:37 م حزب الشيطان قاتل أطفال سوريا
زائر 7 | تغير قواعد اللعب 4:13 م سياسة تركيا موزونه لما يصب بالأساس في مصلحتها ولقد أثبتت أنها قادرة على تجاوز مراحل كانت أكثر صعوبة وتعقيدا وسوف تستثمر سياستها وعلاقاتها الخارجية لتخرج بأكبر قدر من المنافع ... شخصيا لا أعتقد أن يتخلى الروس عن بشار بهذه السهولة، أو على الأقل دون مقابل مجزي أو حلفاء بديلين أوفياء رد على تعليق