العدد 4727 بتاريخ 16-08-2015م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


(شاهد الصور)... 16 قتيلا على الأقل في انفجار في وسط بانكوك

بانكوك - أ ف ب

قتل 16 شخصا واصيب اكثر من ثمانين اخرين في انفجار قنبلة اليوم الاثنين (17 أغسطس/ آب 2015) قرب احد المعابد والمراكز التجارية في وسط بانكوك حيث اكد وزير الدفاع التايلاندي ان التفجير استهدف "اجانب".

وقالت الشرطة مساء ان بين القتلى صينيا وفيليبينيا، فيما افاد المركز الطبي للحالات الطارئة ان اكثر من ثمانين شخصا اصيبوا بجروح في الانفجار القوي الذي وقع بوسط المدينة في ساعة الذروة.

وصرح المتحدث باسم الشرطة براووت تافورنزيري لفرانس برس ان "الحصيلة باتت 16 قتيلا"، معربا عن اعتقاده ان الاعتداء دوافعه سياسية ويهدف الى زرع "الفوضى" في بلاد يقودها مجلس عسكري منذ 15 شهرا.

ووقع التفجير نحو الساعة 6,30 مساء بينما كان المعبد يكتظ بالزوار والسياح.

وشوهدت اشلاء جثث في موقع الانفجار خارج معبد ايراوان في وسط العاصمة التايلاندية قرب مراكز تجارية ضخمة وناطحات سحب، وفقا لمراسل وكالة فرانس برس في المكان.

والمكان هو معبد شعبي لاله الهندوس براهما ويقصده الاف البوذيين كل يوم. ويقع في احدى اكبر الجادات في بانكوك.

وذكرت وسائل الاعلام انه تم تفكيك قنبلة ثانية في المنطقة، الا انه لم يتم تاكيد ذلك رسميا.

وتناثر الزجاج والقطع الاسمنتية من المعبد في الشارع بعد التفجير كما شوهدت في المنطقة دراجات نارية محترقة.

وقال احد متطوعي الانقاذ طلب عدم الكشف عن هويته "كانت قنبلة. اعتقد انها كانت داخل دراجة .. كانت قوية للغاية. انظر الى الجثث".

ورغم عدم اعلان اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، فان الشبهات تحوم حول الفصائل السياسية المتخاصمة في المملكة.

وسيطر المجلس العسكري على السلطة في تايلاند في ايار/مايو من العام الماضي لانهاء اشهر من الاحتجاجات الدامية ضد الحكومة المدنية السابقة. الا ان البلاد لا تزال تعيش حالة من التوتر والانقسام الشديد بعد نحو عقد من الاحتجاجات التي لا تنتهي وتخللها انقلابان.

وقال وزير الدفاع التايلاندي ان التفجير استهدف "اجانب" لمحاولة الحاق اضرار بقطاع السياحة الحيوي.

وقال براويت وونغسووغ "كانت قنبلة تي ان تي (...) الاشخاص الذين صنعوها استهدفوا اجانب وارادوا التسبب باضرار للسياحة والاقتصاد".

ويدور الانقسام في البلاد حول شخصية رئيس الوزراء التايلاندي السابق ثاكسين شيناواترا الذي يعيش في منفى اختياري.

وفازت الاحزاب التي يقودها او تقودها شقيقته او انصاره في جميع الانتخابات التي جرت منذ 2011 بفضل اصوات المناطق الريفية في الشمال والشمال الشرقي. وتناصبه النخبة الملكية التي تعيش في بانكوك العداء.

وتحارب تايلاند كذلك تمردا منتشرا في المقاطعات التي تسكنها غالبية من المسلمين في اقصى الجنوب، قتل خلاله اكثر من 6400 شخصا معظمهم من المدنيين.

وتعتبر التفجيرات وعمليات اطلاق النار والكمائن التي تتعرض لها قوات الامن امرا يوميا معتادا في المناطق الجنوبية.

والمدنيون هم المستهدفون في الغالب. الا ان النزاع الذي يطالب فيه المتمردون بالحكم الذاتي لا يزال محليا اذ انه لم يقع اي هجوم مؤكد خارج المنطقة الجنوبية رغم سنوات من المعارك.

ومعبد ايراوان يلقى اقبالا كبيرا من السياح، كما يزوره الاف البوذيين المتدينين يوميا.

ويقع على الطريق الرئيسي الذي يمر بمركز بانكوك التجاري، وتحيط به ثلاثة مراكز تجارية كبيرة.




أضف تعليق



التعليقات 7
زائر 1 | لا عاد 12:39 م حتى تايلند تفجيرات
جان رحتو البارات
صراحه لا تخفقونا المره ما تستانس إلا اهناااك رد على تعليق
زائر 2 | زائر 1 1:01 م اسكت احسن لك ما تعرف شي عن البلد رد على تعليق
زائر 3 | حتى تايلند 1:10 م والله كنت معزم الروح افااا جه ابو الشباب يفرح مالقى مطرح ههههه رد على تعليق
زائر 5 | بانكوك مدينة .. رقم 1 في العالم ..... ام محمود 2:24 م كل مكان او مدينة او قرية يمارس فيها الزنا و الفجور و العربدة و الاباحيات كلها تستاهل التفجير و الحرق و الغضب الالهي كم عدد الشباب العربي الذي ذهب الى هناك لممارسة الدعارة والوساخة عددهم مئات الالاف لا يوجد خوف من الله سبحانه و تعالى ولا خوف من يوم الحساب يمكن داعش وصلت هناك . رد على تعليق
زائر 6 | استغفر الله 3:31 م داعشية
الحساب عند رب الخلائق مو احنا نفجر مدن او نذبح
الله وحده اعلم بسرائر النفوس
زائر 8 | الى ام محمود 5:09 م الى ام محمود
هذا بداية التفكير الداعشي
زائر 7 | من الفساد 5:07 م من المحرمات والسكر استغفر الله الحين العرب بيت جهة ن واجهة اخرى للممارسة الرذيلة رد على تعليق