العدد 4740 بتاريخ 29-08-2015م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


استشارية الطب النفسي الصباغ تؤكد أهمية التهيئة النفسية للطلاب للعام الدراسي الجديد

الجفير - وزارة الصحة

أكدت استشارية الطب النفسي ومنسقة مجموعة الصحة المدرسية بوزارة الصحة أماني عبدالله الصباغ أن التهيئة والاستعداد النفسي للطالب هي مسئولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة فكلاهما له دور كبير وإيجابي في عملية التحول والانتقال من فترة الإجازة التي من سماتها الراحة والتراخي والسهر، إلى مرحلة الدراسة التي فيها نظام ومسئولية والتزام واستيقاظ مبكر.

وباتت أيام قليلة تفصل طلاب وطالبات المدارس عن بدء العام الدراسي الجديد بعد انتهاء الإجازة الصيفية بما فيها من تغيير للروتين والنظام اليومي، وبعد طول فترة خمول وكسل واسترخاء، حيث يحرص كثير من الطلاب وذويهم على الاستعداد المادي للمدرسة، من شراء الأدوات القرطاسية والملابس وغيرها من المستلزمات المدرسية، في حين تبرز كذلك أهمية الاستعداد النفسي للطلاب الذي يعمل على تهيئتهم لاستقبال عامهم الدراسي الجديد بهمة ونشاط وبدافعية وقابلية للتعلم بعد فترة استرخاء جسمي وذهني سيطرت عليهم خلال الإجازة الصيفية، ما يساعدهم على زيادة توافقهم النفسي والتكيف والتأقلم مع الجو الدراسي ويقلل من توترهم وخوفهم وخصوصا الطلبة الجدد منهم.

وأوضحت الصباغ أن المسئولية الأولى تقع على عاتق الأسرة بما يحمله العام الدراسي الجديد من آمال وتطلعات للطالب وأسرته، حيث تلعب الأسرة دوراً هاماً في تهيئة أبنائها لبدء العام الدراسي الجديد سواء كانوا طلابا جددا او قدامى بالمدرسة او رياض الاطفال وذلك بتكوين اتجاهات نفسية ايجابية نحو المدرسة والمرحلة الدراسية الجديدة التي يدرس بها، وذلك من خلال الحديث الإيجابي عن المدرسة من خلال سرد القصص المشوقة عن المدرسة والحديث عن بداية العام الدراسي، ومناقشة أي تغيرات في الوضع سواء الانتقال من صف إلى آخر أو من مرحلة إلى أخرى أو من مدرسة إلى أخرى، من دون أن نشعرهم بالخوف أو التوتر، وبإلحاقهم بمدارس بها اخوة أو أصحاب أو أقرباء ليكونوا أكثر اماناً وطمأنينة.

وأشارت إلى أهمية الالتحاق بمرحلة الروضة حيث يساعد ذلك الطلاب على التكيُّف مع الجو المدرسي والاندماج مع أقرانهم، وأيضا على ذوي الطلاب أن يبدأوا قبل بداية الدراسة بأيام في تعويد أبنائهم تدريجيا على تقليل ساعات مشاهدة التلفاز والسهر، والنوم مبكرا والاستيقاظ في الصباح الباكر، إلى جانب حثهم على قراءة القصص وتوفير احتياجاتهم من ملابس وقرطاسية وغير ذلك مع بداية العام الدراسي، وذلك لتخفيف المشاعر النفسية غير الإيجابية لديهم عند ذهابهم إلى المدرسة ومشاهدتهم زملائهم وهم على استعداد تام، كما وينصح بمصاحبتهم في الأيام الأولى للمدرسة وخصوصاً الملتحقين بالصف الأول أو رياض الأطفال.

وأضافت الصباغ أن المدرسة تلعب دوراً أساسياً في غرس حب المدرسة وزرع بذور الثقة بين الطلاب والمدرسين، وخصوصاً في الأيام الأولى حيث تتشكل لدى الطلاب صورة وانطباعات أولية عن البيئة المدرسية يحملها معه طوال العام وتؤثر في شخصيته وسلوكه وتحصيله الدراسي، مشيرةً إلى أن على المدرسة اتخاذ خطوات تغرس في نفسية الأطفال الأمان وتساعد على تكوين علاقة وطيدة بين الطالب والمدرسة، كما تيسّر توافق الطالب مع عناصر مجتمعه الجديد من طلاب ومعلمين وإداريين والتكيف مع الجو المدرسي والاستقلال عن الأسرة من خلال الاستقبال الجيد بالترحيب والتعارف فيما بينهم وبين مدرسيهم، وممارسة الأنشطة الترفيهية والأناشيد الترحيبية والعروض المسلية الهادفة المحببة بالمدرسة وتقديم الهدايا المعنوية والمادية، بالإضافة إلى تزيين المدارس والصفوف بشتى انواع الزينة والالوان الجميلة والجذابة بحيث يضفي على الجو العام داخل المدارس مشاعر الفرح والبهجة.

كما يمكن السماح لأولياء الأمور بمرافقة ابنائهم في اليوم الأول وخصوصاً الطلبة الجدد منهم، إلى جانب العمل على إعطاء صورة مبسطة وواضحة للطلاب عن المرحلة الجديدة أو الصف الجديد ومتطلبات هذه المرحلة مع تجنب خلق أي توتر وخوف بالنسبة إلى كل ما هو جديد، وذلك من خلال حثهم على بذل الجهد وإذكاء روح التنافس بينهم وهذا بدوره يدفعهم إلى زيادة الدافعية لديهم نحو التعلم بكل همة ونشاط.

ودعت الصباغ إلى أن تكون الأيام الأولى بمثابة مرحلة انتقالية يتم فيها التدرج في استقبال الحدث الجديد لتقبل التغيير وتجنب التوتر والخوف بحيث يتم التركيز فيها على الأنشطة اللامنهجية ويتم فيها فتح المجال للحديث المفتوح مع الطلاب عن فترة الإجازة واستعادة ذكرياتهم الجميلة وكيف قضى كل واحد إجازته وليحكي كل تجربته، ويتم استكشاف ميولهم وهواياتهم والتعرف على مستوياتهم وتوقعاتهم وطموحاتهم، بالإضافة إلى تعريفهم بأنظمة وقوانين المدرسة وضرورة الالتزام بها وإعطائهم الجدول الدراسي وتسليمهم الكتب والكراسات.

وختاماً، قالت الصباغ إن التهيئة النفسية للطلاب من أهم العوامل المؤثرة في تكيفهم مع الحياة المدرسية الجديدة مهما اختلفت صفوفهم الدراسية سواء المستجدين منهم أو أولئك المنقولين إلى صفوف ومراحل عليا ومدارس أخرى، وهي مسئولية مشتركة ومتكاملة بين الأهالي والمدرسة ينبغي على كل طرف القيام بدوره من أجل أن يكون هذا العام الدراسي الجديد عاماً مثمراً وان يتكلل بالنجاح الباهر لكل طلابنا وطالباتنا الذين هم ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا المشرق.



أضف تعليق



التعليقات 4
زائر 1 | ما يحتاجون 3:50 ص الصراحة امس كنا جالسين للغدا و الطبخة عجبتني فقلت احسن شئ اسوّيه ان اذكر الاولاد بالمدرسة و تنسدّ نفسيتهم و بالتالي آكل الغدا بشبعه رد على تعليق
زائر 2 | هههههههه 5:21 ص صج مصفع عرفت تضرب ع الوتر الحساس
زائر 3 | ولي امر 5:22 ص بصراحة اني اشوف ان المدرسين والمدرسات هم الى يحتاجون الى تهيئه نفسيه الى استقبال ابناءنا الطلاب وبناتنا الطالبات الان في اليوم الدراسي الاول راح نشوف وجوه بعض المدرسين والمدرسات كأنه الطالب بايق بوقه او قاتل قتيل تكون نفسيتهم في انوفهم رد على تعليق
زائر 4 | معلوم 6:04 م لو اولادكم اوادم انشان مابتنسد نفسية المعلم لا اخلاق ولا دافعية للتعلم