العدد 4740 بتاريخ 29-08-2015م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


أكثر من 90 مادة كيمائية وسامة في تبغ المدواخ

صحيفة الاتحاد الإماراتية (30 أغسطس 2015)

كشف تحليل أربع عينات مختلفة من تبغ المدواخ أرسلتها «الاتحاد» لمركز زايد للأعشاب بالمفرق والتابع لهيئة الصحة - أبوظبي، عن أنه يحتوي على مواد كيميائية وسامة يزيد عددها على 90 مادة، علما بأنها لا تحمل ما يشير إلى مكوناتها أو الشركات المصنعة، أو معلومات عن مخاطر تدخين المدواخ أسوة بعلب السجائر على سبيل المثال لا الحصر.

وفصل المركز لـ «الاتحاد» بعد التحليل أن المكونات متشابهة إلى حد كبير، إلا أن التركيز يختلف من عينة إلى أخرى حيث إنها كانت لتبغ مدواخ خفيف التركيز ومتوسط التركيز ومركز وعالي التركيز، وتحتوي على نيكوتين عالي التركيز والنيونيكوتين وهي مادة مخلقة من النيكوتين والكوتينين، وكلها مواد كيماوية تؤدي إلى الإدمان وتتسبب بأمراض خطيرة، وتنتج مواد سامة تدخل إلى جسم الإنسان وتدمره.

ونعرض هنا بالإضافة إلى ما سبق، العناصر الأخرى داخل مادة المدواخ التي تباع في الأسواق وتشمل الأناباسين والريوتين وبيروكتين وليفلينك اسيد ونيوفيتادين (مادة سامة)، والكوتينين ولوليودين والفيتول واناتالين والهيكساكوسين وسبايناستريال اسيتيت ولينوليك اسيد ميثال ايستر وديمثال الفا بيبيرول، وغيرها من المواد الخطرة التي تتهدد بحياة الإنسان مع كل نفثة للمدخنين.

وزد على ذلك أن الحالة الطبية للتحليل أظهرت أن «الدوخة أو المدواخ» تحدث الإدمان وتأثيرا حادا على ضغط الدم وأمراض القلب والجهاز التنفسي وتجلب الأمراض الخبيثة للمدخن، وأن العينات مطابقة لمواد تم إدراجها في هيئة الأغذية والدواء الأميركية على أنها «خطر» وتتضمن نحو 90 مركبا كيميائيا ما بين سام وأخرى تشكل خطرا مباشرا على من يدخنه.

وأيضا على مدمني المدواخ إدراج قائمة جديدة من المصائب في النفس الواحد يشمل - كما خرجت به التحاليل - مواد الأمونيا والأكوتين والأكريلاميد والأفاتوكسين والأنسدين والبنزياسينراسين والبنزين والبنزوفيرارثرين والكادميوم والكافيك اسيد والكربون مونوكسيد والكاكول وكلوريناتد دوكسينس والعديد من المواد الأخرى شديدة السمية والخطورة، وعلى اعتبار أن المدواخ في السوق مجهول مصدر التصنيع والتعبئة والتغليف ما يعني أن عاملا آخر للخطورة يضاف إلى المحتويات لعدم معرفة ماهية المواد المخلوطة، بحسب هيئة الصحة في أبوظبي.

خليط مدمر

وفي ذلك، قالت الدكتورة شرينة المزروعي رئيسة قسم أمراض القلب والأوعية الدموية بهيئة الصحة – أبوظبي: «إن غالبية أنواع المدواخ توضع بها كمية قليلة من خليط التبغ إلا أنها تكون مركزة جدا من حيث محتوى النيكوتين ولها تأثيرات على الصحة العامة حيث إنها تتسبب في رفع ضغط الدم وزيادة النبض وتؤدي إلى الشعور بالدوخة».

وعن تركز مادة النيكوتين في تبغ المدواخ، بينت المزروعي أن الدراسات أثبتت أن تركيز الدوخة أكثر من أي تبغ آخر، إذ إن قياس مدى التأثير على الإنسان لابد أن يستند على دراسات مرجعية تقارن بين تأثير تبغ المدواخ والأنواع الأخرى.

وأوضحت أن «الأطلس العالمي للتبغ»، يبين أن جميع أنواع التبغ لها آثار مدمرة على صحة الإنسان وكل أعضاء الجسم تتأثر سلبا بدءا من العينين والجهاز التنفسي والقلب والجهاز التناسلي للذكور والإناث والجهاز المناعي والجهاز الدوري الدموي والهيكل العظمي والجهاز البولي وزيادة سماكة جدران شرايين الجسم، علاوة على الإصابة بالسرطان.

وأشارت إلى أن هناك طرقا لمعرفة نسب المدخنين في المجتمع، وتبدأ من تعبئة المقبلين على الزواج لاستبيان يحدد من خلاله إذا ما كانوا مدخنين أم لا علاوة على برنامج «وقاية» للفحص الصحي للكشف عن أمراض القلب والأوعية الدموية مبكرا.

وبينت أن غالبية أنواع المدواخ توضع بها كمية قليلة من خليط التبغ إلا أنها تكون مركزة جدا من حيث محتوى النيكوتين ولها تأثيرات على الصحة العامة حيث إنها تتسبب في رفع ضغط الدم وزيادة النبض وتؤدي إلى الشعور بالدوخة.

وعن الدراسات العلمية، قالت: «إن الدراسات أثبتت أن تركيز الدوخة أكثر من أي تبغ آخر، وأن قياس مدى التأثير على الإنسان لابد أن يستند على دراسات مرجعية تقارن بين تأثير تبغ المدواخ والأنواع الأخرى.

دراسات وإحصاءات

كشفت منظمة الصحة العالمية في دراسة حديثة عن مسح أجرته بالتعاون مع وزارة الصحة الإماراتية حول التدخين في المدارس والذي شمل 4259 طالبا وطالبة من صف ثامن وحتى صف عاشر، من بينهم 3376 تترواح أعمارهم بين 13-15 عاما، بينما كانت الاستجابة للمسح نسبتها 93.2٪.

وذكرت المنظمة في التقرير - الذي حصلت «الاتحاد» علي نسخة منه - أن النسبة العامة لمدخني المدواخ وفق المسح الذي أجرته المنظمة على طلاب المدارس، تبلغ 9.1٪ وتفصيلا فإن نسبة المدخنين الذكور 12.4٪ وبين الإناث 5.7٪.

وأفاد بأن نسب الطلاب الذين حاولوا الإقلاع عن التدخين خلال 12 شهرا الماضية تبلغ نسبتهم الإجمالية 61.5٪، بينما كانت نسبة الطلاب الذكور 65.8٪ والإناث نسبتهم 47.8٪، مضيفا التقرير أن إجمالي نسبة الطلاب الذين يريدون التوقف فورا عن التدخين 49٪، وتفصيلا من بينهم 53.5٪ للذكور، و36.2٪ للإناث.

وأوضح التقرير معدلات غاية في الخطورة وهي عن نسب الطلاب الذين يشاهدون أشخاصا يدخنون داخل في المدارس حيث كانت نسبتهم الإجمالية 31.2٪ وتفصيلا للذكور 43.3٪ وللإناث 19.1٪.

وكشف التقرير عن أن 26.8٪ من الطلاب لديهم اعتقاد بأن التدخين يساعد الإنسان على أن يكون أفضل في أوقات الحفلات والاحتفالات واللقاءات الاجتماعية، وأنه بالنسبة للطلاب الذكور فإن نسبتهم 28٪ والإناث نسبتهم 25.7٪.

وعن تفضيل الطلاب لمنع التدخين داخل الأماكن العامة المغلقة، لفت التقرير إلى أن 81.3٪ من إجمالي الطلاب يفضلون المنع، وتفصيلا 78.8٪ من الذكور و83.9٪ من الإناث.

كما استطلع المسح آراء الطلاب إجمالا عن تفضيلهم لمنع التدخين في الأماكن العامة الخارجية حيث بلغت إجمالي النسبة 71.2٪، حيث وافق 68.7٪ من الذكور فيما أبدى 73.7٪ من الإناث موافقتهم أيضا.

إعلانات التبغ

شمل المسح الذي أجرته منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة مؤخرا، إعلانات التبغ ووسائل الإعلام ومدى تفاعل الطلاب في هذه المرحلة العمرية الحرجة من 13-15 عاما، حيث أظهرت نتائج المسح أن 34.7٪ من إجمالي الطلاب لاحظوا إعلانات منتجات التبغ في أماكن التسوق، حيث كان 38.6٪ من الذكور و30.7٪ من الإناث، في الوقت الذي شاهد 70٪ من الطلاب ممثلين يدخنون في الأفلام والمسلسلات التليفزيونية، فيما حصل 5.9٪ من الطلاب على عينات مجانية من التبغ من حيث كانت نسبة الطلاب الذكور 7.4٪ والإناث 4.5٪.

وعن إعلانات التحذير من التدخين، أشار المسح إلى أن 54.9٪ من الطلاب شاهدوا هذه الإعلانات، ومن ناحية مشاهدة رسائل التوعية بمخاطر التدخين في الفعاليات الرياضية شاهدها 37.4٪ فيما بلغت نسبة الطلاب الذين يفكرون في التدخين بسبب لافتات التحذير 29.1٪، كما أن نسبة الطلاب الذين تلقوا حلقات تعليمية في المدارس عن مخاطر التبغ 34.9٪.

مكافحة التدخين

أطلقت الجهات المعنية بالقطاع الصحي في إمارة أبوظبي حملة مكافحة التبغ والتي تم إطلاقها لهذا العام من شهر مارس وحتى مايو الماضي لاقت نجاحاً وتوحيداً لرسالة الحملة بمشاركة أكثر من 25 جهة حكومية وغير حكومية في إمارة أبوظبي، كما استضافت الإمارة المؤتمر العالمي 16 للصحة أو التبغ والذي تمت استضافته للمرة الأولى في الشرق الأوسط حيث ضم نخبة كبيرة من الباحثين والسياسيين والخبراء في مجال مكافحة التبغ.

آثار تبغ المدواخ

أوضحت رئيسة قسم أمراض القلب والأوعية الدموية بهيئة الصحة – أبوظبي شرينة المزروعي ، بأن «أطلس التبغ» الصادر عن منظمة الصحة العالمية يبين أن جميع أنواع التبغ لها آثار مدمرة على صحة الإنسان وكل أعضاء الجسم تتأثر سلبا بدءا من: العينين والجهاز التنفسي والقلب والجهاز التناسلي للذكور والإناث والجهاز المناعي والجهاز الدوري الدموي والهيكل العظمي والجهاز البولي وزيادة سماكة جدران شرايين الجسم، والإصابة بسرطانات الدم والرئتين والحنجرة وأنواع أخرى من السرطانات.

15% نسبة المدخنين للمدواخ

أظهرت إحصاءات هيئة الصحة - أبوظبي أن نسب المدخنين بين السكان في إمارة أبوظبي تصل إلى 24% مواطنين ومقيمين، مضيفة أن هناك دراسات أجرتها جامعة الإمارات تشير إلى أن نسب تعاطي المدواخ في الإمارة تصل إلى 15% من إجمالي المدخنين البالغين، علاوة على أن معدل فترات التدخين تصل إلى تسع سنوات.

استشارات الإقلاع

قالالرئيس التنفيذي للعمليات التجارية في الشركة الوطنية للضمان الصحي «ضمان» سفين روهتي : «إن استشارات الإقلاع عن التدخين مغطاة حاملي بطاقات برنامج الضمان الصحي للمواطنين «ثقة»، مضيفا أن بالنسبة لمشتركي برامج «ضمان» المختلفة، فإن الشركة تدرس مقترحاً لإتاحة جلسات الإقلاع عن التدخين كإحدى المزايا التي يمكن للمؤسسات اضافتها اختيارياً في وثائق التأمين الخاصة به، وذلك لفوائد الإقلع عن التدخين.

مكافحة التدخين

أطلقت الجهات المعنية بالقطاع الصحي في إمارة أبوظبي حملة مكافحة التبغ والتي تم إطلاقها لهذا العام من شهر مارس وحتى مايو الماضي لاقت نجاحاً وتوحيداً لرسالة الحملة بمشاركةً أكثر من 25 جهة حكومية وغير حكومية في إمارة أبوظبي، كما استضافت الإمارة المؤتمر العالمي 16 للصحة أو التبغ والذي تمت استضافته للمرة الأولي في الشرق الأوسط حيث ضم نخبة كبيرة من الباحثين، والسياسيين والخبراء في مجال مكافحة التبغ.



أضف تعليق



التعليقات 6
زائر 1 | غير مدخن 9:52 ص استغاثه : شنهو المدواخ ؟ السيجاره والسيجار والشيشه الخايسه والقدو هذي كلهم عرفتهم ، بس المدواخ دوخني ما عرفته. رد على تعليق
زائر 3 | المدواخ 10:38 ص المدواخ أداة صغيرة للتدخين تشبه الغليون ولكن مستقيمة وتشبه القلم وفي نهايتها فيها فتحة صغيرة لوضع التبغ.
زائر 4 | المدواخ 10:52 ص نفس الي عند بباي وبعضهم يسمونه غليون
زائر 7 | توضيح 11:26 ص هذا مثل الغليون تقريباً
زائر 2 | عفوا 9:56 ص لماذا يسمح للمواد الضارة كالتبغ بدخول البلاد . كم من الملايين ستوفرها الدولة عندما يقل عدد المرضى في البلاد بسبب المنع ؟
أرجو من جريدة الوسط نشر تحقيق عن التدخين في مدارس البحرين ولم جزيل الشكر والتقدير. رد على تعليق
زائر 6 | عجب!!! 10:59 ص سؤال وجيه الصراحة؟ بس السؤال الأهم: كم راح تخسر الدولة من مدخول الضرائب المفروضة على منتجات التدخين والمشروبات الروحية؟؟