العدد 4747 بتاريخ 05-09-2015م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


وزير الصحة: اتخاذ كافة الاستعدادات والتدابير الصحية والوقائية مع عودة الطلاب للمدارس

الجفير - وزارة الصحة

قال وزير الصحة صادق عبد الكريم الشهابي أن الوزارة انتهت من استكمال مجمل استعداداتها بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد عبر تفعيل كافة التدابير الصحية الوقائية والعلاجية التي تأتي مواكبةً لحركة التعليم في المملكة طوال العام الدراسي في إطار يعزز مدى اهتمام الوزارة وبرامجها بصحة الطلبة والطالبات بالسن المدرسي وضمان تمتعهم بصحة جسدية وعقلية وروحية واجتماعية سليمة تمنحهم القدرة على التعلم واكتساب المهارات المطلوبة في البيئة التعليمية مما يعكس جودة صحتهم.

وأكد الشهابي على اهتمام وزارة الصحة بجهود تنسيقية مشتركة مع المسئولين والمعنيين بوزارة التربية والتعليم برئاسة ماجد علي النعيمي بتنفيذ توجيهات القيادة وتسخير كافة الإمكانيات والاستعدادات لضمان استمرارية تطبيق العديد من البرامج والمشاريع الصحية التوعوية والوقائية والعلاجية، إذ يتولى قسم الصحة المدرسية بإدارة الصحة العامة في الوزارة مهام وضع خطة سنوية لجميع البرامج والمشاريع والتنسيق لتنفيذها مع الأقسام والإدارات المعنية بوزارة الصحة بالتعاون مع إدارة الخدمات الطلابية بوزارة التربية والتعليم، حيث يتم إعدادها والتنسيق لها مسبقاً قبل بداية العام الدراسي من كل عام، مشيراً بأن الوزارة تحرص على القيام بتنفيذ البرامج المعنية بتعزيز مجموعة من الإرشادات والتدابير اللازم اتباعها من قبل أولياء الأمور وإدارات المدارس فيما يتعلق بتهيئة الطلبة المستجدين للدوام المدرسي والحفاظ على النظام الغذائي وساعات النوم، واختيار الحقيبة المدرسية المناسبة، والمحافظة على النظافة الشخصية، وذلك من خلال تفعيل قنوات التواصل في التلفزيون والإذاعة والتواصل الالكتروني ودعمها بالرسائل النصية إلى جانب عقد المحاضرات من قبل ممرضي الصحة المدرسية، وفي هذا الإطار تم إعداد نشرات توعوية ودليل متكامل للصحة المدرسية سيتم توزيعه على كافة المدارس مع بداية هذا العام الدراسي الجديد.

وأكد الوزير حرص واهتمام وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في تطبيق وتنفيذ البرامج التوعوية والتثقيفية لتشتمل على مجموعة من الورش التدريبية المتخصصة التي يتم تنفيذها سنوياً وعلى مدار العام لمقدمي الخدمات الصحية بالمدارس الحكومية والمدارس الخاصة بهدف تدريبهم على كيفية التعامل مع الأمراض المزمنة والأمراض المعدية والوقاية منها، بالإضافة إلى تعزيز نشر الوعي الصحي حول أهمية استكمال التطعيمات لكل المراحل العمرية حيث يتم تزويد المدارس بالنشرات العلمية والأدلة الإرشادية الضرورية، بالإضافة إلى تنفيذ عدد من ورش الإسعافات الأولية. كما يتم استكمال تجهيز العيادات المدرسية بالمقتنيات والمواد اللازمة استعداداً لاستقبال الطلبة.

وأوضح وزير الصحة أنه ومع بداية العام الدراسي يقوم ممرضي الصحة المدرسية بحصر الحالات المرضية المزمنة والمعدية بالمدارس ومتابعتها أولاً بأول مع الجهات المعنية، والتأكد من استكمال كافة التطعيمات اللازمة لجميع المراحل بالإضافة إلى إجراء فحص النظر، وقياس كتلة الجسم لجميع المراحل وحصر حالات السمنة بهدف تحويلها للعيادات المتخصصة للمتابعة، مشيراً سعادته إلى أن تدشين الوحدة المتنقلة لعيادة التغذية التابعة لقسم التغذية سيساهم في تقديم خدمات الفحص والعلاج المطلوب لطلبة المدارس.

وحول أهم البرامج التي يتم الحرص على تنفيذها مع بداية العام الدراسي أكد وزير الصحة بأن الوزارة تقوم بتنفيذ الفحص المرحلي الشامل للطلبة المستجدين للمرحلة الإعدادية والثانوية في المراكز الصحية إذ يتم من خلاله التعرف على السلوكيات السليمة والضارة واكتشاف عوامل الاختطار للأمراض المزمنة وتقديم المشورة الطبية اللازمة والعلاج قبل تفاقم تلك الأمراض. إلى جانب الاستعداد والتنسيق لحملة التطعيمات للمرحلة الإعدادية ضد التهاب الكبد الوبائي النوع أ ( للصف الأول الإعدادي) واللقاح ضد التيتانوس، الدفتيريا والسعال الديكي ( الجرعة المنشطة) للصف الثاني الإعدادي.

وأكد الوزير بأن الوزارة تولي اهتماماً خاصاً بفئة اليافعين والشباب حيث تقوم بتنسيق وتنفيذ (برنامج كبرنا) وهو عبارة عن سلسة من الورش تهدف لتحسين الصحة الانجابية والبلوغ عند هذه الفئة، إلى جانب تنظيم المحاضرات الخاصة بمكافحة التدخين والمخدرات بالتعاون مع الجهات المعنية بوزارة التربية والتعليم، لافتاً سعادته إلى أنه ومن ضمن الخدمات التي يقدمها قسم الصحة المدرسية كذلك توفير عيادة نفسية مدرسية والتي تستقبل الحالات والاضطرابات النفسية وحالات الصعوبات التعليمية على مدار العام، حيث يتم الفحص والتشخيص والعلاج بالمركز الصحي ويقوم الفريق مع بداية العام الدراسي بحملة تعريفية عن هذه العيادة وترتيب زيارات ميدانية لتحويل الحالات التي هي بحاجة إلى تشخيص وعلاج مثل حالات الرفض المدرسي، القلق، الصمت الاختياري، حالات فرط الحركة وتشتت الانتباه، الصعوبات التعليمية و التأخر العقلي، وصعوبات النطق وغيرها من الحالات.

كما يتم إعداد وتنفيذ برنامج صيفي (التدريب باللعب والترفيه في مركز يوسف إنجنير الصحي) لبعض الحالات المرضية التي تكون بحاجة إلى مهارات حياتية أساسية إذ تساعدهم هذه البرامج في تحسين مهاراتهم، وعلى تكوين شخصية قوية مستقلة منتجة للطلاب والطالبات. إضافة إلى تنفيذ سلسلة من الورش والمحاضرات عن الاضطرابات النفسية وكيفية التعامل معها طوال العام الدراسي وذلك بالتنسيق مع قسم الإرشاد النفسي بوزارة التربية والتعليم.

وأكد الوزير بأن قسم الصحة المدرسية يقوم في كل عام بمراجعة وتحديث الدليل الخاص بتنظيم زيارات الطلبة للمركز الصحي أثناء الدوام المدرسي وآلية الإجازات المرضية وذلك حفاظاً على وقت الطلبة والأطباء واستثمار الوقت المخصص للتعليم.

وقال الوزير إن خدمات وزارة الصحة للمدارس لا تقتصر على الخدمات المقدمة من قسم الصحة المدرسية، ولكن هناك عدة أقسام وإدارات تقدم خدمات مباشرة للطلبة والطالبات، فخدمات صحة الفم والأسنان بالرعاية الأولية يقدم خدمات توعوية وعلاجية مثل تنفيذ برنامج طلاء وفلورة الأسنان وبرنامج توعوي تثقيفي إلى جانب الفحص الدوري، وقسم التغذية بإدارة الصحة العامة يقوم بتنفيذ برنامج الترصد التغذوي، إلى جانب توفر عيادة التغذية لمعالجة السمنة والقيام بالحملات والندوات التوعوية والمتابعة مع لجنة المقاصف لضمان توفير المواد الغذائية الصحية لطلبة المدارس.

كما أن إدارة تعزيز الصحة لديها أيضاً خطة عمل تثقيفية للمدارس تقوم بها سنوياً وعلى مدار العام. بالإضافة إلى قسم الأمراض الوراثية المعني بتنفيذ برنامج فحص الطلبة عن أمراض الدم الوراثية للمرحلة الثانوية، وقسم صحة البيئة بإدارة الصحة الذي يقوم بتنظيم زيارات ميدانية لتفقد صحة المياه إلى جانب تقديم المحاضرات البيئية.

أما قسم البحث الاجتماعي كذلك فيعمل على تنفيذ عدد من المحاضرات والورش للمدارس حول كيفية اكتساب أساليب التهيئة النفسية والتغلب على قلق الامتحان والتفكير الايجابي وغيرها من المهارات الحياتية لكافة المراحل التعليمية.

وأختتم وزير الصحة تصريحه بالتأكيد على أن عمليه التعليم لا تستمر بدون توفير بيئة صحية مناسبة تدعم السلوك الصحي السليم للطلبة والطالبات ويتجسد ذلك من خلال الشراكة والتعاون بين الوزارتين الصحة والتربية والتعليم وتوحيد جهود المعنيين تجاه الاستمرار في تطوير وتنفيذ مشروع المدارس المعززة للصحة والذي يلخص جميع الجهود الوقائية والعلاجية من أجل إنشاء بيئة مدرسية تعزز أنماط الحياة الصحية وتضمن الحفاظ على الطالب معافى جسديا ونفسيا ليكون قادراً على بذل أفضل ما يملك من طاقات ومهارات للتميز في الأداء العلمي، متمنياً سعادته لجميع الطلبة والطالبات دوام التوفيق والنجاح مع بدء العام الدراسي الجديد.

 



أضف تعليق