العدد 4758 بتاريخ 16-09-2015م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


"الجعفرية": توزيع مواد تموينية ولوحات فنية تحمل كلمات الإمام الحسين على المضائف

المنامة - إدارة الأوقاف الجعفرية

قالت إدارة الأوقاف الجعفرية، خلال اللقاء السنوي الأول لأصحاب المضائف الحسينية، اليوم الخميس (17 سبتمبر/ أيلول 2015)، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 150 مضيفاً من جميع محافظات مملكة البحرين، إنها لن تدخر جهداً في تقديم كل التسهيلات والدعم الممكن للمضائف، لافتة إلى توزيع كسوة عاشوراء وهي لوحات فنية مبتكرة تحمل كلمات الإمام الحسين (ع) الخالدة التي حفظها التاريخ، بالإضافة إلى توزيع مواد تموينية ومجموعة من الخدمات كالمحارم الوقية والأكواب.

وفي بداية اللقاء ألقى رئيس الأوقاف الجعفرية الشيخ محسن العصفور كلمة ترحيبة، عبر فيها عن جزيل الشكر والتقدير للمضائف الحسينية التي تقوم بدور مهم في خدمة المشاركين في إحياء ذكرى النبي (ص) وأهل بيته الطاهرين (ع)، واستعرض ومضات سريعة من خطة واستعدادات الأوقاف الجعفرية لموسم عاشوراء المقبل، مشيداً بالجهود الرسمية والأهلية في خدمة هذه الذكرى الخالدة.

وقال العصفور: "لا شكّ أننا جميعاً معنيون بإحياء أمر النبي (ص) وأهل البيت (ع)، وما المضائف الحسينية وشعائر عاشوراء إلا مظهرٌ من مظاهر الإحياء وتعظيم ذكرى الإمام الحسين (ع)، لذا فإن المضائف تؤدي دورها التكاملي إلى جانب المأتم والموكب، وهي تحمل رسالة الحسين وعشق الحسين ووعي الحسين(ع)".

وأضاف "كلنا فخورون بهذا السخاء والكرم وهذا العطاء اللامتناهي المتجدد في كل عام وهذه الخدمة التي تضطلعون بها مشكورة ومقدرة وهي موضع للفخر والاعتزاز، وهو يعكس أيضاً روح العطاء التي يتميز بها المجتمع البحريني المتجانس والمتآلف وكلنا نشاهد أن أبواب المضائف مفتوحة للجميع بعفوية تامة وترحب بالجميع".

وأكد أنّ إدارة الأوقاف الجعفرية لن تدخر جهداً في تقديم كافة التسهيلات والدعم الممكن للمضائف، وقال: "إننا في الأوقاف الجعفرية نمد يدنا إلى يدكم ومستعدون لتقديم كل أوجه التعاون والدعم الممكن وسنوفر جميع الإمكانيات المتاحة، وفي هذا الإطار سيتم توزيع لوحات إرشادية تتضمن أسماء المضائف الحسينية، كما سيتم توزيع كسوة عاشوراء وهي لوحات فنية مبتكرة تحمل كلمات الإمام الحسين (ع) الخالدة التي حفظها التاريخ، وسيتم توزيع مواد تموينية ومجموعة من الخدمات كالمحارم الوقية والأكواب وغيرها وسيتم التنسيق مع وحدة خدمات الصيانة لتلبية متطلبات المضائف، ومستعدون للتجاوب مع جميع المقترحات لأصحاب المضائف".

من جانبه، استعرض القائم بأعمال مدير إدارة الأوقاف الجعفرية عبدالله الشيخ حسين الجزيري آلية تسجيل المضائف الدائمة بحسب المناطق جرياً على العادة السنوية، وآليات توزيع الحصة التموينية للمضائف.

إلى ذلك، عرض مدير مكتب رئيس الأوقاف الجعفرية عيسى ملك، إرشادات بشأن تعزيز إجراءات الصحة والسلامة في المضائف، كما تطرق إلى ضرورة حق الطريق والتنظيم العام ومراعاة الجمهور ومسار المواكب عند اختيار أماكن المضائف.

وتطرق ملك إلى أهمية التوزيع الأمثل للنعمة، والتعاون مع حملة "تدبير" فيما يتعلق بتوزيع الطعام الزائد الصالح للاستخدام على المواطنين والفئات المحتاجة.

إلى ذلك، فتح القائم بأعمال مدير إدارة الأوقاف الجعفرية عبدالله الجزيري الباب للاستماع إلى ملاحظات واقتراحات القائمين على المضائف، مؤكداً أن الأوقاف ستدرس جميع ما أثير من ملاحظات بما يؤدي إلى تضافر الجهود المشتركة للخروج بالشعائر على النحو الأفضل.



أضف تعليق



التعليقات 7
زائر 1 | من فلوس من هالوحات 7:50 ص أيها الساده الأفاضل أعضاء مجلس الأوقاف الجعفرية لما هذا الاسراف ومن ميزانية من تصرفون على لوحات ومواد تموينية للمضائف هدا كلام مرفوض وهل عندكم اي فتوه شرعيه تحلل إليكم تصرف بوقف الامام الحسين على هواكم رد على تعليق
زائر 3 | شكرا 8:19 ص شكرا خطوه جميله ورائعه وهادفه رد على تعليق
زائر 6 | عندي سؤال واحد .. 12:15 م ليش هالتخبّطات والتناقضات يا أوقاف ؟ .. الحين من يومين رايحين مفنشين كبار السن من المساجد بحجة ماعندكم ميزانيات ولا فلوس .. والحين حق المضايف واللوحات الاعلامية عندكم لها الاف تنصرف؟ رد على تعليق
زائر 7 | تبرعات 12:21 م المضايف لا تحتاج إلى دعم من الاوقاف ..
المصائف قائمة ومعتمدة على تبرعات الناس وقولوا للمضائف لا يتجمعون في المضيف أثناء قراءة الملا . رد على تعليق
زائر 8 | لبيك ياحسين 12:50 م لبيكياحسين رد على تعليق
زائر 9 | بارك الله فيكم 2:42 م والله لم نرى الى النوايا المصدقة بالافعال من الأوقاف. و لم تجرء أية إدارة سابقة بالكرم و السخي في تعمير بيوت الله و توزيع المكارم. و من يقول غير هذا فليثبت. الذرائع ضد إدارة الأوقاف ما هي الا مقولات مخالفة المذهب و ذلك بسبب فئة لا تحب ان ترى الخير في مساجدها و مأتمها. و للعلم أني لا اعمل في الأوقاف و لا أمثِّلهم وهذا للذي في قلبه مرض. رد على تعليق
زائر 10 | قرارات سليمة 5:01 م حراك الاوقاف جميل ويحمد مردوده وذا اثر اجتماعي راقي .. كثيرون قد ينظرون ان فعل الاوقاف مجرد تجميل وتزيين لواجهتها في حين انه هو دورها الحقيقي.
خطوة مباركة وللافضل ان شاء الله رد على تعليق