العدد 4806 بتاريخ 03-11-2015م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


حثت الطاقم الطبي والتمريضي إلى تحمل معاناة المرضى

وزيرة الصحة تتفقد "الطوارئ" ومركز أمراض الدم الوراثية بـ "السلمانية"

الجفير - وزارة الصحة

قامت وزيرة الصحة فائقة الصالح أمس الثلثاء (3 نوفمبر/ تشرين الأول 2015) بزيارة تفقدية لكل من قسم الحوادث والطوارئ ومركز أمراض الدم الوراثية بمجمع السلمانية الطبي، التقت خلالها بمجموعة من الأطباء والعاملين الصحيين في مواقع عملهم، كما التقت بعدد من المرضى، وذلك لتفقد سير العمل والتأكد من حصول جميع المرضى على الخدمات الصحية بالشكل المطلوب والمنظم والسلس وبالجودة العالية.

وخلال الزيارة التفقدية، التي تُعد ضمن سلسلة زيارات الوزيرة الميدانية لمختلف مرافق وزارة الصحة، التقت بالمسئولين والكادر الطبي والتمريضي الذي يعملون في كل من قسم الحوادث والطوارئ ومركز أمراض الدم الوراثية في مجمع السلمانية الطبي، وحثتهم على بذل المزيد من الجهد لخدمة المرضى وكسب رضاهم وأن يسير العمل الصحي في أفضل حالاته، لافتةً إلى أن قسم الطوارئ يُعتبر النافذة والوجهة الأولى التي يلجأ إليها المريض، لذا لابد من السعي دائماً نحو تطوير خدمات هذا القسم المهم بحيث تكون الخدمة دقيقة وسريعة في تشخيص وعلاج المريض، كما أكدت على بذل المزيد من الجهد والاهتمام بتقديم أفضل الخدمات الصحية للمرضى بمركز أمراض الدم الوراثية، إذ إن هذا المركز النموذجي الذي تم إنشاؤه بتوجيهات من رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة؛ يهدف إلى تقديم الرعاية والعناية الشاملة لمرضى فقر الدم المنجلي وغيره من الأمراض الوراثية وتخفيف المعاناة والمضاعفات الجسدية والنفسية التي يعاني منها هؤلاء المرضى، حيث تبلغ الطاقة الاستيعابية للمركز نحو 90 سريراً موزعاً على أربعة طوابق تشمل جميع الأقسام والخدمات اللازمة لتشخيص وعلاج أمراض الدم الوراثية، ينبغي من خلالها تقديم خدمات نوعية للمصابين بأمراض الدم الوراثية بحيث تُسهم في تحقيق راحتهم وتخفيف معاناتهم وآلامهم.

وأكدت وزيرة الصحة أن توجيهات سمو رئيس الوزراء واضحة بشأن العناية والاهتمام بجميع المرضى وخصوصاً مرضى السكلر الذين يحتاجون إلى عناية خاصة وتقديم الخدمات السريعة والعاجلة لهم، وأن الوزارة تسعى جاهدة نحو تقديم أفضل الخدمات الصحية والبحث عن أفضل سبل العلاج لتقليل الأعراض الجانبية.

وأشادت الوزيرة بالدور الذي يقوم به العاملون الصحيين من كادر طبي وتمريضي وفني في كل من قسم الحوادث والطوارئ بمجمع السلمانية الطبي، ومركز أمراض الدم الوراثية، حيث يقدمون رسالتهم المهنية والإنسانية المتمثلة في تشخيص وعلاج وتأهيل المرضى كل حسب موقعه، وتحمل المسئولية تجاه المرضى والمراجعين للمرافق الصحية.

كما بحثت الوزيرة مع رئيسي قسم الطوارئ ومركز أمراض الدم الوراثية بعض المعوقات والتحديات التي يواجهونها، كم التقت بعدد من مريضات ومرضى السكلر واستمعت لملاحظاتهم على الخدمات الصحية المقدمة لهم، ومعاناتهم ومقترحاتهم التي يمكن أن تؤدي إلى تطوير الخدمات الصحية، ووعدت الوزيرة بدراستها مع إدارة مجمع السلمانية الطبي والسعي نحو إيجاد أفضل الحلول لها.

من جانبهم، أشاد المسئولون في مجمع السلمانية الطبي بزيارة وزيرة الصحة التفقدية لقسم الطوارئ ومركز أمراض الدم الوراثية، وذلك للاطلاع على سير العمل على طبيعته. كما أشاد رئيس جمعية البحرين لرعاية مرضى السكلر زكريا الكاظم، وعدد من المرضى المتواجدين بوزيرة الصحة لحضورها لمجمع السلمانية الطبي وتفقد الأوضاع على طبيعتها والاستماع للمرضى بكل رحابة صدر، كما أشادوا بالخدمات التي يقدمها مجمع السلمانية الطبي ودوره الكبير في إنقاذ حياة المرضى والتخفيف عن معاناتهم، لافتين إلى وجود بعض المعوقات التي يجب الالتفات لها وحلها من خلال التعاون بين وزارة الصحة وجمعية البحرين لرعاية مرضى السكلر وغيرها من الجهات ذات العلاقة مثل الحاجة إلى زيادة السعة الاستيعابية للمكان، وزيادة عدد الكوادر الطبية المتخصصة في علاج أمراض الدم الوراثية، وزيادة الوعي والتثقيف بكيفية التعامل مع الطرف الآخر سواء من الطبيب للمريض أو من المريض للطبيب، وإيجاد حل لمنع الاعتداءات الجسدية واللفظية على الكوادر الصحية، وكذلك العمل على توفير التشخيص والعلاج لمرضى السكلر في أسرع وقت ممكن.

وفي نهاية الزيارة؛ تقدمت وزيرة الصحة بالشكر والتقدير إلى الطاقم الطبي والصحي الذي يبذل قصارى جهده لتقديم أفضل الخدمات الصحية للمرضى، وشددت على اهتمام الوزارة بمختلف الأقسام والقطاعات الصحية، وخصوصاً قسم الحوادث والطوارئ ومركز أمراض الدم الوراثية لموقعهما الحساس والمهم في إنقاذ حياة المرضى، مؤكدةً العمل على وتوفير جميع الاحتياجات التي تُسهم في الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمرضى واستمرار دور وزارة الصحة في تقديم الخدمات الصحية بجودة عالية للجميع. وحثت الطاقم الطبي والتمريضي إلى تحمل ما يعاني منه المرضى كحالات إنسانية باعتبار أن ذلك يُساهم في نصف الشفاء. وأكدت على أنها ستواصل زيارتها لمرضى السكلر للاطمئنان على صحتهم وأوضاعهم والتأكد من تخطي العقبات والمشكلات التي يواجهونها، وتمنت سعادتها للجميع من مواطنين ومقيمين على أرض مملكة البحرين الطيبة دوام الصحة والعافية والسعادة.

 

 




أضف تعليق