العدد 4814 بتاريخ 11-11-2015م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


دبي تنفي علاقتها بإماراتي اعتقل في ليبيا بتهمة التجسس

دبي - دويتشه فيله

نفت شرطة دبي أن تكون لها علاقة بمواطن إماراتي أعلنت طرابلس أمس الأربعاء (11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015) أنه تم إلقاء القبض عليه الأسبوع الماضي بتهمة التجسس بعد العثور لديه على شريط فيديو لأماكن حيوية في العاصمة الليبية. قالت شرطة دبي، اليوم الخميس (12 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015)، إن لا علاقة لها بالإماراتي الذي أعلنت السلطات الليبية في طرابلس أمس توقيفه بشبهة القيام "بأعمال تجسس" وإنه فصل من صفوفها قبل خمسة أعوام لأسباب "أخلاقية".

وأورد الحساب الرسمي للشرطة في سلسلة تغريدات في وقت متأخر من ليل الأربعاء "أكد القائد العام لشرطة دبي اللواء خميس المزينة أن ما تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي الليبية عن إلقاء القبض على ضابط من شرطة دبي بتهمة التجسس لصالح دولة أجنبية عار من الصحة".

وأضاف أن الشخص الموقوف "كان يعمل في شرطة دبي برتبة رقيب انتهت علاقته مع الشرطة قبل خمس سنوات وقد تم فصله من الخدمة العسكرية بعد تورطه في قضية أخلاقية، وحكم عليه بالاستغناء عن خدماته وتجريده من الرتبة العسكرية منذ العام 2010". وكان مسئول قسم التحقيقات في مكتب النائب العام الليبي في طرابلس صديق الصور قال لوكالة فرانس برس أمس (الأربعاء): "أوقف في الخامس من نوفمبر إماراتي يجري حاليا التحقيق معه للاشتباه بقيامه بأعمال تجسس".

وأضاف المسئول الليبي أن الموقوف "عنصر في شرطة دبي زار ليبيا في العام 2012 والعام 2013، وهذه الزيارة الثالثة وقد وصل إلى طرابلس في 26 أكتوبر عبر مطار معيتيقة، آتياً من مطار طبرق (شرق) حيث جرى ختم جواز سفره".

وأوضح أن الإماراتي الموقوف لدى جهاز المخابرات "يدعي أنه رجل أعمال، وأنه فصل من شرطة دبي، لكن المحققين عثروا في هاتفه على صور لأماكن حيوية في طرابلس وبينها شريط فيديو للسفارة التركية لمدة 30 دقيقة". وأشار إلى أنه "سيحال قريبا على النيابة العامة، وبعدها قد يتقرر توجيه اتهام رسمي له بالتجسس، وبالتالي إخضاعه للمحاكمة".

وشدد الصور على أن السلطات الحاكمة في طرابلس "لم تتواصل مع السلطات الإماراتية، لكننا لا نمانع أن يعين ذووه له محاميا"، مشيرا أيضا إلى أن "شخصا اتصل من رقم دولي وعرض مبلغ عشرة ملايين دولار على عناصر المخابرات في مقابل إطلاق سراحه". وتخضع طرابلس منذ أكثر من عام لسلطة حكومة لا تحظى باعتراف المجتمع الدولي، وتدير العاصمة بمساندة تحالف جماعات مسلحة تحت مسمى "فجر ليبيا". وتتهم هذه السلطات الإمارات بدعم الحكومة المناوئة لها والمعترف بها دوليا في شرق ليبيا، بالمال والسلاح.

 



أضف تعليق