العدد 4825 بتاريخ 22-11-2015م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


الجيش السوري يتقدم في وسط البلاد في مواجهة تنظيم "داعش"

دمشق - أ ف ب

حقق الجيش السوري بغطاء جوي روسي مكثف تقدما في ريف حمص الجنوبي الشرقي (وسط) باستعادته اليوم الإثنين (23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015) بلدة مهين وقرية حوارين من تنظيم "داعش"، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي والمرصد السوري لحقوق الإنسان.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري أن "وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية فرضت سيطرتها على بلدتي مهين وحوارين بريف حمص الجنوبي الشرقي بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي تنظيم داعش فيهما".

وأكد مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "استعادة قوات النظام السيطرة على بلدة مهين وقرية حوارين المجاورة بدعم من الطائرات والمروحيات الروسية بشكل خاص اثر اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش".

وشنت روسيا خلال الايام الماضية غارات مكثفة ضد الجهاديين في ريف حمص الشرقي والجنوبي الشرقي، اذ استهدفت اكثر من 80 غارة، غالبيتها روسية، يوم السبت مواقع تنظيم داعش في محيط مهين ومدينة تدمر.

وأوضح عبد الرحمن "دخلت قوات النظام الى مهين بعد طرد الجهاديين منها والاتفاق مع سكان البلدة"، مشيرا الى سقوط قتلى من عناصر التنظيم. وسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مهين في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر باتفاق مع المسلحين المحليين في البلدة. وكانت قوات النظام تنتشر في حواجز خارجها في اطار اتفاق "مصالحة" مع هؤلاء.

وتقدم التنظيم المتطرف باتجاه مهين قادما من بلدة القريتين التي سيطر عليها في الاول من آب/اغسطس الماضي وهدم ديرا مسيحيا تاريخيا فيها. ووفق عبد الرحمن، فان "قوات النظام ستعمد على الارجح بعد تثبيت تواجدها في مهين وحوارين الى التقدم باتجاه القريتين" شرقا.

الى ذلك "تتقدم قوات النظام في محيط مدينة تدمر الاثرية بشكل واضح بدعم من المروحيات الروسية المشاركة في العملية بشكل اساسي"، بحسب عبد الرحمن.

وسيطر تنظيم "داعش" في 21 ايار/مايو على مدينة تدمر ليتمكن من بعدها من التوسع في ريف حمص الشرقي ويسيطر على مناطق عدة.

ومنذ استيلائهم على تدمر، دمر الجهاديون مواقع اثرية عدة في المدينة من بينها معبدي بعل شمين وبل الاثريين في آب/اغسطس وتمثال اسد اثينا الشهير الذي كان موجودا عند مدخل متحف تدمر في تموز/يوليو.

وبدأت روسيا في 30 ايلول/سبتمبر حملة جوية في سوريا تقول انها موجهة ضد تنظيم "داعش" و"مجموعات ارهابية" اخرى، فيما تتهمها دول غربية باستهداف فصائل مقاتلة اخرى.

وكثفت موسكو حملتها الجوية هذه منذ تعهدت معاقبة المسؤولين عن تفجير الطائرة الروسية فوق شبه جزيرة سيناء المصرية الشهر الماضي.



أضف تعليق



التعليقات 2
زائر 1 | الجيش 5:07 ص أحياناً نستغرب من تماسك الجيش السوري بعد هذه المدة الطويلة من الحرب وتم فيها تهجير نصف الشعب السوري وقتل عشرات الآلاف من الناس وتدمير نصف المدن السورية !! رد على تعليق
زائر 2 | لا تستغرب 1:47 م اكوا شعوب حره.يمكن ما يؤيدون الأسد بس مخلصين في الانتماء الوطني والعقيدة الحره. المعروف ان الجيوش العربية موظفة للقمع شعوبها وتنهزم في مواجهة العدوان الخارجي إلا ان ثبات الجيش العربي السوري اثبت امام العالم انه جيش مخلص الى وطنه وشعبه عكس البعث العراقي الذي خان الطاغية صدام وبعد ذلك تخصص في قتل الشعب العراقي.