العدد 4828 بتاريخ 25-11-2015م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


انطلاق النسخة الـ 11 لنموذج جلسات الأمم المتحدة للجامعات

المنامة - وزارة شئون الشباب والرياضة

تحت رعاية ممثل جلالة الملك للاعمال الخيرية وشئون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة انطلقت أمس فعاليات النسخة الحادي عشر لبرنامج نموذج جلسات الأمم المتحدة للجامعات، الذي تنظمه وزارة شئون الشباب والرياضة ضمن باقة البرامج في المنامة عاصمة الشباب العربي خلال الفترة من 26 إلى 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، وبمشاركة 150 شابا وشابة يمثلون 30 جامعة من الدول العربية.

وافتتح البرنامج بحضور مساعد وزيرالخارجية السفير عبدالله بن فيصل الدوسري، وممثل الامانة العامة لجامعة الدول العربية أبوبكر عبدالملك منصور، وممثل الامانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وليد الفرحان وعدد من سفراء الدول وأعضاء السلك الدبلوماسي ومدراء ومستشارين وزارة شئون الشباب والرياضة.

وأشار مساعد وزير الخارجية السفير عبدالله بن فيصل الدوسري إلى أن المؤتمر يعتبر من المؤتمرات الهامة التي تحتضنها مملكة البحرين حيث يتولى تدريب وتأهيل الطلبة ليكونوا جيلاً متطوراً ونشطاً وعالما باتجاهات المستقبل وقضاياه، وأطر العمل الدولي في ظل أهم مؤسسة دولية في عصرنا الراهن، ألا وهي من منظومة الأمم المتحدة، مشيدا بجهود وزارة شئون الشباب والرياضة ودورها الريادي في تهيئة الشباب وتقوية مداركهم الإبداعية من اجل تولى المناصب القيادية في مملكة البحرين وتحقيق آمال شعبها نحو التقدم والازدهار، وطموحات شبابها نحو مستقبل واعد ومشرق،بهدف تكوين جيل من الشباب القيادي المدرك لما يحدث في أروقة الأمم المتحدة ودهاليزها ليساعدهم في أن يكونوا قوة حقيقة تدافع عن قيم الحق والتنمية.

وقال مساعد وزير الخارجية، إن منظمي هذا المؤتمر قد أحسنوا اختيار الموضوعات والقضايا التي ستتناولها جلسات المؤتمر كونها مواضيع ساخنة مطروحة على الساحة الوطنية والإقليمية والدولية بأبعادها الاجتماعية والثقافية والعلمية والأمنية والاقتصادية والسياسية وتتناولها أروقة الأمم المتحدة في جلساتها، بالإضافة الى ان اللجنة المنظمة أحسنت اختيار الأجهزة التي تناقش كل من تلك القضايا، منوهاً على نجاح هذه المبادرة المهمة والتي انعكست على استمراريتها للعام الحادي عشر على التوالي، كونها فرصة تدريبية وتطويرية هامة تقدمها وزارة شئون الشباب والرياضة لطلبة الجامعات العربية، بهدف تقوية أواصر الصداقة بين الشباب من أبناء هذا الوطن العربي.

من جانبه، قال ممثل الامانة العامة لجامعة الدول العربية أبوبكر عبدالملك منصور أن البرنامج له أهمية كبرى كونه يقام على ارض مملكة البحرين ورعاية ملكية قدمت للقطاع الشبابي كل الاهتمام والتقدير ولم تدخر جهداً في سبيل الارتقاء بقدرات الشباب محلياً وعربياً مما استحقت عليه بجداره لقب عاصمة الشباب العربي. مشيراً إلى أن البرنامج يعتبر محاكاة صورية للجمعية العامة للأمم المتحدة والمجالس التابعة لها، حين يقوم الدارسون بلعب دور السفراء للدول الأعضاء لمناقشة القضايا الراهنة المطروحة على جدول أعمال المنظمة، كما انها تعد فرصة إلى جمع شمل الشباب العربي وإتاحة الفرصة أمامه للتعارف والتفاعل الفكري والثقافي والعلمي والاجتماعي، وتقريب وجهات النظر إزاء مختلف القضايا القومية والوطنية والدولية، وتنمية مهاراته الفنية والثقافية والعلمية وتشجيع روح المبادرة والإبداع لديه، ومهارة الحوار الهادف والتواصل البناء مع الآخرين واحترام الرأي والرأي الآخر بهدف تعزيز روح المواطنة بينهم وتمكينهم من اتخاذ القرارات السليمة والبناءة التي تخدم المجتمعات العربية على جميع الأصعدة والأطر، ونشر ثقافة الأمن والسلام لمساعدتهم على نبذ روح التعصب بكافة أشكاله وأنواعه، وبناء جسور تواصل شبابية من أجل تبادل الخبرات والتجارب في مختلف الميادين الشبابية لتعزيز فكرة وحدة الشباب العربي.

وأكدت شيماء خليفة العريفي من وزارة شئون الشباب والرياضة في كلمتها على أن برنامج نموذج جلسات الأمم المتحدة للجامعات يعتبر مواصلة لرحلة النجاح المتميزة التي حققتها هذه الجلسات في الأعوام الماضية عبر المشاركة الواسعة من الشباب البحريني وأقرانهم من الشباب العربي في المحاور المفيدة للبرنامج إضافة إلى التفاعل المميز للشباب وحرصهم على طرح مقترحاتهم ومرئياتهم بكل حرية وإحساس عال بالمسئولية المترتبة على الشباب في تشخيص التحديات وطرح الأفكار والحلول الكفيلة بالتعامل الأمثل معها. مشيرة إلى أن وزارة شئون الشباب والرياضة حريصة دوماً على تنمية معارف الشباب البحريني والارتقاء بمهاراتهم المتنوعة وإشراكهم في طرح الآراء والأفكار حول مختلف القضايا التي يمر بها مجتمعنا المحلي والمجتمع العالمي وهو الهدف الأهم الذي تسعى وزارة شئون الشباب والرياضة إلى ترجمته على أرض الواقع عند تنظيم وعقد الملتقيات والندوات الشبابية، على اعتبار الشباب يمثلون جزءاً كبيراً من حل هذه القضايا وتقع على عاتقهم صون مفردات التطور والنماء إلى جميع البلدان في عالمنا.

وأضافت العريفي أننا نعول كثيراً على برنامج نموذج جلسات الأمم المتحدة في التعرف على أفكاركم وأطروحاتكم تجاه كافة القضايا التي يمر بها العالم في وقتنا الراهن كما نتطلع إلى معرفة الحلول التي ستقدمونها في تلك القضايا والتي ترونها مناسبة لتجاوزها عالمنا بالاستقرار والازدهار والخير الأمر الذي سيعود بالشكل الايجابي على مسيرتكم باعتباركم مستقبل العالم بأسره.

وأعربت شيماء العريفي عن سعادة القائمين على هذا المؤتمر بمشاركة الأشقاء من الدول العربية مرحبين بهم في وطنهم البحرين للمشاركة الفعالة في جلسات البرنامج وطرح الأفكار والآراء المتنوعة التي تسهم في إثراء جلسات البرنامج.

الجدير بالذكر أنه سيتم خلال نموذج جلسات الأمم المتحدة مناقشة العديد من النقاط المدرجة على جدول أعمال الجمعية العمومية وهي مفهوم الشامل للأمن الدولي، والمرأة وما يمارس ضدها من العنف بأشكال متعددة، الشباب قادة المستقبل وأداة التطوير والتغيير في مختلف المجتمعات، المبتكرات العلمية والتكنولوجيا، قضايا البيئة المحيطة ومنها التغير المناخي.

وتعد فعاليات نموذج جلسات الأمم المتحدة أحد البرامج القيادة الفريدة من نوعها والتي تقدم لطلبة الجامعات وتمثل متنفس للطلبة للارتقاء بأقرانهم من جامعات أخرى داخل وخارج البحرين للتعبير عن آرائهم بشأن قضايا المجتمع الدولي في الوقت الراهن، وذلك فيحد ذاته يساهم في توسيع مدارك الشباب وتحويل اهتماماتهم من منظور محلي بحت إلى منظور عالمي أكثر اتساعا.

 




أضف تعليق