العدد 4838 بتاريخ 05-12-2015م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


أكد أنه لم يعد من المناسب استمرار التوتر بين موسكو وأنقرة

ولايتي: قريباً سنشهد التحاق بعض الدول وربما على مستوى القوى الكبرى بجبهة المقاومة

الوسط، طهران - المحرر السياسي، د ب أ

قال مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي اليوم الأحد (6 ديسمبر/ كانون الأول 2015) "أطلعت الرئيس الأسد والسيد نصرالله على الموضوعات التي بحثها بوتين في إيران"، حسبما نقلت قناة الميادين.

وأضاف "لولا الدعم الإيراني لسقطت سورية"، مشيرًا إلى أنه "ليس مناسباً استمرار التوتر بين روسيا وتركيا ولن نكون مع أي منهما".

وذكر ولايتي "سفر اللواء سليماني إلى روسيا أمر طبيعي وأبعاد القضية واسعة جداً، والروس كشفوا عن وثائق بيع داعش النفط لتركيا ولا حاجة لوثائق أخرى بعدها".

وقال إنه "فيما يخص تحذير أردوغان للرئيس روحاني على كل شخص أن يعرف حجمه حين يتحدث". مضيفاً "قريباً سنشهد التحاق بعض الدول وربما على مستوى القوى الكبرى بجبهة المقاومة".

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) عنه القول: "لم يعد من المناسب استمرار التوتر بين موسكو وأنقرة ، وإيران لن تكون مع أي منهما".

وبشأن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أرودغان بشأن تحذيره الرئيس الإيراني حسن روحاني، قال ولايتي: "على كل شخص أن يعرف حجمه حين يتحدث".

وكان أردوغان قال إنه اتصل بروحاني وحذره من أنه سيدفع ثمناً غالياً لإدلائه بتصريحات مشابهة لتصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن أردوغان وعائلته متورطون في شراء نفط "داعش" المهرب. وأضاف ولايتي: "أرى أنه لم يعد هناك من حاجة لإبراز وثائق أخرى تثبت بيع داعش النفط لتركيا بعد الوثائق التي قدمتها روسيا بهذا الشأن".

 



أضف تعليق



التعليقات 5
زائر 1 | ههههههههههههههههههه 3:40 ص صحيح صحيح، ممكن بوتن يصير المقاوم بوتن ويحارب العدو الصهيوني نفس ما حزب الله والاسد ذابحين اسرائيل صواريخ وعمليات مقاومه هههههههههههههههه رد على تعليق
زائر 3 | درجات 4:42 ص المقاومة درجات والعمالة درجات.
زائر 2 | ما نسينا 4:00 ص اتذكر يوم اللي ركب اردوغان على الخيل ونشدخ على الأرض،أقول سوف يأتي اليوم الذي يعرف حجمه اردوغان. رد على تعليق
زائر 5 | اتى امر الله فلا تستعجلوه 5:23 ص اتى امر الله فلا تستعجلوه رد على تعليق
زائر 7 | مجرد رأي. 5:10 م عدو عدوي صديقي، وصديق عدوي عدوي! معادلة بسيطة، أنا لا أبجل في الروس ولا في الإيرانيين ولا في السوريين، ولكن طالما هم أعداء لأمريكا فهم اصدقائي وكفى. رد على تعليق