العدد 4843 بتاريخ 10-12-2015م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


إردوغان: من غير الوارد أن تغادر القوات التركية العراق في الوقت الحالي

رويترز

قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس الخميس (10 ديسمبر / كانون الأول 2015) إن من غير الوارد في الوقت الحالي سحب بلاده لقواتها من العراق بعدما اتهمتها بغداد بنشر جنود دون موافقتها.

وأضر هذا الخلاف بشدة بالعلاقات بين البلدين وبسببه استدعى العراق سفير تركيا لديه يوم السبت الماضي للمطالبة بانسحاب فوري لمئات الجنود الأتراك الذين تم نشرهم في شمال العراق خلال الأيام القليلة الماضية قرب الموصل التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت الخارجية العراقية إن القوات التركية دخلت الأراضي العراقية دون علم بغداد التي تعتبر وجود تلك القوات "عملا عدائيا".

لكن إردوغان قال في مؤتمر صحفي إن القوات التركية موجودة في العراق لتدريب مقاتلي البشمركة وليس لأغراض قتالية. وكرر ما ورد في بيان صدر في وقت سابق بأن نشر القوات جاء بعد دعوة من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي العام الماضي.

وقال إردوغان "عدد القوات التركية (في شمال العراق) قد يزيد أو ينقص استنادا على عدد قوات البشمركة الذين يجري تدريبهم.

"سحب جنودنا غير وارد في الوقت الحالي."

وقال أيضا إن اجتماعا ثلاثيا بين تركيا والولايات المتحدة والسلطات الكردية في شمال العراق سيعقد في 21 ديسمبر كانون الأول الجاري لكنه لم يذكر أي احتمال للاجتماع مع السلطات في بغداد.

وفي وقت لاحق قالت مصادر برئاسة الوزراء التركية إن رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو قد تحدث عبر الهاتف مع نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بطلب من مسؤولين أمريكيين.

وقال داود أوغلو لبادين إن تركيا تنسق مع العراق في جهودها للتصدي للدولة الإسلامية وإن وفدا تركيا رفيع المستوى ضم مدير المخابرات التركية حاقان فيدان قد سلم رسالة بهذا المعنى إلى رئيس الوزراء العراقي للتأكيد على الموقف التركي.

وأضاف أحد المصادر "أكد أن تركيا ستواصل المساهمة مع حكومة العراق الصديق في القتال ضد الدولة الإسلامية بالتنسيق مع بغداد." وأكد البيت الأبيض حدوث الاتصال. 



أضف تعليق



التعليقات 12
زائر 1 | أكيد لن تغادر !!! 9:57 م لأن العقوبات الإقتصاديه الروسيه بهدلتك ،، وفضائح شراء النفط المسروق انكشف، إن كان السارق داعش أو مسعود بارزاني ،، فجاء ليسرق الموارد وبالأخص الغاز الموجود هناك و الذي قطعه عن عمه بوتين. رد على تعليق
زائر 12 | زائر 5 و 7 |دخول >>>العراق لم يكن نزهة بل هدفه إعادة أمجاد الدولة العثمانية التي تهاوت عروشها 4:42 ص يبدو لي أنتما تجهلان ما فعل المحتل والمستعمر العثماني أثناء احتلاله واستعماره
أغلب الدول العربية وبعض دول الخليج وصلا إلى أوروبا حتى باتت هذه الشعوب ترزح
تحت رحمته وعانت الويلات من بطشه وجبروته ما يقارب 600سنة ودخوله العراق
خلسة كالسارق ليس لمحاربة داعش كما يدعي بل أبعد من ذلك فبعدها سيجتاح
دول الجوار بما فيهم الخليج للسيطرة على منابع النفط والغاز ونهب الخيرات والثروات
ليس هذا فحسب بل والتنكيل بشعوب هذه الدول واستبادهم شر استعباد.
وكما يقال: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.. تقبلوا مروري
زائر 13 | زائر 12 1:33 م كلامك عن تركيا كلام فاضى احنا ما اتخوفنا تركيا الاسلامية و هى ما لها اطماع فى دول العربية تركيا كم دولة عربية احتلت ولا احنا خوفنا من ايران ..........احتلت لبنان\\سوريا \\العراق و كانت اليمن ضحية رابعة لولا تدخل عاصفة الحزم و هدف ايران معروف للجميع احتلال دول الجوار ........
زائر 3 | اوردغا كف عن هذا 10:17 م متى راح .. وتعقل

انزين على قولتك جاء نشر قواتك بطلب من العراق

انزين الحين اسحب جنودك بطلب من العراق ايضاً وكفاك مسخره بلعقول رد على تعليق
زائر 4 | الهيس برزاني حبكها وياك 11:06 م مادام إدعى برزاني إنتوا تدربون البيش مركة مالته. رد على تعليق
زائر 5 | تعجبني يا أردوغان سياستك ... عاملهم كما يعامل حزب الله خصومه في لبنان 11:08 م ضعهم أمام الامر الواقع و هددهم بالقوة .... هالناس ما تفهم إلا سلاح القوة.
اشقال سيادة العراق ... و هو ظل دولة في العالم ما انتهكت سيادة العراق، حتى الفلبين لو تبي ترسل جنود إلى العراق محد يقدر يوقفها.
المشكلة أنصار المحور الإيراني ما فهمونا للحين شلون دخلوا الجنود الأتراك العراق ... يعني دخلوا من الدريشة لو شقحوا الطوف؟ وين كان الجيش العراقي و الحشد الشعبي؟ كيف تصدوا للجيش التركي؟ و كم عدد الخسائر من الطرفين؟ حتى الجيش الكوتيي أسقط 13 مروحية عراقية و أعطب عشرات الدبابات لما غزا صدام العراق! رد على تعليق
زائر 6 | متغطرس 11:25 م ينتهك سيادة دولة جارة بقوات برية ويسقط طائرة لأنها دخلت أجواء أراضيه كما يدعي مع عمله بعدم خطورتها عليه
فعلاً دكتاتور ومتغطرس.. لا ويجيك اللي يدافعون عنه يقول لك حامل راية الإسلام بعد رد على تعليق
زائر 7 | لا وجود لدولة عراقية 1:17 ص الموجود ميليشيا مسلحة تابعة لدولة مجاورة ، تركيا تدخل على كيفها لمساندت الميليشيا الصديقة وايران كذلك كل دولة تسعى لتحقيق مصالحها القومية بأسم الدين والمذهب والضحية الشعب العراقي ومكوناته الاثنية، سلام الله على دولة العراق ، كانت في سالف العصر والزمان رد على تعليق
زائر 8 | فعلاً تناقض واضح 2:10 ص تحليق طائرة واحدة فوق الحدود التركية يعد انتهاك لتركيا وسيادتها ويجب اسقاطها .. بينما إدخالك لجيش مدجج بالسلاح وبالدبابات لا يعد انتهاكاً لسيادة دولة .. للأسف نفاق ، وكذب ودجل واضح .. ثم يأتي من يقول أنه يحمل راية الاسلام !! رد على تعليق
زائر 9 | والله عيب 2:12 ص الهدف واضح؛ أولا شاركت تركيا و بشكل واضح في مساعدة كل الأطراف المتناحرة في سوريا طبعا عدا النظام لتقسيم البلد. ثانيا و على الطرف الآخر العراق نفس الموضوع ولاكن بسناريو مختلف.
في سوريا تدخل الروس قلب الموازين أما في العراق فتدخل الشعب بعد فتوى السيد السيستاني أيضا قلبت الموازين.
يتبع. ... رد على تعليق
زائر 10 | والله عيب 2:13 ص والآن اعتقد أن تركيا في حيص بيص!
والا لماذا اصقطت الطائرة الروسية علما بأنها في الجو فالنعتبر جزفا بأنها كانت في الأجواء التركية بينما الآن الجنود الأتراك على الأراضي العراقية بغير أي إذن مسبق! علما بأن داعش تحارب من كل الدول؟ إذا كان صحيح؟
فسؤال ،من أين لها بتلك الأسلحة والعتاد والأموال؟
ثانيا، الأعداد في تزايد مستمر ولاكن من أين دخولهم؟ من الجو مثلا؟
ثالثا، لماذا تحاول تركيا التواجد بقوة داخل حدود البلدين؟
يتبع. ... رد على تعليق
زائر 11 | والله عيب 2:13 ص استخلاصا، بما لا يدع للشك تركيا مشتركة في تسهيل هذه العمليات التي يقوم بها تنظيم القاعدة أو الاسم الجديد داعش.
ولاكن من يدعم تركيا في هذه العمليات من الناحية المادية و اللوجستية أو المعنوية؟ أو بالأحرى من يقوى على كل ذلك؟ ؟
انا في اعتقادي الحل في قطع رأس الثعبان! رد على تعليق