العدد 4871 بتاريخ 07-01-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


"التربية": مقررات الموسيقى تُسهم في بناء شخصية الطالب الحسّية والنفسية

القضيبية - علي الموسوي

رأت وزارة التربية والتعليم أن مقررات الموسيقى تسهم في بناء شخصية الطالب الحسية والنفسية والعقلية والاجتماعية في المدارس، مؤكدة أن مادة التربية الموسيقية تعد من المواد المعززة للمنهج الدراسي، سواءٌ في المدارس الحكومية أو الخاصة، وليست ضمن المواد الأساسية.

جاء ذلك في مرئيات الوزارة حول اقتراح برغبة مقدم من مجلس النواب برغبة بشأن قيام الحكومة الموقرة بجعل مقررات دروس الموسيقى في المدارس الحكومية والخاصة مقررات اختيارية وليست إجبارية.

ووافقت لجنة الخدمات على الاقتراح المذكور، والذي من المقرر أن يُعرض على مجلس النواب في جلسته يوم الثلثاء المقبل (12 يناير/ كانون الثاني 2016).



أضف تعليق



التعليقات 9
زائر 1 | نعم والدليل هو الآتي 9:26 ص جلب معلمين وافدين في مدارس لا تحتوي على آلة موسيقية أو غرفة موسيقى أو مجال تربية موسيقية وبالتالي المعلم الوافد يستلم مستحقاته الشهرية من راتب وعلاوة سكن وعلاوة غربة ومواصلات دون أن يكون له جدول حصص يلتزم به..وبعد ذلك تصدعون رؤوسنا بالتقشف أنا أتحدث من واقع معايشة يومية ولست ناقلا للخبر رد على تعليق
زائر 7 | 2:10 ص صدقت والله ، هناك مدرس موسيقى في احدى المدارس ( المحافظة الشمالية - قرية عالي ) لا يوجد لديه صف ولا الة موسيقية ، يدخل الى الصفوف انتظار وطوال الوقت خارج عند البقالة لشرب السجائر .......... اخجلوا على انفسكم
زائر 2 | .. 9:28 ص كأنما كل القضايا في هذا الوطن العزيز تم حلها ولم يتبقى إلا هذا المقترح الأخير كي ننعم بالفردوس الأرضي على وقع الموسيقى! عجبي والله رد على تعليق
زائر 3 | الفرنسي بعد 11:20 ص في بعض المدارس تدرب الطالبات ع أغاني ورقص بالفرنسي لان بعضهم مو تربويات أساسا وإدارة المدرسة لا تتخذ اجراء لمهازل حصص الفرنسي رد على تعليق
زائر 4 | 12:19 م الموسيقى مجرد وهم وبناء الشخصية يكون بالقرآن الكريم ومناجاة الله سبحانه وتعالى رد على تعليق
زائر 6 | 11:24 م لا توجد حضارة بشرية تخلو من الموسيقى ... الموسيقى غذاء للروح أيضا
زائر 9 | 6:59 ص نعم يوجد حضارة من دون موسيقى و هي الحضارة الاسلامية بقيادة النبي صلى الله عليه و اله وسلم و كانت هي الحضارة الأولى التي دامت و توسعت من بعدها و أصبحت قمة في العلوم و صدرتها الى الدول الغربية في حقبة التخلف , و معظم الدراسات تشير عند مقارنة من يسمع الموسيقى بمن يسمع القران أن الأخيرة هي التي كانت لها الاثر النفسي الايجابي و هي الشافية من العلل العضوية في حين لم يؤثر الموسيقى على صاحبه الا بأثر نفسي مؤقت بل وقد يصاحبه زيادة في العلل العضوية, و هذه من علامات الساعة تحليل المنكر و تحريم الحلال
زائر 5 | مصخت عاد 3:44 م كلام لا اساس له بالصحه...تخبط واضح في كل ردود التربيه رد على تعليق
زائر 8 | 2:32 ص كلام فاضي.. لو تدرسونهم قرآن حصة مستقلة وتعلمونهم مقامات بيحسون بالاستقرار النفسي والعاطفي وبيطلعون طلاب يحملون ابعاد وجدانية راقية.. وزارة التربية يوم ورا يوم تثبت انها وزارة الـ لا تربية والجهل فيها بأساسيات التربية واضح رد على تعليق