العدد 4871 بتاريخ 07-01-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


متطرف يقتل والدته بعدما طلبت منه التخلي عن تنظيم "داعش"

بيروت - أ ف ب

 

قتل أحد عناصر تنظيم "داعش" والدته أمام جمع من الناس في وسط مدينة الرقة في شمال سورية بعدما طلبت منه التخلي عن التنظيم، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الجمعة (8 يناير/ كانون الثاني 2016).

ونقل المرصد أن احد عناصر التنظيم واسمه علي صقر والبالغ 20 عاما، قام قبل أيام بإبلاغ التنظيم عن والدته "لأنها حرضته على ترك تنظيم "داعش" والهرب سوية خارج الرقة وحذرته من أن التحالف الدولي سيقتل جميع عناصر التنظيم".

وعمد التنظيم على الاثر إلى اعتقال السيدة "واتهمها بالردة".

وقام ابنها الأربعاء "بإعدامها بإطلاق النار عليها أمام مئات المواطنين قرب مبنى البريد في مدينة الرقة"، بحسب المرصد.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان السيدة واسمها لينا القاسم في العقد الرابع من العمر، و"كانت من سكان مدينة الطبقة على ضفاف نهر الفرات غرب الرقة وتعمل في مبنى البريد هناك".

وانتشر على موقع "تويتر" هاشتاغ #داعشي_يقتل_والدته مع تعليقات تنتقد وتندد بعملية القتل.

ويتحكم التنظيم المتطرف منذ سيطرته على الرقة في بداية 2014 بمفاصل الحياة في المنطقة التي تعتبر ابرز معاقله في سوريا، ويغذي الشعور بالرعب بين الناس من خلال الاعدامات الوحشية والعقوبات التي يطبقها على كل من يخالف احكامه او يعارضه.

وهناك اكثر من اربعين تهمة يستخدمها تنظيم الدولة الاسلامية لتبرير الاعدامات التي ينفذها، يصنفها التنظيم، بحسسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يستند في اخباره الى مندوبين له في كل المناطق السورية، بين "اخلاقية وشرعية وعسكرية".

وتتضمن الاتهامات الاخلاقية على سبيل المثال "الزنا وممارسة فعل قوم لوط واتيان الدواب" (ممارسة الجنس مع الدواب).

ومن الاتهامات الشرعية "الردة والكفر والسحر والشعوذة، الافساد على الارض وقطع الطريق، والتشيع وسب الرسول، وسب الذات الالهية، اعتراض على خطبة جمعة (...)، الاستهانة بالرسول والاستهزاء به، التحريض على ترك التنظيم".

اما الاتهامات العسكرية فتتضمن "التخابر مع الصحوات، معاداة الدولة الاسلامية، خيانة المسلمين، القتال مع الوحدات الكردية، حيازة السلاح وعدم تسليمه للدولة الاسلامية، الكشف عن عورات المجاهدين، طباعة اوراق علمانية"، وغيرها.

 



أضف تعليق



التعليقات 5
زائر 2 | يا الله 10:01 ص لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. ..تنظيم كافر يغسل مخوخ الشباب للانظمام ...شي مؤسف قتل أقرب الناس آلية أمه جنته ونارة رد على تعليق
زائر 3 | مواطن 10:09 ص غضبها يغضب الرب فكيف بقتلها فأي دين هذا ؟ رد على تعليق
زائر 4 | زائر 11:15 ص خل يسمع عدنان العرعور ويوسف القرضاوي هل يرضون بهذا العمل أين المنظرين لداعش والنصرة وغيرهم لماذا لا يشجبون هذا العمل رد على تعليق
زائر 5 | زائر 11:32 ص لو تدرس سيرة كل واحد من هؤلاء الإرهابيين سوف تجد ان ما يشغل بالهم ومخهم السبي والقتل واللعب مع البنات وبيعهم وتأجيرهن كبائعات هوي والاستحواذ على أملاك الناس بالقوة والقتل والترهيب يعني فجار هم ومن يساندوهم بالكلمة والمال والتنظير والإفتاء لا رحمهم الله واعد لهم جهنم وبئس المصير رد على تعليق
زائر 6 | ....... أمك !!! 1:38 م أناس إنسلخوا حتى من إنسانيتهم !!
ألا يعلمون أن القرآن بذاته يوصي بالوالدين حتى وإن كانا كفار !!!!!!
بلى ولكنهم جهلة .. متطرفين !
والله هاي امك يالثور أحد يذبح أمه !!
أي رب ذي الي تعبده ويرضى تذبح اعز واحب الناس لك ؟؟؟
تفوو على اعتقادكم وفكركم المنسلخ من الدين والآنسانية ! رد على تعليق