العدد 4875 بتاريخ 11-01-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


تأسيس وحدة متخصصة لشؤون القرآن الكريم في الإدارة

"الجعفرية" و"الذكر الحكيم" تبرمان اتفاقية لإنشاء صرح قرآني في السنابس

المنامة - الأوقاف الجعفرية

أكد رئيس الأوقاف الجعفرية الشيخ محسن العصفور أن الإدارة تولي اهتماماً كبيراً بالقرآن الكريم وعلومه، لافتاً إلى أن إدارة الأوقاف استحدثت وحدة متخصصة لشئون القرآن الكريم ستقوم بالتنسيق والمتابعة مع إدارة مراكز تحفيظ القرآن وكذلك التعاون الشامل مع الجمعيات والمراكز القرآنية وإقامة حلقات دراسية في المساجد الجديدة وتوفير مدرّسين متخصصين والتعاون مع الجمعيات القرآنية وتزويدهم بالمصاحف والمناهج المتخصصة والتواصل مع الجهات المعنية لتسهيل تأشيرات استضافة الأساتذة والمقرئين.

جاء ذلك خلال حفل أقامته إدارة الأوقاف الجعفرية وجمعية الذكر الحكيم لعلوم القرآن الكريم أبرم خلاله اتفاقية لإنشاء صرح قرآني مقر للجمعية في منطقة السنابس،  حيث ستوفر الأوقاف الأرض التي سيقام عليها المشروع بأسعار إيجار ميسرة وكذلك ستتبرع بتكلفة تصاميم الخرائط الهندسية التنفيذية وتسهيل التراخيص للمشروع تسهيلاً لإقامة هذا الصرح القرآني الذي سيشتمل على قاعات ومرافق خاصة لتدريس علوم القرآن الكريم وإقامة الفعاليات والأنشطة القرآنية المتخصصة.

وشهد حفل التوقيع رئيس الأوقاف الجعفرية الشيخ محسن العصفور، فيما وقع بالنيابة عن الجمعية  نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الذكر الحكيم لعلوم القرآن أحمد الخباز وعضو الجمعية محمد عبدالله منصور.

وأكد رئيس مجلس الأوقاف الجعفرية بهذه المناسبة أن الإدارة ماضية قدما في تنفيذ استراتيجيتها التي ترتكز على الشفافية والشراكة والتنمية وتنتهج الاستثمار في تطوير المجتمع من خلال تعزيز إيرادات الأوقاف في تطوير التنمية البشرية والاجتماعية، إضافة إلى تحقيق عوائد مجزية للموقوفات.

وأشار إلى أن مبادرة توقيع الاتفاقية مع جمعية الذكر الحكيم لعلوم القرآن هي إحدى الثمار العملية والتاريخية المهمة لسلسلة مبادرات متمثلة في توقيع اتفاقيات للتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في قطاعات أساسية تخدم المجتمع.

وأعرب رئيس مجلس الأوقاف الجعفرية عن تقديره لدور جمعية الذكر الحكيم لعلوم القرآن الكريم في تدريس العلوم القرآنية و خلق تفاعل كبير في المجتمع البحريني مع القرآن وعلومه، قائلاً إنها من خيرة المبادرات، مصداقاً للحديث النبوي الشريف "خيركم من تعلم القران وعلمه".

ومن جانبه عبّر نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الذكر الحكيم لعلوم القرآن الكريم السيد أحمد الخباز عن شكر وتقدير مجلس إدارة وكافة منتسبي الجمعية لإدارة الأوقاف الجعفرية رئيساً ومجلساً وإدارة تنفيذية، مؤكداً أهمية هذه الاتفاقية لإحداث نقلة نوعية وانطلاقة جديدة من خلال إقامة مركز الذكر الحكيم لعلوم القرآن والذي سيضم المقر الرئيسي للجمعية وسيتيح لها التوسع في الأنشطة واحتضان فعاليات لا تقتصر على المستوى المحلي فحسب، معرباً عن تقديره لمبادرة الأوقاف المنبثقة من الرؤية الحكيمة للشراكة من أجل تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع.

وأشاد الخباز بمبادرة الأوقاف الجعفرية لدعم مؤسسات المجتمع المدني، داعياً إلى أن تتضافر وتتكامل هذه الجهود لخدمة كتاب الله الكريم، وقال إن الجمعية ماضية في تطوير وتوسعة أنشطتها ﻓﻀﻼ‌ً ﻋﻦ العمل على تنمية ﺍﻟﻨﺘﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﺁﻧﻴﺔ وإقامة المسابقات المختلفة واستقطاب القراء.

يذكر أن جمعية الذكر الحكيم لعلوم القرآن تعد من أولى الجمعيات القرآنية التي أشهرت بشكل رسمي في العام 2002 وافتتحت العديد من المراكز الأخرى في عدة مناطق.وتعنى الجمعية بالاهتمام ﺑﺎﻟﻘﺮﺁﻥ ﺗﻼ‌ﻭﺓ ﻭﺗﺠﻮﻳﺪﺍً ﻭﺣﻔﻈﺎً ﻭﻋﻠﻮﻣﺎً، وﻧﻈﻤﺖ ﺍﻟﻤراكز التابعة للجمعية دورات ﻗﺮﺁﻧﻴﺔ في ﺍﻟﺘﺠﻮﻳﺪ ﻭﺍﻟﺤﻔﻆ، والصوت والنغم القرآني، والتفسير، وعلوم القرآن ﻭﺧﺮّﺟﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﻦ، ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ.

 




أضف تعليق



التعليقات 1
زائر 1 | 5:48 ص نتمنى ان يتم دعم هذه الجمعية المباركة و دعم المتطوعين الشرفاء الذين يبذلون الوقت والجهد في تعليم القرآن الكريم ، وبادروا في هذا المشروع من دون دعم احد ، انا عن نفسي تعلمت التجويد في هذه الجمعية واستفدت الكثير وبفضل استاذي الكريم انا الآن قادر على تجويد القرآن وتلاوته في المجالس والاجتماعات رد على تعليق