العدد 4883 بتاريخ 19-01-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


أردوغان يحذر الأكاديميين موقعي العريضة من أنهم سيدفعون "ثمن خيانتهم"

أنقرة - أ ف ب

حذر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اليوم الأربعاء (20 يناير/ كانون الثاني 2016) الاكاديميين الذين وقعوا عريضة تندد بالعنف الذي تتسم به عمليات الجيش المستمرة في جنوب شرق البلاد ذي الغالبية الكردية، انهم سيدفعون "ثمن خيانتهم".

وقال اردوغان في خطاب القاه امام مسؤولين في انقرة "هل تعتقدون انكم ستستطيعون تهديد وحدة هذه الامة والاستمرار في عيش حياة كريمة بفضل الراتب الذي تتقاضونه من الدولة من دون دفع الثمن؟ هذا الزمن ولى".

واضاف "في دولة قانون مثل تركيا، لا يحق لاكاديميين مزعومين يهددون وحدة الامة بارتكاب جرائم. انهم لا يتمتعون بحصانة".

ووقع اكثر من 1200 اكاديمي تركي واجنبي الاسبوع الفائت عريضة من اجل السلام، منددين بـ "المجازر" التي ترتكبها قوات الامن التركية خلال العمليات التي تنفذها ضد متمردي حزب العمال الكردستاني في مدن عدة تخضع لحظر تجول.

وهاجم اردوغان هؤلاء واصفا اياهم بانهم "خونة" وشركاء ل"ارهابيي" حزب العمال الكردستاني.

والاربعاء كرر اردوغان "ازدراءه" بموقعي العريضة قائلا "يمكنكم الانتقاد قدر ما شئتم فان حقبة +تركيا القديمة+ عندما كانت البلاد باكملها محكومة من حفنة ما يسمى بالمثقفين قد ولت".

وفتحت تحقيقات قضائية عدة في مختلف انحاء البلاد واتخذت جامعات تدابير تأديبية بحق الموقعين.

والاسبوع الماضي عمدت الشرطة الى حبس حوالى 20 استاذا جامعيا على ذمة التحقيق قبل الافراج عنهم.

والاربعاء اوقف ثلاثة واستجوبوا في اطار تحقيق فتحه مدعي عام سكاريا (شمال غرب) بتهمة "الدعاية الارهابية" و"اهانة تركيا ومؤسساتها" كما قالت وكالة دوغان. وافرج عن اثنين بعد الحصول على افادتهما.

وقد يتعرضون جميعا لعقوبة بالسجن تراوح بين سنة وخمس سنوات.

واثارت هذه الاعتقالات استياء في تركيا والخارج، وندد معارضو اردوغان بالاعتداء على حرية التعبير.

وجدد زعيم حزب المعارضة الرئيسي في تركيا كمال كليتشدار أوغلو الثلاثاء اتهام اردوغان بانه "ديكتاتور فارغ" رغم الملاحقات التي اطلقها ضده الرجل القوي في البلاد.

وفي سياق التحقيق الجنائي المفتوح ضد كليتشدار اوغلو، رفع اردوغان دعوى حق مدني ضد خصمه السياسي وطالب بمئة الف ليرة تركية (حوالى 30 الف يورو) كتعويضات عطل وضرر.

وقال اردوغان ساخرا "يجب ان يخجل (...) لم يعد احد يعلم ما اذا كان سليما عقليا. مبالغ التعويضات التي سيدفعها لي تزداد باستمرار".



أضف تعليق



التعليقات 3
زائر 1 | ماذا تتوقعون من الاخونجية 12:35 م هائلاء من كانو يطالبون بالديمقراطية(الاخونجية) واذا أمسكو بزمام الامور اذاقو الناس الويل و الثبور و نشرو الشر في عموم بلاد المسلمين الاخونجية شر مطلق رد على تعليق
زائر 2 | عيل شلون 4:23 م انت تبي الحرية حق الشعب السوري والحين حرام على شعبك يتكلم شنو الفرق بينك وبين بشار الأسد انت تبي تشيله وتصدر لهم داعش من كل صوب من صجك انت رد على تعليق
زائر 3 | 3:51 م إيه كِلٍ يرى الناس بعين طبعه رد على تعليق