العدد 4909 بتاريخ 14-02-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


(رسالة مواطن )... هل حفظ القرآن كافٍ لدحر الفتنة بين المسلمين أم يجب تدبُر سوره؟

بدأت ألاحظ في الآونة الأخيرة تركيزاً كبيراً من قبل البعض على نشر ثقافة حفظ القرآن الكريم بين المسلمين، وذلك بإقامة المسابقات والفعاليات لإنجاح هذا الهدف، لكن هل هذه هي الغاية من تنزيل القرآن الكريم على نبينا محمد (ص)؟

لا شك أنَّ بذل الجهود من أجل تحفيظ المسلمين كتاب الله هو أمر جيد، لكن بوجهة نظري المتواضعة أرى أن نركز جهودنا على تدبر آيات القرآن وفهمها، أولى من بذل الجهود في عملية حفظ وتحفيظ القرآن، فالله عزّ وجل، تكفل بحفظ القرآن بدليل قوله تعالى "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" (الحجر، 9)، فلا توجد حاجة ماسة لتركيز جهودنا على حفظ القرآن، بل يجب علينا تدبر آياته.

تركنا جوهر القرآن واتجهنا إلى القشر، وهذا عامل من عوامل تأخر الأمة الإسلامية عن ركب التطور، لكي أدعم وجهة نظري سأضرب مثالاً واقعيّاً يبرهن على صحة وجهة نظري، أعتقد أن غالبية المسلمين إن لم يكن جميع المسلمين يحفظون الآية الكريمة "والفتنة أشدُّ من القتل" (البقرة، 191) لكن إن نظرنا إلى واقعنا فسنجد أن أمتنا أكثر أمة تتواجد وتتكاثر بها الفتن من دون منافس، والسبب أننا تركنا اللب واتجهنا الى القشر، فالمعذرة يا كتاب الله.

عمار العود



أضف تعليق



التعليقات 7
زائر 1 | لا 11:18 م لا هذا ولا ذاك رد على تعليق
زائر 2 | الثقلين 11:34 م الرجوع الى الثقلين معا هو المخرج من الأزمات الطائفية، (يا أيها الناس إني تركت فيكم من [ما] إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي ". ) حسنه الترمذي رد على تعليق
زائر 3 | 12:12 ص جميع الطوائف تتدبر معاني القرآن ولكل طائفة تفسير مختلف يكفر الطوائف الأخرى بل وعند بعض الطوائف يوجب قتالهم وسرقة أموالهم وسبي نسائهم.
فالحل للفتنة لا يمكن الا بالعلمانية والليبرالية اللتي تحفظ الحقوق لجميع الطوائف وتتيح حرية التعبد لكل طائفة وكل ديانة بما تراه صحيحا. رد على تعليق
زائر 4 | اكيد لا 12:14 ص حفظ القرءان وتدابير اياته وارث وكنوز اهل بيت العصمه ع اذا طبقت رد على تعليق
زائر 5 | 2:02 ص انظروا نظر العاقل الحصيف إلى أحوال البلاد المضطربة من حولنا وما يعانيه أهلها من كَبَد العيش وبؤس الحياة، فالناصح المخلص لدينه ووطنه وأمته هو من يجمع الكلمة ولا يفرقها، ويدحر الفتن و لا يوقدها، ولا يقدم مصالحه الخاصة على مصلحة أمته ودينه ووطنه قال تعالى ((وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)) ألا فاتقوا الله أيها الناس، واتقوا الله أيها الشباب، ولا تكونوا فريسة للشيطان وأعداء الدين والأمة، فيجتمع عليكم خزي الدنيا . رد على تعليق
زائر 7 | زائر رقم 5 2:58 ص كلام جميل ....????
زائر 6 | 2:31 ص يجب التدبر و لكن بعقول مفتوحة و أن لاتؤخذ الآيات بظواهرها.
يحضرني نقاش أحد المشايخ و كان أعمى البصر مع آخر فكان يقول له أنتم تؤولون آيات القرآن و تفسرونها بغير ظاهرها فقال له هل تقبل تفسير آية و من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى و أضل سبيلا. على ظاهرها؟ رد على تعليق