العدد 4937 بتاريخ 13-03-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


تأجيل ادخال مساعدات لـ 4 بلدات سورية محاصرة بسبب الاشتباكات

بيروت - أ ف ب

أجبرت الاشتباكات في وسط سورية المنظمات الدولية اليوم الإثنين (14 مارس/ آذار 2016) على تأجيل ايصال المساعدات الى أربع بلدات محاصرة، وفق ما افاد المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بافل كشيشيك لوكالة "فرانس برس".

وقال كشيشيك إن إيصال المساعدات يجب أن يحصل "بالتزامن" الى كل من مضايا والزبداني المحاصرتين من قبل قوات النظام في ريف دمشق وبلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين من قبل الفصائل المتشددة في محافظة إدلب (شمال غرب).

لكنه أشار إلى أن "الوضع في منطقة قلعة المضيق في محافظة حماة (سط)" دفع بالصليب الاحمر والامم المتحدة والهلال الاحمر السوري إلى تأجيل ايصال المساعدات.

وقال كشيشيك "لأسباب أمنية لا يمكن أن نرسل قافلاتنا عبر هذا الاتجاه"، إذ تقع قلعة المضيق في ريف حماة الشمالي الشرقي على الطريق الذي من المفترض ان تسلكه القافلات إلى الفوعة وكفريا. وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن قصف مدفعي لقوات النظام يستهدف قلعة المضيق التي تسيطر عليها فصائل متشددة ومقاتلة.

واكد كشيشيك "كل شيء جاهز، وحين تسمح الاوضاع الامنية، سنوصل المساعدات بالتزامن (إلى البلدات الاربع) في أول فرصة".

ولاتزال الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 27 فبراير/ شباط صامدة حتى اليوم على رغم بعض الانتهاكات المحدودة.

وادخلت الامم المتحدة خلال الفترة الاخيرة، بموجب اتفاق ميونيخ بين الدول الكبرى، مساعدات إلى مناطق محاصرة عدة، وساهمت الهدنة في تسريع ذلك. ووصلت المساعدات إلى أكثر من 240 ألف شخص في عشر مناطق محاصرة من أصل 18.

وتحولت سياسة الحصار خلال سنوات النزاع السوري إلى سلاح حرب رئيسي تستخدمه الاطراف المتنازعة، اذ يعيش حاليا وفق الامم المتحدة 486 ألف شخص في مناطق يحاصرها الجيش السوري أو الفصائل المقاتلة او تنظيم "داعش"، ويبلغ عدد السكان الذين يعيشون في مناطق "يصعب الوصول" إليها 4.6 ملايين نسمة.



أضف تعليق