العدد 4938 بتاريخ 14-03-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


ظريف يدعو لحوار بين إيران والسعودية

كانبيرا - د ب أ

دعا وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف إلى ضرورة إجراء مباحثات بين إيران والسعودية بشأن القضايا الإسلامية وخاصة قضية "داعش".

وقال في محاضره ألقاها ظريف في جامعة استراليا الوطنية خلال زيارته لاستراليا اليوم الثلثاء (15 مارس/ آذار 2016) إنه يمكن حل المشاكل بين إيران والسعودية عبر الحوار والمباحثات، بحسب وكالة الأنباء الايرانية (إرنا).

وبشأن دعم ايران للرئيس السوري بشار الاسد، نبه ظريف أن "البعض كان يطالبون قبل المفاوضات برحيل بشار ولكنهم اليوم وصلوا الى قناعة بضرورة إجراء مباحثات بشان مستقبل سورية"، مؤكداً بأنه ليس من حق أحد سوى الشعب السوري اتخاذ القرار بشأن مستقبل سورية.

وفيما يتعلق بالقدرات الصاروخية الإيرانية نبه ظريف إلى أن الهدف من القدرات العسكرية الإيرانية هو الذود عن البلاد، موضحاً أن البرنامج العسكري الإيراني لا يتعارض مع الاتفاق النووي، مؤكداً أن البعض ليست مشكلتهم الصواريخ الإيرانية وانما مشكلتهم إيران ذاتها.

وعن الديمقراطية في إيران، قال الوزير ظريف ان "إيران هي واحدة من أكثر بلدان المنطقة ديمقراطية"، مضيفاً "إننا شهدنا في الانتخابات الرئاسية وفي مختلف دوراتها ان رئيس الجمهورية انتخب من خلال تصويت الشعب".



أضف تعليق



التعليقات 5
زائر 4 | 2:00 م كلام يضحك رد على تعليق
زائر 9 | اي والله 3:50 م مايضحك بس الا يفطس من الضحك
زائر 5 | حلمك صعب 2:17 م صعب جدا في الاوضاع الراهنه رد على تعليق
زائر 8 | زائر 3:47 م قديما إستهزأتم بالهنود فتقدموا؟! وسخرتم من أشكال تلك كانت خلق الله فتقدموا؟! وغزت بضائعهم أسواقكم؟! وما أشبه اليوم بالبارحه؟! تسخرون وتهزأون بهم وهم يتقدمون وتحطون من قدرهم وهم يرتفعون!!؟وترشقونهم بتهم وأباطيل ولا يردون عليكم إلا بقول: سلاما سلاما وأنتم في سبات نائمًون فمتى تستيقظون؟!! رد على تعليق
زائر 10 | لا ادري ماذا اصاب ايران .. 4:13 م يصيبني الدوار و الغثيان ما ان اقراء اخبار كهذه و خصوصا عندما تصدر من القاده الايرانيبن انفسهم .. كنت من اشد المولعين بأيران لا لشئ الا انها اعتمدت على نفسها في وقت وقف العالم كله ضدها عندما كانت تخوض حرب شعواء فرضها عليها الطاغيه المقبور صدام .. اما اليوم و بعد التهديدات الجوفاء التي تصدر عن القاده الايرانيبن و كبار قادة جيوشها و الحرس الثوري بين الفينه و الاخري اصبحت لا اهتم بل و احملها سبب تعاستنا و تعطل ابنائي و بناتي اللواتي منهن الطبيبه و غيرها بعد ان افنين زهرة شبابهن في التحصيل العلمي رد على تعليق