العدد 4939 بتاريخ 15-03-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


حث البرلمان على رفع الحصانة عن نواب الحزب المؤيد للاكراد

أردوغان: المعركة ضد الإرهاب أهم من الديمقراطية

انقرة - د ب أ، أ ف ب

صرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء (16 مارس/ آذار 2016) بأن المعركة ضد الإرهاب أهم من "الديمقراطية والحرية وحكم القانون".

وقال أمام اجتماع لمسئولين في أنقرة أذيع في التلفزيون "بالنسبة لنا، هذه الكلمات لم يعد لها معنى. هؤلاء الذين يقفون بجانبنا في المعركة ضد الإرهاب أصدقاؤنا. والذين يقفون ضدنا أعداؤنا".

وتعهد أردوغان باستخدام " القبضة الحديدية" ضد الإرهاب، ومحاربة مسلحي "حزب العمال الكردستاني". وقال "اينما تهربون، جنودنا وأفراد الشرطة وحراس القرى سيعثرون عليكم وسيفعلون ما هو ضروري".

ووجه أردوغان انتقادات حادة لحزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد، الذي يشغل 80 مقعداً في البرلمان.

وحث الرئيس التركي البرلمان اليوم على رفع الحصانة القضائية "سريعا" عن نواب حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للاكراد وذلك بعد ثلاثة ايام على اعتداء انتحاري في انقرة نسبته السلطات الى المتمردين الاكراد.

وصرح اردوغان امام نواب محليين في انقرة "علينا الانتهاء سريعا من مسالة الحصانة".

واضاف "اعذروني لكنني لم اعد اعتبر اعضاء حزب يعمل على انه واجهة للتنظيم الارهابي (حزب العمال الكردستاني المحظور) على انهم عناصر شرعيون في الساحة السياسية".

تقدمت الحكومة سابقا بطلب امام البرلمان لرفع الحصانة عن خمسة نواب من حزب الشعوب الديموقراطي الذي اطلقت السلطات التركية ملاحقات بحقه بتهمة "الدعاية الارهابية".

ويعتبر اردوغان حزب الشعوب الديموقراطي القوة السياسية الثالثة في البلاد بعد الانتخابات التشريعية في الاول من يناير/ تشرين الثاني واجهة لحزب العمال الكردستاني وهو ما ينفيه حزب الشعوب الديموقراطي بشدة.

ودعا اردوغان مجددا الى توسيع نطاق تعريف الجرائم الارهابية لتشمل "الشركاء" من رجال السياسة والمفكرين والصحافيين.

وكرر ان "الارهابيين ليسوا فقط من يشهرون الاسلحة بل ايضا من يحملون قلما".

وصعدت تركيا هجومها ضد المتمردين الاكراد في جنوب شرق البلاد التي شهدت اشهرا من الاشتباكات، كما فرضت السلطات التركية حظر التجول على مدار الساعة على العديد من بلدات المنطقة عقب انهيار الهدنة الهشة العام الماضي.



أضف تعليق