العدد 4939 بتاريخ 15-03-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


بعد تصفية الحوثيين سنتجه لتصفية "القاعدة" و "داعش" في الجنوب

الرئيس اليمني: نقدر موقف البحرين... و "داعش" كانت مدعومة من صالح وحلفائه

المنامة - بنا

أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أهمية الدور الذي تقوم به مملكة البحرين إلى جانب دول المنطقة من خلال مشاركتها في التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لدعم الشرعية في اليمن، معرباً عن شكره لمملكة البحرين ملكاً وحكومة وشعباً على موقفها الثابت والمشرف تجاه الملف اليمني.

واعتبر الرئيس هادي أن نصر اليمن في معركتها هو "نصر لدول المنطقة جميعها وليس لليمن فقط"، أعرب عن أمله في عودة الاستقرار في اليمن في القريب العاجل.

وقال الرئيس اليمني في تصريح لوكالة أنباء البحرين (بنا) على هامش زيارته للبحرين: "التقينا مع جلالة الملك وقدمنا له العزاء في جنود البحرين الذين استشهدوا في اليمن وتقدمنا الشكر الجزيل على وقوف قيادة مملكة البحرين معنا في هذا الظرف الصعب الذي يمر به اليمن. نحن والبحرين ودول مجلس التعاون الخليجي والدول الداعمة لليمن نعتبر في جبهة واحدة. والنصر لليمن على هذه العناصر المتمثلة في جماعة الحوثي وعلي عبدالله صالح يعتبر نصراً لدول المنطقة كلها وليس لليمن وحدها. ونحن هنا نقدم الشكر لمملكة البحرين ملكاً وحكومة وشعباً على وقوفها إلى جانبنا، وجميع دول مجلس التعاون الخليجي. ونتمنى أن تعود اليمن إلى حالة الاستقرار في الوقت القريب".

وفي رده على سؤال بشأن تأثير تمركز جماعة "القاعدة" و "داعش" في جنوب اليمن، أوضح أن "جماعة (داعش) لا تتعدى كونها عناصر قليلة وكانت مدعومة من جماعة علي عبدالله صالح وحلفائه، واختاروا التمركز في الجنوب، وبعد أن نقوم بتصفية الحوثيين في هذه المناطق سنعود إليهم ونصفيهم بإذن الله".

وعن رأيه في مفاوضات السلام التي عقدت في جنيف، قال: "لقد أوضحنا موقفنا في جنيف وطرحنا وجهة نظرنا على الحوثيين، ولكنهم تهربوا من تنفيذ قرارات مجلس الأمن كما تهربوا من الانسحاب، لا يريدون تبني أي مبادرة سواء مبادرة مجلس الأمن أو المبادرة الخليجية على الرغم من أنهم وقعوا على المبادرة الخليجية ومع أنهم طرحوا جميع مطالبهم خلال الحوار الوطني وعلى الرغم من أن بعضها كانت تعجيزية، إلا أننا وافقنا عليها ولكنهم في النهاية اتفقوا مع علي عبدالله صالح أن ينفذوا التجربة الإيرانية في اليمن والاتفاق أن أحدهم يكون المرجع الديني والآخر المرجع السياسي. ولكن من الصعب تطبيق ذلك في اليمن، التجربة الإيرانية لم تنجح في إيران نفسها".

وفيما لم يحدد أي كلفة لإعادة إعمار اليمن، إلا أنه أعرب عن أمله في أن تعود حالة الاستقرار إلى اليمن.



أضف تعليق