العدد 4960 بتاريخ 05-04-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


في كلمة بمناسبة يوم الصحة العالمي...

رئيس "الأعلى للصحة": مكافحة داء السكري والحد من آثاره تتصدر أولويات الأجندة الصحية للبحرين

المنامة - المجلس الأعلى للصحة

أكد رئيس المجلس الأعلى للصحة الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة أن موضوع مكافحة داء السكري والحد من آثاره يشكل أحد الأولويات الدائمة في الأجندة الصحية لمملكة البحرين، مشيراً إلى أن المجلس الأعلى للصحة كونه الجهة المنسقة لشئون الصحة في المملكة يولي اهتماماً كبيراً لهذا الموضوع لما له من تأثير كبير على صحة المواطنين والمقيمين وسلامتهم.

وفي تصريح بمناسبة يوم الصحة العالمي، أشار الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة إلى أن داء السكري يتصدر الأجندة الصحية العالمية، لذا فإنّ منظمة الصحة العالمية خصصت في اليوم العالمي للصحة الذي يصادف 7 أبريل/ نيسان 2016 لنشر التوعية واسعة النطاق بخطورة هذا المرض، حيث تشير إحصائيات المنظمة إلى أنه في العام 2008 أشارت التقديرات إلى أن 347 مليون شخص في العالم مصابون بداء السكري، وأن معدل انتشاره آخذ في التزايد، وخصوصاً في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، كما بينت الإحصائيات للعام 2012 أنّ هذا المرض هو السبب المباشر في أكثر من 1.5 مليون وفاة، حدث أكثر من 80 في المئة منها في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. وتتوقع المنظمة أن داء السكري سيحتل المرتبة السابعة في الترتيب بين أسباب الوفاة الرئيسية بحلول العام 2030.

ودعا رئيس المجلس الأعلى للصحة إلى تعزيز التعاون البناء بين كل الوزارات والمؤسسات والهيئات المعنية في المملكة وفي مقدمتها وزارة الصحة ووزارة شئون الإعلام ووزارة التربية والتعليم ومؤسسات المجتمع المدني لتضافر الجهود الوطنية وتعزيز جهود الوقاية والحد من آثار هذا المرض.

وبمناسبة الاحتفال بيوم الصحة العالمي، أشاد رئيس المجلس الأعلى للصحة بالرعاية والدعم اللامحدود التي يحظى بها القطاع الصحي في المملكة من عاهل البلاد القائد الأعلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وبدعمٍ ومتابعةٍ من رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، ومؤازرة من ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة.

وأكد أنّ مملكة البحرين أضحت مركزاً دولياً لاستضافة المؤتمرات والمعارض الطبية المتخصصة وخصوصاً في شأن مكافحة داء السكري بالتعاون مع كل المنظمات والمجموعات الصحية والتي تستقطب الخبراء من مختلف دول العالم.

وأشاد بالاهتمام الذي يوليه رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بأهمية الجهود لمكافحة داء السكري، حيث شمل سموه برعايته الكريمة المؤتمر والمعرض الصحي لجمعية السكري البحرينية حول داء السكري، والذي استضافته مملكة البحرين خلال الفترة من 10 إلى 12 مارس/ آذار الماضي، ليأتي متزامناً مع مرور 25 عاماً على تأسيس جمعية السكري البحرينية، حيث هدف هذا التجمع الكبير إلى توحيد الجهود للتصدي لداء السكري والحد من انتشاره.

وأشاد رئيس المجلس الأعلى للصحة بأهمية المؤتمر العلمي المهم والذي أقيم تحت رعاية صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء وبتنظيم مشترك بين المجموعة الخليجية لدراسة داء السكري وجمعية السكري البحرينية، وبتزامن مع الاحتفال بالذكرى الـ 25 لتأسيس الجمعية.

واستطرد رئيس المجلس الأعلى للصحة ورئيس جمعية السكري البحرينية أن مرض السكر يعتبر الآن وخصوصاً النوع الثاني مشكلة عالمية كبيرة حيث إنه يصيب أعداداً كبيرة في مختلف المجتمعات وهو في زيادة مستمرة ويصاحبه مضاعفات كبيرة مما يؤدي إلى معاناة الأسرة والدولة والعالم بأسره، مشيراً إلى أنه يعد معدل الإصابة في البحرين من المعدلات المرتفعة حيث بين آخر مسح أجري للأمراض غير المعدية في مملكة البحرين أن نسبة الإصابة بالسكر في البالغين بعد سن 20 سنة حوالي 14.3 في المئة وتصل إلى أكثر من 20 في المئة بإضافة المعرضين للإصابة.

وأشار إلى أنه بالنسبة للأطفال فيلاحظ من الإحصائيات أن عدد الحالات الجديدة للسكري من النوع الأول في البحرين كغيرها من دول العالم في ازدياد مستمر، ففي خلال السنوات العشرة الأخيرة زاد المعدل السنوي للحالات الجديدة من 8 إلى 23 لكل 100 ألف مولود سنوياً، مؤكداً أنه للوقاية من مرض السكري والحد من مضاعفاته أولت وزارة الصحة هذا المرض جل اهتمامها، وسعت إلى تطوير السياسات والإجراءات الخاصة بالعناية بمرضى السكري وعملت على تحسين جودة العلاجات اللازمة للعناية بهم، من خلال خدمات الرعاية الشاملة للأطفال والبالغين المصابين بالسكري والتي تقدم من قبل فريق صحي متخصص لأمراض الغدد الصماء والسكري، بالإضافة إلى خدمات الرعاية الأولية من خلال عيادات السكر وعيادات الأمراض المزمنة غير المعدية، والتي تم تطويرها وتحديثها من قبل الفريق الصحي المتخصص بالسكري بالمراكز الصحية.



أضف تعليق