العدد 4973 بتاريخ 18-04-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


"الكهرباء والماء": البحرين ضمن 13 دولة الأكثر استهلاكاً للكهرباء عالميّاً 

الصخير - جامعة البحرين

قال رئيس العمليات في قسم ترشيد الكهرباء بهيئة الكهرباء والماء علي ميرزا: إن "مملكة البحرين تصنَّف ضمن ثلاث عشرة دولة، تُعدُّ الأكثر استهلاكهاً للطاقة الكهربائية في العالم".

وأكد أن ترشيد الطاقة يعتبر مسئولية جماعية، ولاسيما أن "مستوى استهلاك الطاقة الكهربائية في ازدياد مستمر نتيجة النمو السكاني، وتطور مستوى المعيشة".

 جاء ذلك في محاضرة قدَّمها ميرزا في جامعة البحرين حديثاً، بعنوان: "ترشيد الطاقة الكهربائية والمياه، مسئوليتنا جميعاً" وتحدث فيها - إلى جانبه - المهندس العام في قسم ترشيد المياه في هيئة الكهرباء والماء صادق عبدالجليل، عن أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء والماء عبر طرق سليمة وآمنة من أجل الحفاظ على الموارد الطبيعية واستدامتها للأجيال القادمة.

وتحدث ميرزا، خلال المحاضرة التي نظمتها كلية العلوم في مقر الجامعة بالصخير، عن النتائج السلبية لاستهلاك الكهرباء، قائلاً: "إن جميع المستهلكات تعتمد على الوقود الأحفوري الذي يتسبب في تلوث المناخ بغاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 80 في المئة، مما يترتب على ذلك أضرار اقتصادية، وبيئية، وأمنية".

وأشار، في سياق حديثه، إلى دراسة أجرتها هيئة الكهرباء والماء، لمعرفة كمية استهلاك الطاقة الكهربائية لدى القطاع السكني، أظهرت نتائجها أن "التكييف يعد الأكثر استهلاكاً للكهرباء إذ يصل إلى 66 في المئة، أما التبريد فبلغ 6 في المئة، فيما بلغت الإنارة 4 في المئة فقط".

وعن استهلاك الماء دعا عبدالجليل إلى "اتباع إجراءات تساعد على خفض الاستهلاك اليومي والحفاظ على الموارد الطبيعية من خلال استخدام الهوائيات، التي توفر 12 في المئة، والخلاط الإلكتروني الذي يوفر 37 في المئة، ومؤقت الزراعة الذي يوفر 30 في المئة من المياه".

وأضاف عبدالجليل أن "من التحديات التي يواجهها قطاع استهلاك المياه: الظروف المناخية، والتسربات المائية، واستهلاك الفرد الذي يصل إلى 330 لتراً في اليوم الواحد".

وذكر أن المسارات الثلاثة التي يتم من خلالها ترشيد المياه، هي: المسار الفني أي الإصلاحات الدورية، والمسار التوعوي، ويشمل: المحاضرات والنقاشات.  

وأشار إلى أنَّ من فوائد الحفاظ على الطاقة: الحد من التلوث البيئي، والمحافظة على صحة الإنسان، والحرارة، والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، والمحافظة على الموارد الطبيعية، بالإضافة إلى التقليل من الفاتورة الكهربائية.

وتأتي هذه المحاضرة ضمن عدد من المحاضرات التي تقيمها كلية العلوم  لبث الوعي للطلبة والأكاديميين ولسائر قطاعات المجتمع في مجالات حياتية منوعة.




أضف تعليق



التعليقات 2
زائر 1 | الديرة 9:12 ص فطست من اللي عايشين عليها وجايين بضوء أخضر من كل مكان رد على تعليق
زائر 2 | 11:57 م من وين هذا الكلام والتحليل اذا انا مع عيالي انام في غرفه واحده ومكيف واحد يشتغل ونفس الشي لبقية اخواني من وين صار الصرف واكثر المواطنين يحاسبون لفاتورة الكهرباء لان المعاش حد بحد يغطي نصف الشهر رد على تعليق