العدد 4973 بتاريخ 18-04-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةاقتصاد
شارك:


وزير الطاقة يفتتح المؤتمر الأول في البحرين حول أمن البنية التحتية"إنفراسك 2016"

المنامة - الهيئة الوطنية للنفط والغاز

افتتح وزير الطاقة عبد الحسين علي ميرزا صباح اليوم الثلثاء (19 أبريل/ نيسان 2016) بمركز الخليج الدولي للمؤتمرات بفندق الخليج فعاليات مؤتمر أمن البنية التحتية "انفراسك 2016" والذي تنظمه شركة ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط بالتعاون والتنسيق مع الهيئة الوطنية للنفط والغاز وبدعم من شركة غاز البحرين الوطنية (بناغاز) لأول مرة في مملكة البحرين وبحضور واسع من المتخصصين في هذا المجال من مختلف دول العالم ودول مجلس التعاون الخليجي.

وقال عبدالحسين علي ميرزا في كلمة الافتتاح إن سلامة قطاع الطاقة أمر حيوي بالنسبة لمنطقتنا منذ وجودها في الأعمال التجارية المتعلقة بإنتاج الطاقة منوهاً سعادته بأن أمن البينة التحتية في قطاع الطاقة بالنسبة لنا تشتمل على زيادة حماية البنية التحتية الحيوية وخلق ثقافة أمن البنية التحتية وحماية توريد المنتجات النفطية وتحسين درجة التأهب لمواجهة التحديات الأمنية الناشئة والحد من مواطن الضعف للأصول وكذلك شبكات الطرق الحرجة والقضاء على التهديدات الوشيكة من خلال الأمن السيبراني الآمن من الفشل.

وأضاف وزير الطاقة بأن مستقبل النمو الاقتصادي العالمي في السنوات العشر المقبلة تعتمد وبشكل محوري على تغيرات كبيرة تتعلق بأمن الطاقة والذي سوف تتطرق له فعاليات إنفراسك 2016 مضيفاً سعادته بأن الطلب المتزايد على الطاقة في البلدان النامية واعتمادها على إمدادات الطاقة في منطقتنا يجعل الأمر أكثر ضرورة بالنسبة لنا وذلك من أجل ضمان الإنتاج والتخزين الآمن وتوزيع الموارد في بلداننا، مشيداً بهذا المؤتمر الذي يعد منصة لمختلف قطاعات الأعمال والمؤسسات الحكومية إلى جانب تواجد الخبراء من المنظمات الدولية والمؤسسات البحثية ذات العلاقة من مختلف دول العالم والذي تُعد مبادرة طيبة لصالح أمن البُنى التحتية في المنطقة.

وقد حث الوزير خلال كلمته جميع المشاركين على المشاركة الفعّالة في مختلف الجلسات التي سوف تتخللها فعاليات هذا المؤتمر والتعرف على آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في أمن البنية التحتية والوقوف على التحديات والاتجاهات وكذلك الحلول الإبداعية لهذا التحدي العالمي المتمثل في حماية منشآت البنية التحتية الأساسية في منطقتنا، لافتاً الوزير إلى أهمية التفكير المرن والتعلم من الماضي والتحضير للمستقبل من خلال إيلاء الاهتمام لمجالين مختلفين وهما الأمن الأخلاقي من جهة والمعلومات المدافعة والحافظة من جهة أخرى من جهة أخرى وكلاهما في غاية الأهمية والعلاقة لخلق ثقافة الأمن والسلامة في قطاع الطاقة.

وأوضح الوزير بأنه وفقاً لتوقعات سوق أمن البنية التحتية 2015-2025 والذي صدر في عام 2015، فقد بلغت قيمة أمن البينة التحتية في قطاع النفط والغاز في السوق العالمي 25.43 مليار دولار أمريكي وذلك في عام 2015 والذي يُعد مؤشراً على مدى أهمية أمن البنية التحتية لمستقبل الصناعة والمنطقة على حدٍ سواء.

وتابع الوزير إلى أن بعض المواضيع التي سوف يتم مناقشتها خلال جلسات هذه الفعالية على مستوى عالٍ من الأهمية بالنسبة لأمن البنية التحتية في المنطقة والتي من بينها حماية الأصول والتي تبدأ من مراجعة مراقبة الأصول البحرية والبرية.

 ونوه بالحاجة إلى التعلم على الاستجابة بشكل أكثر كفاءة لتعطل الإمدادات وذلك من خلال توظيف أفضل الممارسات العالمية والتكيف مع أحدث تكنولوجيا المراقبة، كما نحن بحاجة إلى النظر في قضايا إدارة المخاطر الصناعية وأنواع التهديدات التي تُعّوض البنية التحتية التي تواجهها شركات النفط والغاز في الوقت الراهن مثل أنظمة التحكم الصناعية.

وذكر الوزير بأن أهمية عائدات النفط والغاز للعديد من الحكومات في المنطقة واهتمام وسائل الإعلام جعل من الأصول الهيدروكربونية أهدافاً استراتيجية مما أدت إلى الطلب المستمر لأمن البنية التحتية وعلى نطاق واسع. مؤكداً سعادته على أن هذا النوع من المؤتمرات المتخصصة تعطي المشاركين ميزة تنافسية للتعرف عن كثب على التوقعات العالمية والتحليلات الموثوقة وكذلك التطورات التجارية في أمن البنية التحتية لشركات النفط والغاز والذي يعد تقييمياً وفهماً شاملاً للاتجاهات والدوافع وكذلك القيود في هذا السوق المهم، بما فيها آفاق صناعة أمن البنية التحتية للنفط والغاز والقوى المؤثرة في ديناميكية السوق سواء القضايا السياسية والاقتصادية والتكنولوجيا التي تؤثر في حجم الإنفاق في أمن البنية التحتية. حيث يعد هذا المؤتمر فرصة للمتخصصين والمهتمين في هذا المجال لمعرفة المزيد عن زيادة تعزيز الصناعة وتغيير القواعد والتغيرات الديمغرافية والقيود التكنولوجية، متمنياً سعادته لجميع المشاركين الاستفادة من أوراق العمل المطروحة وورش العمل المصاحبة وتحقيق ما يصبون إليه في تطوير أمن البنية التحتية في مؤسساتهم في هذا القطاع الحيوي والمهم.

وفي الختام، تقدم الوزير بخالص الشكر والتقدير لشركة ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط على جهودهم المتميزة في تنظيم هذا المؤتمر في مملكة البحرين بالتعاون مع الهيئة الوطنية للنفط والغاز وشركة غاز البحرين الوطنية وعلى اختيارهم مملكة البحرين لانعقاد هذا الحدث المهم والذي يعقد في مملكة البحرين لأول مرة حيث يعد شهادة عالمية على ما تتمتع به المملكة من بيئة جاذبة للمؤتمرات والمعارض العالمية المتخصصة.

 كما تقدم بالشكر لجميع خبراء أمن البنية التحتية المشاركين الذين سوف يثرون جلسات المؤتمر بعلمهم وخبراتهم المتراكمة في هذا المجال والشكر موصول لجميع الداعمين والرعاة من الشركات والمؤسسات في إنجاح هذا الحدث العالمي المهم ومتمنياً للجميع قضاء وقت ممتع في ربوع مملكة البحرين.




أضف تعليق