العدد 4979 بتاريخ 24-04-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


الأسد التقى وزيراً جزائرياً في زيارة نادرة لمسئول عربي إلى سورية

دمشق - أ ف ب

استقبل الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الإثنين (25 أبريل/ نيسان 2016) وزيراً جزائرياً، في زيارة نادرة لمسئول عربي لدمشق منذ اندلاع النزاع الدامي الذي تشهده البلاد منذ أكثر من خمس سنوات، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".

وأفادت الوكالة بان الأسد "استقبل اليوم وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية الجزائري عبد القادر مساهل"، وعبر "عن تقديره للموقف المبدئي الذي تقفه الجزائر مع سورية".

واعتبر الأسد وفق الوكالة "أن الإرهاب لم يعد محليا وإنما بات جزءا من لعبة سياسية تهدف لضرب وأضعاف الدول التي تتمسك باستقلالية قرارها"، مؤكدا "أن الوضع في سورية أصبح أفضل وان الشعب السوري مستمر في صموده وتماسكه للدفاع عن أرضه".

وعرض الوزير الجزائري من جهته خلال لقائه الأسد "التجربة الجزائرية في مواجهة الإرهاب والتطرف وتحقيق المصالحة الوطنية".

وتطرق الاجتماع الثنائي إلى "خطر الإرهاب وأهمية توحيد جهود جميع الدول في محاربته" بالإضافة إلى العلاقات الثنائية "وأهمية تعزيزها في كل المجالات وخصوصا على المستوى الاقتصادي وتوسيع آفاق التعاون والتكامل بين البلدين بما يخدم الشعبين الشقيقين"، وفق الوكالة.

وتعد الجزائر التي شهدت في التسعينات حربا أهلية استمرت عقدا وتسببت بمقتل مئتي الف شخص، حليفا تاريخيا لدمشق، وأبدت مرات عدة تحفظها عن قرارات صادرة عن الجامعة العربية ضد النظام السوري.

وتأتي زيارة المسئول الجزائري لدمشق بعد زيارة أجراها وزير الخارجية السوري وليد المعلم للجزائر في مارس/ آذار الماضي، أشاد خلالها بعد لقائه عددا من المسئولين الجزائريين في مقدمهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بموقف الجزائر من النزاع السوري و"بالاهتمام الذي توليه لخروج سوريا من هذه الأزمة بأسرع ما يمكن".

وباتت زيارات مسئولين عرب لدمشق نادرة منذ تعليق جامعة الدول العربية عضوية سوريا فيها العام 2011. ويبقى مقعد دمشق شاغرا في كل الاجتماعات العربية.

وفي 26 أكتوبر/ تشرين الأول، زار وزير الشؤون الخارجية في سلطنة عمان يوسف بن علوي دمشق والتقى الأسد، وذلك اثر زيارة مماثلة أجراها المعلم لعمان في أغسطس/ آب الماضي.

وتعد سلطنة عمان الدولة الخليجية الوحيدة التي لم تقطع علاقاتها الدبلوماسية والسياسية مع دمشق.

 




أضف تعليق