العدد 4990 بتاريخ 05-05-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


في كلمة ألقتها أمام القمة العالمية للنساء البرلمانيات بالأردن

الزايد: فخورون كخليجيات بما وصلنا إليه في المناصب القيادية كنساء بفضل الإرادة السياسية والدعم المجتمعي

القضيبية - مجلس الشورى

أكدت رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية رئيس الوفد المشارك في القمة العالمية للنساء البرلمانيات، المحامية دلال جاسم الزايد، في كلمة ألقتها أمس الخميس (5 مايو/ أيار 2016) أمام رؤساء وفود برلمانات العالم على أن وضع المرأة في أي مجتمع يمثل معياراً أساسياً يبين درجة تقدمه ومدى تفاعله مع معطيات العصر الحديث، بكل ما يحمله من قيم ديمقراطية واحترام للمواطنة واحترام لقضايا حقوق الانسان.

وأضافت، في القمة العالمية للنساء البرلمانيات التي تقعد في مقر مجلس النواب في المملكة الأردنية الهاشمية، أن المرأة باعتبارها مكون أساسي من مكونات استقرار المجتمع وتقدمه، وما تلعبه من دور بارز وأساسي في تطور الأسرة والأجيال القادمة، تسهم من خلال مكانتها في المجتمع بدور جوهري في الجهود الساعية للنهضة والتحديث بما تضيفه من رصيد لما يمتلكه المجتمع من القدرات والسمات الحضارية التي تؤهله للنهوض وتحقيق أعلى معدلات التنمية، بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ويضم وفد البحرين كل من سوسن تقوي وزهوة الكواري ونانسي خضوي عضوات مجلس الشورى

وأكدت ان المرأة الخليجية لديها خبرات وتشريعات تمكنها من مواجهة التحديات وأشارت الى التحديات التي تواجهها البرلمانية بعد الوصول لمراكز القرار ونوهت الى فخر المرأة الخليجية بما حققته بفضل إرادة القادة السياسية ورجال المجتمع المساند لها.

وأشارت إلى أن مملكة البحرين خطت بفضل توجيهات جلالة الملك والتزام الحكومة، خطوات رائدة في مجال تمكين المرأة سياسياً واقتصاديا واجتماعياً وتنمية قدراتها وتفعيل مشاركتها في بناء وتطوير المجتمع والدولة.

وأكدت أن إنشاء المجلس الأعلى للمرأة كانت من أُولى خطوات المشروع الإصلاحي التي تصب في صالح تفعيل دور المرأة في الحياة العامة، مضيفة " أن المرأة البحرينية قد أُعطيت حقوقها السياسية في الترشح والانتخاب".

وذكرت الزايد ضمن كلمتها إن ما تحقق للمرأة البحرينية من نهضة وانجازات تصب في مختلف الميادين، لم تأت من فراغ إذ كان التحرك لتعزيز دور ومكانة المرأة في المجتمع البحريني يسير بخطى ثابتة. حيث عملت القيادة السياسية والسلطة التشريعية بغرفتيه، بالإضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني، على العمل على دفع حركة المرأة إلى الإمام من خلال مجموعة من البرامج والتشريعات والخطوات التي أسهمت في تعزيز دور المرأة البحرينية، بما يضمن لها كافة الحقوق دونما تمييز. وتطبيق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص.

وأضافت "إن هذه المنجزات هي التي أكسبت بلادنا مكانة مرموقة في المحافل الإقليمية والدولية كمملكة دستورية متقدمة تصون حقوق الإنسان وتعطي المرأة مكانتها وحقوقها دونما تمييز "، مؤكدة على أن أي مبادرة لتحقيق النهضة فيما يخص شؤون المرأة في مملكة البحرين تأخذ بعين الاعتبار وتشحذ لها الجهود، خصوصا في مجال تمكين المرأة وتعزيز حقوقها وإشراكها في العملية السياسية.

وقالت في الختام "ونحن نتطلع معكم إلى ما بعد العام 2016، فإننا ننشد عالما يسوده السلام والاستقرار، وشعوبا تتمتع بحقوقها الأساسية في الحياة الكريمة،  ولا شك أن تواجدنا في مثل هذا المؤتمر قد أعطى بعداً للتعاون الدولي البرلماني فيما يخص شؤون المرأة والإنسان بشكل عام ".

ووجهت الزايد الشكر والتقدير للحكومة الاردنية والبرلمان الاردني وموظفي الأمانة العامة 

والى كل الجهود المخلصة التي أسهمت في استمرارية ونجاح هذه الملتقى، متمنية أن تحقق أهدافها بجهود مشتركة تعمل من أجل خير ومصلحة النساء في دول العالم كافة .



أضف تعليق