العدد 4992 بتاريخ 07-05-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


الظواهري يقول للمقاتلين المتشددين في سورية: اتحدوا أو موتوا

عمان – رويترز

دعا زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري المقاتلين المتشددين في سورية للاتحاد أو مواجهة خطر الموت ولكنه وصف من جديد متشددي تنظيم "داعش" بأنهم "غلاة" في تسجيل صوتي جديد بث على الإنترنت اليوم الأحد (8 مايو/ أيار 2016).

ويعترف الظواهري الذي خلف أسامة بن لادن مؤسس تنظيم القاعدة بفروع التنظيم في الشرق الأوسط وفي شمال أفريقيا وجنوب آسيا. لكن هيمنة الجماعة تعرضت لتحد ماثل بقيام تنظيم "داعش" الذي يسيطر على أجزاء من سورية والعراق وله أتباع في اليمن وليبيا.

وفي سورية فإن تنظيمي "داعش" وجبهة النصرة هما أكبر تنظيمين يقاتلان القوات الحكومية السورية. وكان التنظيمان يعملان تحت مظلة تنظيم واحد إلى أن انفصلا في 2013 لأسباب أهمها الصراع على السلطة بين قادتها.

وقال الظواهري "من واجبنا اليوم أن ننفر لنصرته خفافا وثقالا وأن نحرض على وحدة المتطرفين في الشام حتى يتحرر من النظام النصيري العلماني وأعوانه وحلفائه الروس والغربيين الصليبيين".

وأضاف "إخواني من كل الدنيا.. إن مسألة الوحدة هي قضية الحياة أو الموت لكم".

ولم يتسن على الفور التحقق من صحة التسجيل وهو الأول منذ يناير/ كانون الثاني لكنه يحمل سمات تسجيلات الظواهري السابقة. وفي يناير دعا الظواهري وهو طبيب سابق مصري إلى الثأر بعدما أعدمت السعودية عشرات المتشددين.

وانتقد الظواهري في تسجيل اليوم العملية السياسية التي تدعمها الأمم المتحدة سعيا للوصول إلى حل في سورية وأشاد بجبهة النصرة التي تسيطر على معظم أجزاء محافظة إدلب.

وجبهة النصرة جزء من تحالف من فصائل يدعى جيش الفتح الذي يقود معارك ضد القوات الحكومية السورية وحلفائها الروس في ريف جنوب حلب.

وفي يناير/ كانون الثاني حاولت جبهة النصرة ولم تفلح في إقناع الفصائل المتشددة المنافسة للتوحد في كيان واحد بمن فيهم تنظيم أحرار الشام.

وشدد الظواهري من جديد على الانقسام الأيديولوجي بين القاعدة و"داعش" التي تقاتل القوات الروسية والتحالف الذي يقوده الغرب. وتقاتل في نفس الوقت المعارضين المدعومين من الغرب والجيش السوري.

ووصف الظواهري أتباع تنظيم "داعش" بأنهم "غلاة خوارج" وقال إنه ينتهي بهم المطاف متنصلين من معتقداتهم ومنهاجهم.

 

 

 



أضف تعليق



التعليقات 4
زائر 1 | 2:42 م موتو فأنكم لن تتحدو رد على تعليق
زائر 2 | متقاعد 2:42 م على أساس انت من المعتدلين المسالمين رد على تعليق
زائر 4 | 4:04 م ابعد عن المجاهدين وهم بخير اوراقك مكشوفة ونعلم انت أين ومن يدعمك . أنت مسير ولست مخبر رد على تعليق
زائر 5 | 5:03 م ...الاسلام براء منهم و من افعالهم التي شوهت الاسلام. و ما هؤلاء الا أهل الفتنه و الشرك. رد على تعليق