العدد 5009 بتاريخ 24-05-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


تهدف لتوحيد جهود الطرفين لتعزيز الابتكار في الخليج

جامعة الخليج وكلية بوسطن توقعان اتفاقية تعاون

المنامة - جامعة الخليج العربي

أعلنت جامعة الخليج العربي والمعهد العالمي للقيادة في كلية بوسطن الذي يعد من بين أهم المؤسسات الرائدة في الابتكار في الولايات المتحدة الأميركية، عن توقيعهما اتفاقية تعاون استراتيجي، تهدف لتوحيد جهود الطرفين والاستفادة من خبراتهما في تعزيز وتطوير الابتكار في دول الخليج العربية.

وقال عميد كلية الدراسات العليا بجامعة الخليج العربي محمد الدهماني فتح الله إنه وفقاً لهذا الاتفاق ستساهم كلية بوسطن الأميركية الرائدة في مجال الابتكار على مستوى العالم، في إثراء برنامج الدكتوراه في إدارة الابتكار الذي صمم من قبل كلية الدراسات العليا بجامعة الخليج العربي، من خلال تقديم الاستشارات، والخبرات، وتوجيه المحاضرات الأكاديمية المبنية على الابتكار وفقاً للتطورات العالمية.

هذا، وستتيح هذه الاتفاقية فرصة مميزة للطلاب من الجانبين للتفاعل مع بعضهم والعمل مع مجموعة من العلماء والخبراء في مجال الابتكار يمثلون ثقافات وخلفيات أكاديمية متنوعة.

إلى ذلك، عبر كل من رئيس جامعة الخليج العربي خالد عبد الرحمن العوهلي، ومدير المعهد الدولي للقيادة في كلية بوسطن روبرت مورو، خلال توقيعهما الاتفاق عن تفاؤلهما بتميز هذا المشروع، لما يشكله من فرصة للانتشار، وتكوين شبكة عالمية تقدم فرصة جديدة ومميزة للتفاعل بين كلية بوسطن وجامعة الخليج العربي.

يشار إلى أن برنامج الدكتوراه في إدارة الابتكار المقرر أن يبدأ في شهر سبتمبر/أيلول من العام 2016 يعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، وقد استغرق الإعداد له أكثر من عامين، وتم تصميمه انطلاقاً من رسالة جامعة الخليج العربي الساعية لطرح التخصصات الفريدة والنادرة التي تعنى بدفع مسيرة التنمية في مجتمع الخليج العربي، حيث أصبح الابتكار أمراً محورياً لنمو وتطور الدول والمجتمعات، وجراء ندرة البرامج التي تدرب وتعد المهنيين ذوي الخبرة، والمديرين ورؤساء الدوائر المعنيين بالابتكار، تطلق جامعة الخليج العربي هذا البرنامج بهدف إعطاء فرصة لخريجي الجامعات الخليجية من جميع التخصصات  للالتحاق ببرنامج دكتوراه متميز على مستوى عالي الجودة، يسمح لهم باستعمال قدراتهم المكتسبة في التحصيل على وظائف قيادية أو خلق فرص عمل جديدة لهم ولغيرهم عبر ممارسة الابتكار، وتأهيل جيل جديد من خريجي الدراسات العليا يملك الكفاءات اللازمة لممارسة وترسيخ ثقافة الابتكار على كل المستويات الحكومية منها أو الخاصة وفى كل المجالات التي تهم المؤسسات.




أضف تعليق