العدد 5018 بتاريخ 02-06-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةاقتصاد
شارك:


دبي تعتزم بناء محطة للطاقة الشمسية المركزة بقدرة ألف ميغاواط

الوسط – المحرر الاقتصادي

أعلنت إمارة دبي أمس (الخميس) عزمها بناء محطة للطاقة الشمسية المركزة بقدرة إنتاجية تصل إلى الف ميغاواط بحلول العام 2030، ستكون الأكبر في العالم، ضمن استراتيجيتها لزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة ، وذلك وفق ما نقلت صحيفة "الحياة" أمس الخميس (2 يونيو / حزيران 2016).

وأوضح الرئيس التنفيذي لـ «هيئة كهرباء ومياه دبي» سعيد الطاير، أن المشروع المزمعة إقامته ضمن «مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية»، يتضمن مرحلة أولى بقدرة 200 ميغاواط يتوقع إنجازها بحلول نيسان (أبريل) 2021، على أن ترتفع إلى ألف ميغاواط بحلول 2030.

وقال: «طلبت الهيئة من الشركات الاستشارية العالمية الرائدة التقدم بعروضها لعقد الخدمات الاستشارية للمرحلة الأولى من محطة الطاقة الشمسية المركزة بقدرة 200 ميغاواط، والتي ستدخل حيز التشغيل بحلول نيسان 2021، في سبيل الوصول إلى ألف ميغاواط»، بحلول 2030.

وتوقع في مؤتمر صحافي طرح مناقصة المرحلة الأولى «في الربع الأول من العام 2017»، بعد اختيار الاستشاري وإنجاز دفتر الشروط.

وأوضح أن المشروع سيكون «أكبر مشروع للطاقة الشمسية المركزة في العالم»، متفوقاً على مشروع مدينة ورزازات في المغرب.

ولم يكشف الطاير الكلفة المقدرة لمشروع الطاقة الشمسية المركزة.

وقال: «نحن لا نسأل عن التكلفة (...) نسأل عن أفضل تعرفة»، موضحاً أن العقد مع الفائزين بالمناقصة سيكون «اتفاق شراء طاقة، على مدة 25 سنة. سيكون بناء وتشغيل، وبعد 25 سنة نفاوض» على شروط جديدة.

وأضاف أن دبي تسعى للحصول «على رقم أقل من ثمانية سنتات» للكيلوواط/ ساعة من الإنتاج، نظراً إلى كون كلفة الإنتاج «في انخفاض».

ويقوم إنتاج الطاقة الشمسية المركزة على استخدام آلاف المرايا العاكسة الموضوعة في شكل دائري، حول برج مركزي يستقبل الإشعاعات المعكوسة، ليركزها تجاه وحدة استقبال خاصة تقوم بتسخين سائل حراري ينقل الحرارة إلى مولد بخاري لتوليد الكهرباء.

ودشنت الإمارة المرحلة الأولى من مشروع محمد بن راشد للطاقة الشمسية في تشرين الأول (أكتوبر) 2013 بقدرة 13 ميغاواط من الألواح الكهروضوئية. وأوضح الطاير أن المرحلة الثانية ستشدن في نيسان 2017 بقدرة 200 ميغاواط، على أن تبلغ القدرة الإنتاجية الشاملة للمشروع بحلول العام 2030، خمسة آلاف ميغاواط من الطاقة.

وتعمل دبي على زيادة مساهمة الطاقة النظيفة في مجمل استهلاكها للطاقة، وتطمح إلى أن تصبح نسبة هذه المساهمة سبعة في المئة بحلول سنة 2020، و25 في المئة بحلول 2030، و75 في المئة بحلول 2050.

وكانت إمارة أبو ظبي افتتحت في آذار (مارس) 2013 مشروع «شمس 1» للطاقة المركزة بقدرة إنتاج 100 ميغاواط وكلفة 600 مليون دولار.



أضف تعليق