العدد 5047 بتاريخ 01-07-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


بالصور... حشود تُشيع فخرية مسلم وتواري جثمانها الثرى بمقبرة الخارجية بسترة

سترة - محمد الجدحفصي

شاركت حشود ضخمة، اليوم السبت (2 يوليو/ تموز 2016)، في تشييع فخرية مسلم (42 عاماً)، التي توفيت بحادث أليم، مساء الخميس على شارع الشيخ جابر الصباح، وتمت مواراة جثمانها الثرى بمقبرة الخارجية بجزيرة سترة.

وانطلق موكب تشييع الفقيدة من مأتم دار الحسين (ع) عند الساعة الثالثة والنصف عصراً، وجاب طرقات المنطقة وصولاً للشارع الرئيسي وانتهاءً بمقبرة منطقة الخارجية.

وقال أحد أقارب الفقيدة إنها تعمل مدرسة لغة عربية بمدرسة النور الثانوية، وكان يوم وقوع الحادث آخر يوم لها قبل حلول الإجازة الصيفية للمدرسين والمدرسات، وكانت الفقيدة في هذا اليوم تحاول جاهدة تخليص أمور شراء ثياب العيد لأبنائها وبناتها إلا أن الموت كان أسرع عندما خطفها سريعاً من دون إنذار.

يذكر أن الفقيدة لديها 3 من الأبناء وبنت واحدة أصيبت بالحادث بإصابات متفرقة.

"صغيرتي غدير... سلمت تلك الأنامل التي تقطر إبداعاً... دمت غديراً ننهل منه عذوبة وصفاء"، بهذه الكلمات خطت الأستاذة فخرية مسلم حبر قلمها إلى إحدى طالبتها بمدرسة النور الثانوية للبنات. فمن قال إن المعلمين ليسوا شموعاً تنير عتمة الظلام!

للأستاذة فخرية مسلم، عشرات الحكايا مع طالباتها يطول سردها ويعجز القلم عن وصف تفاصيلها الجميلة، فهنا كانت تلاطف هذه، وهناك تداعب تلك، هي صاحبة "الابتسامة الساحرة " كما أطلقت عليها الفتيات هذا الاسم، لذلك كان نبأ وفاة الأستاذة صعباً على طالبتها اللاتي طالما أحببنها دون الأخريات.

بدورها، نعت الطالبة غدير العريبي، رحيل معلمتها بالقول: "معلمة فخرية، خلفت وراء رحيلك المدمي... طالبات مفجوعات، ذهبت وأبقيت تفاصيلك، بودي أن أعود إلى حصة اللغة العربية، وأشاغبك (معلمة بس أني قوميني بقرأ، معلمة بقرأ أنشودة المطر) فتقبضين بحنو على أطراف الأمنية، وتغلفينها جيداً بابتسامتك الشفافة...".

وتواسيها إحدى الصديقات: "غدير الحياة، تحدث ويأخذ الموت أحباباً، ويؤمن المتوكلون"، وتقول بحسرة: "آه آه لفقد الأحبة"، وفي جانب آخر هناك معلمة في قسم اللغة العربية أصحبت بكلمات ممزوجة بالبكاء وهي تقول: "اليوم فقط احتاج لمخزون حزنك فكل أقدار الحزن لا تكفي ما بي... رحلت فخرية".




أضف تعليق



التعليقات 21
زائر 3 | 1:25 م الله يرحمها برحمته الواسعة و يلهم أهلها و ذويها الصبر و السلوان رد على تعليق
زائر 4 | 1:30 م الف رحمة عليش استاذة فخرية .. كنت نعم المربية الفاضلة لابنائنا .. الى جنان الخلد رد على تعليق
زائر 7 | الى جنان الخلد 1:52 م حشرها الله مع الشهداء والصالحين رد على تعليق
زائر 12 | 2:15 م الى رحمه الله تعالى و الله يعينك يا شعب البحرين على ما ابتلاك رد على تعليق
زائر 13 | 2:16 م الى جنان الخلد رد على تعليق
زائر 17 | 2:31 م إلى جنان الخلد رد على تعليق
زائر 19 | 3:04 م الله يرحمك الى جنة الخلد انا لله وانا اليه راجعون رد على تعليق
زائر 23 | 4:00 م الله يرحمها برحمته الواسعة ، و الله يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان رد على تعليق
زائر 26 | 4:50 م معلمة فخرية.... غديرك اوجعها رحييييلك رد على تعليق
زائر 29 | 5:22 م الي جنات الخلد في شهر فضيل وليلة مباركه اختاركي المولي رد على تعليق
زائر 30 | 6:03 م الله يرحمها ويصبر اهلها رد على تعليق
زائر 33 | 6:58 م الله يرحمها ويصبر اهلها الله يكون بعون الاطفال رد على تعليق
زائر 34 | 7:19 م الله يرحمها برحمته. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. انا لله وانا اليه راجعون. رد على تعليق
زائر 37 | ياليت 8:23 م ياليت كل المعلمات يحذون حذوش بابتسامتش واخلاقش لقد تركتي الأثر الطيب في نفوس الطالبات رحمكي الله ايتها الطيبة البشوشة
زائر 35 | 8:01 م الله يرحمها رد على تعليق
زائر 38 | 8:52 م خير مثال يامدرستي العزيزه للام وللمربيه الفاضل صفوه من يختارهم الله ويرزقهم الشهاده كمثل أخلاقك لن ننسى ابتسامتك في الفصل ومعاملتك الرحيمه كنتي مدرستي القدوه رحمة الله عليك وعلي روحك الطيبه رد على تعليق
زائر 40 | 12:36 ص ..

الله يرحمها برحمته الواسعه رد على تعليق
زائر 41 | 1:33 ص الله يرحمها ويصبر قلوب الفاقدين وفدت على رب كريم رد على تعليق
زائر 42 | 1:40 ص

رحمك الله يافخريه ... رد على تعليق
زائر 43 | 2:29 ص رحمها الله رد على تعليق
زائر 44 | 2:36 ص رحمكِ الله يا معلمتي الغالية جداً على قلبي
لم تفارق ابتسامتكِ محياكِ ..
كم أحببناكِ وكم آلمنا فراقكِ ..
لقد علمتني منذ أكثر من 13 عاماً ..
ولكنكِ أبداً لم تنسني .. ولم أنسكِ
رحمكِ الله .. هذه المنزلة والشهادة تستحقينها بنبل أخلاقكِ رد على تعليق