العدد 5087 بتاريخ 10-08-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


رئيس الوزراء التركي: سنشهد "تطورات جميلة" في سورية

الوسط – المحرر الدولي

قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أمس الأربعاء (10 أغسطس / آب 2016)، إن سورية ودولا أخرى في المنطقة ستشهد "تطورات جميلة"، وذلك وفق ما نقل موقع وكالة "الأناضول".

جاء ذلك في كلمة له أمام أعضاء مجلس مصدري تركيا في اجتماع تشاوري عقد، أمس ، في قصر جانقايا (أصبح مقراً لرئاسة الوزراء) في العاصمة أنقرة.

وأضاف يلدرم: "بعد الآن، ستعمل تركيا بشكل وثيق أكثر مع دول المنطقة لحل قضايا المنطقة وفي مقدمتها سورية، ومثلما حللنا مشاكلنا مع إسرائيل، ومثلما أعدنا الأمور إلى مسارها مع روسيا، سنشهد تطورات جميلة في سورية ودول أخرى في المنطقة، وبدأت مرحلة ذلك، واُتخذت خطواتها، وسنشاهد معا نتائجها".

وشدد على أن دول المنطقة أفضل من تحلل وتنتج الحل الصحيح لقضايا المنطقة، مضيفاً: "شاهدنا ما آلت إليه الأمور نتيجة دور من يجهلون التفاصيل الدقيقة للأحداث لبعدهم عن المنطقة؛ ففي سورية قتل 500 ألف إنسان بريء، في حين أن تركيا استضافت 3 ملايين سوري".

ولفت يلدريم إلى أن تجاهل دولة محورية مثل تركيا فيما يتعلق بحلول مشاكل المنطقة، إنما يعني "عدم الرغبة في انتهائها، أكثر مما يعني جهلا بها".

من ناحية أخرى، قال يلدريم إن "محاولة الانقلاب كشفت صديقنا من عدونا، وبان كل شيء مثل ورقة عباد الشمس؛ لذا يجب علينا إيلاء الأهمية لتنويع أسواقنا، كي لا نعيش مشاكل في المستقبل".

كما أكد أن تركيا وديمقراطيتها "خرجت أقوى مما كانت عليه" قبل محاولة الانقلاب، وتعزز الاستقرار السياسي والثقة وسيادة القانون فيها.

وأضاف: "ندائنا الأخير لأصدقائنا، تخلوا عن تضييع وقتكم هباءً بألاعيب هؤلاء (أتباع الداعية الإسلامية فتح الله غولن) التي تحد من طاقة تركيا، ثقوا بصداقة تركيا؛ فصداقتها لا غنى عنها من أجل السلام والوئام في منطقتكم والعالم".

ودعا يلدريم المصدرين الأتراك إلى البحث عن أسواق جديدة، مضيفاً: "قدمنا كافة أشكال التحفيز، وأتحنا كافة أشكال الإمكانيات للتصدير وسنواصل ذلك، وما يقع على عاتقكم هو زيادة حجم صادرتكم".

وأمس الأول، عقد الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، اجتماعا مغلقا في قصر كونستانتينوفيسكي بسانت بطرسبرغ، لبحث الملف السوري، استمر لمدة ساعتين ونصف الساعة، ولم يرشح عن الاجتماع على الفور أي معلومات بشأن ما دار فيه.

وسبق أن أعلن يلدريم، في 13 يوليو/تموز الماضي، أن بلاده عازمة على توسيع صداقاتها في الداخل والخارج، مضيفا: "أعدنا علاقاتنا مع إسرائيل وروسيا إلى طبيعتها، ومتأكد من عودتها مع سورية أيضا".

إلا أنه قال في اليوم التالي: "من المؤكد أن هناك أمور يجب أن تتغير في سورية، إلا أن الأسد يجب أن يتغير قبل كل شيء، فبدون رحيله لن يتغير أي شيء في موقف تركيا حيال سورية؛ لأنه السبب الرئيس فيما آلت إليه الأمور حاليًا في بلاده".



أضف تعليق



التعليقات 24
زائر 1 | 4:58 ص نسأل الله أن يكون في انتصار المجاهدين في حلب فاتحة خير على أهل الشام و زوال لحكم الطاغية بشار الأسد. رد على تعليق
زائر 3 | انت تسأل الله 6:02 ص بأنتصار طغاة سفاحين قتله مغتصبين اغرااب عن سوريا على طاغيه سوري حافظ على وطنه وباقي اوطان العرب من ان تبتلعها الدواعش ماشاء الله !!!!
زائر 14 | 7:34 ص كفاية عليكم أردوغان صاحبكم سيحارب مع روسيا وبشار الأسد وخلكم تصفقون وتطبلون ولا تنسون بعدين تصيحون
زائر 2 | 5:19 ص اردوگان سبب في استشهاد 500 الف مواطن سوري وسرق مصانع السوريين كذلك اخد البترول السوري وفي يوم وليلة اصبح يفكر في تغيير السياسة الفاشلة بعد ما زلزل كرسي الرئاسة من تحت اقدامه رد على تعليق
زائر 4 | يارب 6:11 ص الله إيوفقكم لعمل الخير رد على تعليق
زائر 7 | 6:17 ص زائر 1
أقول طل في وجههم مجاهدين قول قتالين؛ ذابحين؛ نحارين؛ نباشين أضرحة؛ هدامين قبور وغير وغير وغير.
على العموم حامض على بوز الدواعش الإنتصار لأن الإنتصار له شروط وأول هذه الشروط النية الخالصة لله
وللرسول بعد ذلك يأتي العون والتسديد والمدد من الله عز وجل أما إذا كانت عقيدتهم فاسدة ونيتهم خبيثة
وهدفهم شيطاني ملعون ... أقولها بكل ثقة لن يفلحو ولن ينتصرو وإن شاء الله مصيرهم الهزيمة والإندحار
والذل والعار في الدنيا قبل الآخرة....اشقال مجاهين ههههه استريح بس استريح رد على تعليق
زائر 8 | حكيم يا يلدريم 6:22 ص أنت الرجل المناسب في الوقت المناسب وفي المكان المناسب
كنت بطلاً بحق ليلة الإنقلاب والآن نري فيك السياسي المحنّك والرجل الحكيم
وأقرأ كلماتك بتمعّن رد على تعليق
زائر 9 | 6:24 ص ترکیا رجعت الی صوابها وایقنت ان تسعین فی المئه من الشعب السوری الشقیق مع قیادتهم...یعنی بشار باقی ما بقی الدهر...الصاحی یخبر النایم. رد على تعليق
زائر 17 | 8:57 ص باقي طل
زائر 10 | 6:28 ص أردوغان ما عليه مخافة، يبتسم في و جه بوتين من صوب و يسلح الثوار و المجاهدين بالأسلحة من صوب ثاني!
كسر الحصار عن حلب هذه كانت هدية أردوغان لبوتين عندما زار روسيا ... ويش تبي يا بوتين؟ تبي كلام حلو؟ نعطيك كلام حلو، تبي اعتذارات و تشكرات، نعطيك اعتذارات و تشكرات ..... الكلام ببلاش و لا عليه جمرك مثل ما يقولون! رد على تعليق
زائر 24 | 11:19 ص كل القراءات تقول بأن الاتراك انتقلوا من المحور الامريكي الاوربي الخليجي الى المحور الروسي الايراني.

السؤال: ماذا سيكون موقفكم من اردوغان و تركيا في حال انهم ارتموا في الحضن الروسي الايراني؟؟؟

هل ستقولون بأن اردوغان صفوي مجوسي.. ام سيضل خليفة المسلمين؟؟

سننتظر و نرى.. حتى ذلك الوقت لكم مني اجمل تحية
زائر 28 | زائر 24 12:45 م يامسكين
زائر 11 | 6:32 ص من یدافع عن الدواعش سوف یذهب الی مزبله التاریخ معهم رد على تعليق
زائر 12 | 7:25 ص نسأل الله ان يدحرابناء اليهود من أرض الشام
وينصر الإسلام و المسلمين على القوم الكافرين بقيادة بشار الأسد رد على تعليق
زائر 19 | 9:01 ص الإسلام والمسلمين بريئين من السفاح بشار النعجة
زائر 13 | 7:30 ص إذا أحد يصدق أن الدواعش بينتصرون أحسن ليه يصحى من النوم و يراجع التاريخ 5 سنوات حلم تحرير سوريا صراحة مسخرة رد على تعليق
زائر 18 | 9:00 ص بشرك الله بالخير واكيد النصر للجيش الحر لا لداعش ولا لحزب الله رد على تعليق
زائر 20 | 9:09 ص رأي :
ما قيل خيرا الاّ ان الاخ ختمها و نسف خيرها ببدايتها.
رأينا, طالما انكم تطالبون برحيل من قد يرحّلكم بعون الله و مسبباته, و الله لن تقوم لكم قائمه و جارتكم سوريه في قلاقل. فاقتصادكم و سياحتكم و تجارتكم مرهونة باستقرار الاقرب لكم و هي الجارة الصدوق سوريه و انا اراهن برأيي هذا ان لم تستقر سوريا لن تستقر تركيا بل و من حولهم حتى تنتقل كالشرر و على العقلاء ان يخمدوا نار الفتنه. فأمسنا طالب اردوغان برحيل الاسد و اليوم كاد ان يطير هو بمهب الريح فان ثنّت بحق استشرت و العالم الله بعاقبة الامور. رد على تعليق
زائر 25 | 12:17 م کلام منطقی جدا
زائر 22 | 11:09 ص اخر زمن الدواعش المجرمین صاروا مجاهدین
هذه المصیبه الکبری علی الاسلام رد على تعليق
زائر 23 | 11:17 ص اتحداك ادا بشار رحل بعشیك باچه کراعین علی حسابی وادا بقی فی الحکم لازم اتعشینی مشویات علی حسابك
ههههههه زین حصلنا عشاء ببلاش
زائر 26 | 12:25 م ما يصير يا عمو أردوغان ينتقل للمحور الإيراني الروسي ... مصالح تركيا تتعارض مع روسيا و ايران في سوريا
زائر 27 | 12:25 م بشار الاسد بحکمته حافظ علی الشعب السوری والدوله السوریه
وبشار الاسد بشجاعته دحر المجرمین الدواعش والمرتزقه عن ارض سوریا وسوف تعیش سوریا بامان تحت قیادتهم الدکتور بشار الاسد حامی الدیار رد على تعليق
زائر 29 | 3:28 م خخخخ
بعد ما باقو مصانع حلب و ودوها تركيا و دمروا سوريا.
على الاتراك دفع تعويضات الى سسوريا. رد على تعليق