العدد 5093 بتاريخ 16-08-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


اردوغان يزور إيران الأسبوع المقبل

الوسط - المحرر السياسي

أعلنت وكالة فارس الإيرانية للأنباء، اليوم الأربعاء (17 أغسطس/ آب 2016)، أن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان سيقوم بزيارة إلى الجمهورية الإيرانية الأسبوع المقبل.

وبحسب الوكالة فإن هذه الزيارة "ستصبح انطلاقا رسميا لعملية تشكيل تحالف إيراني - روسي - تركي بشأن سوريا".

وأضافت الوكالة أن زيارة أردوغان القادمة هذه لها أهمية بالغة، من حيث إقامة العلاقات بين طهران وأنقرة على مستوى جديد.

يذكر أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قام بزيارة إلى أنقرة يوم 12 أغسطس/آب الحالي، وأجرى عدداً من اللقاءات مع القادة الأتراك، بمن فيهم الرئيس رجب طيب أردوغان، حيث دعا ظريف خلالها إلى التعاون والتشاور بين إيران وروسيا وتركيا كقوى مؤثرة في المنطقة.



أضف تعليق



التعليقات 20
زائر 2 | 11:08 ص هاي قبلة الوداع وصك الطلاق للتحالف التركي السابق والذي اعتمد على دول ايدت الانقلاب السوري والان انكشف المستور ونفسها تلك الدول ارادت الاطاحه باردوغان ليكون ذلك الصفعه التى ايقظته رد على تعليق
زائر 7 | 12:21 م شكلك تطالع أفلام كارتون وايد.
زائر 3 | 11:35 ص أردوغان يزور ايران بعد روسيا ليقنعهم بالنزول من فوق الشجرة ... الرئيس الذي تراهنون عليه فاشل، دمر شعبه و شرده و لا يصلح للحكم ... حان الوقت لكي تقولوا له ارحل يا بشار.
مشكلة الروس و الإيرانيين أنهم مقتنعين بذلك، و لكنهم لا يستطيعون معرفة كيف يتنازلون بعد أن ركبوا رأسهم لأكثر من 5 سنوات ... تنازلهم فجأة عن بشار، سيجعل الناس تشمت بهم. رد على تعليق
زائر 8 | 12:31 م لا احد يفقه باللعبة السياسية ونحن دمى تحركها وتلعب بها العواطف العرقية و المذهبية. و كل على ليلاه يغني....
زائر 10 | 12:36 م رحيل بشار معناه أن الصهاينة اليهود يحتلون سوريا
افهموا اشوي هذي سياسات دول ليش إيران تدافع عن بشار
مو لأن هو بشار الأسد فحسب وإنما هو من خط الممانعة والمقاومة للصهيونية والدفاع عن الأراضي العربية والإسلامية من الاحتلال الصهيوني.
زائر 4 | 11:38 ص في تاريخ 31 يوليو السابق، كانت القنوات الروسية تستعرض ما كانت تطلق عليه أن المسلحين بدؤوا بالإستسلام و تسليم أسلحتهم و إخلاء الأحياء الشرقية من حلب بعد أن تم احكام الحصار عليها. لم يأتي تاريخ 5 أغسطس حتى تم فك الحصار عن حلب و انتقل الثوار من الدفاع إلى الهجوم ...
المحصلة، يا ايران و يا روسيا خلاص حان الوقت لكي تقنعوا بشار بالرحيل. رد على تعليق
زائر 11 | 12:38 م بشار قاعد ما راح يسقط كباقي الرؤساء ليبيا وتونس ومصر
بشار سوف يزاح عن الرئاسة بواسطة الانتخابات الرئاسية والشعب الروسي هو من يحدد مصير بقاء بشار الأسد او رحيله في صناديق الاقتراع
وليست العصابات الإرهابية المسلحة المدعومة من الدول التي تطبع مع الكيان الصهيوني
زائر 12 | 12:50 م أن شاء الله بشار الأسد سيبقى شوكة في عيون الأنبطاحين من الأعراب والدواعش عبيد الصهاينة والأمريكان
زائر 13 | 1:02 م عايش في الوهم ستاتيك الأيام بالأخبار
زائر 6 | 11:50 ص هههههههه هههههههه هههههههه الله يستر رد على تعليق
زائر 9 | 12:33 م هههه اردوغان كل سنة تقريبا يزور إيران وعلاقته مع إيران علاقة جيدة
ودول المتحالفة مع تركيا لازال عداءها مع إيران رد على تعليق
زائر 23 | هناك مصلحه إيرانيه تركيه مشتركه 3:32 م يجمع تركيا بإيران مصلحه مشتركه وهي عدم سماحهم بإقامة دولة كرديه مستقله تكون نواتها إقليم كردي مستقل في سوريا .
كلما طال أمد الصراع في سوريا إزداد هذا الخطر عليهما وخصوصاً أن أمريكا ربما تفاهمت مع الأكراد السوريين علي هذا الحل وإعطائهم إقليمهم المستقل أو المتمتع بالحكم الذاتي الي حين . حيث أن من شأن هذا أن يتطور مستقبلاً الي الأقاليم الكرديه في جمهوريتي تركيا وإيران ومنحهما وضعاً مشابهاً الي أن يتحقق حلمهم الكبير بإنشاء الدولة الكرديه المستقله الممتدة من إيران الي سوريا مروراً بتركيا والعراق .
زائر 16 | 2:00 م فشل الروس و الإيرانيين في حصار حلب يعني أن العد التنازلي لرحيل بشار الأسد قد بدأ. هذه هي المعركة التي هم اختاروها أنفسهم و فرضوا توقيتها و توعدوا خصومهم بها ... الآن لا مجال لهم للتراجع عنها، فشل الحصار في 5 أيام، بالرغم من الأكاذيب التي كانت تعرض على القنوات الروسية و الإيرانية.
صمود الثوار و المجاهدين في حلب يرفع معنويات كامل الفصائل في كافة أنحاء سوريا. رد على تعليق
زائر 20 | 3:07 م لیش ما تجرب حظك وتصیر مغنی یمکن تشتهر نفس بوب مورلی احسن لك خخخخخخخ
زائر 29 | 11:16 م اول مرة اچوف ناس خاسرين ويحسبون روحهم الغالبين
الحمدلله والشكر
زائر 30 | 1:15 ص لو انا في مكانك و لدي هذه العقائد ، لم أكن أضيع وقتي لحظة واحدة حتي في كتابة تعليق و انظم الي من اؤيدهم عسي ان استشهد سريعا و أقضي الآخرة في الجنة مع الحوريات و انهر الخمر.
زائر 17 | 2:03 م والله السياسة فيها الكثير لا الصديق يدوم ولا العدو يستمر في العداء والسياسة فيها من التناقض الشي الكثير وشواهد التاريخ كثير وتقلبات السياسة متناقضة مع تضارب المصالح وعدو الأمس صديق اليوم والعكس صحيح
زائر 18 | 2:35 م قريب ستتغير الماعدله والشرعيه باقيه في سوريا رغم على انوف الدواعش والداعمين اليهم واردوغان عرف وعنده حقايق من كان وراء الانقلابيين......
زائر 25 | 3:50 م أحسنت عزيزي
زائر 26 | 4:13 م أردوغان بات مقتنعا وبعد هذه السنين العجاف اكتشف أنه تم استغلاله وأن حلفائه طعنوه في الظهر وغدروا به وقد غيرت محاولة الإنقلاب الفاشلة توجاهته 180 درجه ومحاولة الإنعطاف للضفة الأخرى بدأت ووجه المنطقة إلى تغيير. رد على تعليق