العدد 5132 بتاريخ 24-09-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


مؤتمر فرص الأعمال البحريني الباكستاني يشهد توقيع 4 اتفاقيات

المنامة - وزارة الصناعة والتجارة والسياحة

بحضور حشد من رجال وسيدات الأعمال وكبار المسئولين، والمعنيين في القطاعين الصناعي والتجاري في مملكة البحرين وجمهورية باكستان الإسلامية،  تم صباح اليوم الأحد (25 سبتمبر/ أيلول 2016) افتتاح أعمال "مؤتمر فرص الأعمال البحريني الباكستاني"، بحضور وزير الصناعة والتجارة والسياحة زايد الزياني ووزير التجارة بجمهورية باكستان الإسلامية خرام داستيجير خان، وسفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى مملكة البحرين جافيد ماليك، والذي تنظمه وزارة الصناعة والتجارة والسياحة البحرينية ووزارة التجارة الباكستانية وسفارة جمهورية باكستان بالمملكة وغرفة تجارة وصناعة البحرين، بمشاركة أكبر وفد تجاري باكستاني يشارك في فعالية خارجية خارج جمهورية باكستان.

وخلال حفل الافتتاح، ألقى وزير الصناعة والتجارة والسياحة زايد الزياني كلمة، أشار خلالها إلى القاعدة الاستثمارية القوية التي تمتلكها مملكة البحرين في الوقت الحاضر والتي تتجاوز المليار دولار أميركي، لافتاً إلى حجم الاستثمارات الكبيرة التي تتبع شركات باكستانية اختارت مملكة البحرين لتأسيس أعمالهم، ومؤكداً أهمية توسيع ونمو وزيادة التجارة بين البلدين في ظل ما تتيحه من فرص استثماريه في كلا الجانبين.

وأضاف أنه "تنفيذاً لتوجيهات القيادة والحكومة وتوجهاتهما في تعزيز القطاع الاستثماري في البلاد، فقد بدأنا العمل بجد وخصوصاً في وزارة الصناعة والتجارة والسياحة، بالتعاون مع مجلس التنمية الاقتصادية وغرفة تجارة وصناعة البحرين، لتحقيق الأهداف المرجوة والتي ترتقي لتطلعات القيادة، حيث تم البدء في تحليل الإجراءات والسياسات وإعادة هندستها لتسهيل الإجراءات وتسهيل الأعمال في البحرين"، فلدينا الآن آلية عملية لتسجيل الشركات وقد احتفلنا بنجاح هذه الآلية مؤخراً عندما حققنا رقماً قياسياً في استخراج سجل تجاري في زمن قياسي وهو (93 ثانية).

إلى ذلك، نوه الوزير إلى أنه تمت إعادة صياغة أربعة قوانين ذات أثر اقتصادي مباشر فقد تم تحرير 97 في المئة من القطاعات المحلية بما في ذلك 60 في المئة من القطاعات لديها الحق في الملكية تصل إلى 100 في المئة.

وقال الوزير: "إنه خلال الأسبوع  الماضي وفي المنتدى الحكومي تحديداً، أعلن ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، أن الوقت قد حان للقطاع الخاص لأخذ زمام المبادرة في اقتصاد البحرين"، وأضاف أن "دور الحكومة سيتحول من كونه المساهم الرئيسي في الناتج المحلي الإجمالي إلى متمكن، منظم، ميسر وشريك للقطاع الخاص".

وأشار الوزير إلى أنه في العام 2008 تم إطلاق الرؤية الاقتصادية 2030 والتركيز في قطاعات جديدة مثل الخدمات المالية وتكنولوجيا المعلومات والسياحة والخدمات اللوجستية والصناعات التحويلية لزيادة التنوع الاقتصادي وعدم الاعتماد على قطاع النفط والغاز.

وأضاف "وأود أن أغتنم هذه الفرصة لأدعو الإخوة في جمهورية باكستان الصديقة للاستفادة من موقع  البحرين الاستراتيجي والذي يعد بوابة للدخول لباقي أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، التي تعد موطناً لـ 36 مليون مستهلك ذوي دخل قابل للتصرف مع معدل نمو سنوي قدره 4.5 في المئة". 

من جانبه، قال وزير التجارة الباكستاني خرام داستيجير خان إن مملكة البحرين وجمهورية باكستان الإسلامية تتمتعان بعلاقات قوية ومتينة في مختلف الأصعدة مما يسهم بشكل كبير في انسيابية الاستثمارات بين البلدين الصديقين.

من جانبه، ألقى السفير الباكستاني لدى مملكة البحرين كلمة عبر خلالها عن حجم العلاقات الاقتصادية بين مملكة البحرين وجمهورية باكستان الصديق، مشدداً على توجهات الجانبين لتعزيزها بالشكل الذي يرقى إلى طموحات قيادتا البلدين.

وعلى هامش المنتدى تم توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين القطاعين الخاصين في كلٍ من البحرين وباكستان وهي كالتالي: اتفاقية بين اتحاد غرف التجارة والصناعة الباكستانية وغرفة تجارة وصناعة البحرين. اتفاقية بين مجلس التنمية الاقتصادية وغرفة أقليم البنجاب للاستثمار والتجارة. اتفاقية بين مجلس التنمية الاقتصادية ومجلس سينده الاستثماري SINDH BOARD OF INVSTMENT. واتفاقية بين مجلس الأعمال البحريني ومجلس الأعمال الباكستاني.




أضف تعليق