العدد 5158 بتاريخ 20-10-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


وزير الدفاع الأميركي سيؤكد على سيادة العراق خلال محادثات في تركيا

أنقرة – رويترز

قال وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر إنه سيؤكد الحاجة إلى احترام سيادة العراق خلال زيارة اليوم الجمعة (21 أكتوبر / تشرين الأول 2016) إلى تركيا التي دخلت في نزاع مع بغداد حول من يجب أن يشارك في حملة استعادة مدينة الموصل من تنظيم "داعش".

ورفض كارتر الذي أقر بحساسية المسألة أن يفصح عما إذا كان يعتقد أنه يجب السماح لتركيا بالمشاركة في العمليات بالعراق. وكانت واشنطن فيما سبق قالت إن البت في هذا الأمر في يد بغداد.

وقال كارتر "بالتأكيد سنتحدث عن ذلك. وبالطبع هناك حساسيات. نحن نتصرف وكذلك التحالف انطلاقا من احترام سيادة العراق. هذا مبدأ مهم لنا."

وأصيب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بخيبة أمل بسبب عدم مشاركة بلاده -العضو في حلف شمال الأطلسي- بشكل أكبر في الهجوم المدعوم من واشنطن على الموصل كما أغضبته مساندة واشنطن لمقاتلين أكراد يحاربون "داعش" في سورية.

وعند سؤاله عن الضربات الجوية التركية التي استهدفت مجموعة من المقاتلين الأكراد المتحالفين مع مقاتلين تدعمهم الولايات المتحدة في شمال سوريا قال كارتر إنه ليس متأكدا ماذا حدث على وجه الدقة.

وتابع "ليس بوسعي أن أوضح ذلك الآن."

وقال مسئول في وزارة الدفاع الأمريكية أمس الخميس إن المجموعات المحددة التي قصفتها الطائرات التركية ليست مدعومة من واشنطن لكنها "قريبة وعلى صلة طيبة" مع مقاتلين تتعاون معهم واشنطن.



أضف تعليق



التعليقات 4
زائر 1 | 4:05 ص البلادي يا ايها الوزير الامريكي سيادة العراق تتحقق لو انكم فعلا فعلتم دوركن بمحاربة الارهاب وقضيتم علي الاف مت الارهابين الدواعش الي سهلتم خروجهم وقادتهم من الموصل الي سوريا ،،،لعبة قذرة يلهبه الصهاينة مع الامريكان بالابقاء علي هذة ارعصابات لاستمرار الارهاب ،،وتسمون نفسكم تحالف ،،تحالف مصالح ونهب خيرات الدول الاسلاميةوسرقة ارصدته ومنها المملكة السعودية بحجج واهية رد على تعليق
زائر 2 | 4:20 ص انت ما تستحي، كل شوي و صحت على أمريكا، مو على أساس الموصل راح تتحرر بسواعد العراقيين (مثل الفوجه هههه) ... زين شلون هربوا الدواعش لسوريا؟ مو على أساس الحشد الشعبي و الجيش العراقي هو اللي يقود المعركة!
زائر 3 | 5:09 ص ياأخي الدول العربية والإسلامية ما تحررها إلا أهلها ولا تصدق الزعبلات موممكن الدول الغربية تحرر دول المسلمين إلا إذا خافوا عن مصالحهم اتضيع. وفي النهاية حفاظا على الكيان الصهيوني وخلي العرب تموت كلها حتى يأخذون خيراتها. والله ينصر الجيوش العربية من كيد الأعداء
زائر 4 | 12:57 م قارنوا هذه التصريحات مع تصريحات كارتر بعد لقائه اردوغان. سمح لنفسه ان يكون مفوضا من العراق. كان العراق بيت خالته. رد على تعليق