العدد 5201 بتاريخ 02-12-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


الشرطة المغربية توقف عنصراً خطيراً موالياً لتنظيم "داعش"

الرباط – د ب أ، أ ف ب

ذكرت وزارة الداخلية المغربية اليوم السبت (3 ديسمبر/ كانون الأول 2016) أن الشرطة تمكنت من إيقاف عنصر خطير موالي لتنظيم "داعش" كان يشكل حلقة وصل بين قيادة العمليات الخارجية لهذا التنظيم وعناصره الموقوفة أول أمس.

وفي إطار هذه المهمة التنسيقية، التقى المعني بالأمر بمبعوثي التنظيم المذكور على مستوى الحدود التركية السورية، حيث تلقى تعليمات من طرف قيادة هذا التنظيم الإرهابي بهدف إبلاغها إلى أحد العناصر الذين تم اعتقالهم داخل التراب الفرنسي والذين كانوا يحضرون لتنفيذ اعتداءات إرهابية.

تجدر الإشارة إلى أن هذا المبعوث للتنظيم السالف الذكر كان من المقرر أن يتسلل إلى فرنسا عبر ألمانيا بواسطة جواز سفر مزور.

ويندرج هذا المخطط الإرهابي الخطير في إطار تنفيذ تهديدات "داعش" التي ما فتئت تحرض أتباعها للقيام بأعمال إرهابية في الدول المناهضة للإرهاب.

وسيتم تقديم المشتبه فيه إلى العدالة فور انتهاء البحث الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وكانت السلطات المغربية أعلنت  أمس الجمعة انها فككت "خلية إرهابية" مرتبطة بتنظيم "داعش" كانت تعد لشن هجمات.

واوضحت وزارة الداخلية المغربية انه تم الخميس تفكيك "خلية إرهابية" مؤلفة من ثمانية أعضاء مناصرين لتنظيم "داعش" ينشطون في مدينتي فاس وطنجة.

واضافت انه تمت مصادرة "بندقية صيد وكمية من الذخيرة والاسلحة البيضاء ووثائق تحض على الجهاد".

وتابعت الوزارة ان لدى أعضاء هذه الخلية "علاقات وثيقة مع عناصر تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق" مشيرة الى انهم كانوا يهدفون الى "تجنيد أعضاء لإرسالهم إلى منطقة الصراع و(...) تنفيذ هجمات في بلدهم" الام.

واعلنت السلطات المغربية منذ عام 2002 تفكيك أكثر من 160 خلية بينها أكثر من 40 منذ مطلع العام 2013 على علاقة بـ"المجموعات الإرهابية" في سورية والعراق، وبصورة أساسية تنظيم "داعش".

وتتخوف السلطات المغربية التي نجحت منذ 2011 بتجنب أي عملية ارهابية بفضل سياستها الاستباقية، من عودة المقاتلين المغاربة من الخارج إلى أراضي المملكة لتنفيذ اعتداءات، كما تتخوف من الخلايا النائمة ممثلة في مجموعات أو أفراد تقدر مراكز الابحاث عددهم بنحو 500 خلية.



أضف تعليق