العدد 5211 بتاريخ 12-12-2016م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


"الأعلى للشئون الإسلامية" يرحب بانعقاد القمة الخليجية وينوه بمخرجاتها

الجفير - المجلس الأعلى للشئون الإسلامية

هنأ المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، وولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وحكومة وشعب البحرين، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، والعيد الوطني المجيد وعيد الجلوس لحضرة صاحب الجلالة الملك.

وفي جلسته الاعتيادية التي انعقدت صباح اليوم الثلثاء (13 ديسمبر/ كانون الأول 2016) برئاسة رئيس المجلس الأعلى للشئون الإسلامية سمو الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة، بحضور نائب الرئيس الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة، أكد المجلس أنَّ ذكرى المولد النبوي الشريف مناسبة عزيزة على المسلمين، وفرصة متجددة لاستذكار رسولهم العظيم صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ولإحياء وتكريس المبادئ والقيم والأخلاق التي سعى نبينا الكريم (ص) لتعليمها أمته.

ولفت المجلس إلى أنَّ النبي الأعظم (ص) شدد على أهمية الوحدة ولزوم الجماعة، وحرص على تأكيد مشاعر الإخاء والتعاون في أمته؛ تأكيداً منه (ص) أنَّ في ذلك قوةً وثباتاً وعزةً للمسلمين، ومن ذلك قوله (ص): "عليكم بالجماعة، وإياكم والتفرقة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو مع الاثنين أبعد، ومن أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة".

وأكد المجلس أنَّ وحدة الكلمة، ورصَّ الصف، والاجتماع على الخير بين المسلمين ودولهم، من أهم الركائز لتحقيق القوة والمنعة والعزة والاستقرار، لافتاً إلى أنَّ تأكيد الوحدة ونبذ الفرقة هي دعوة إلهية للمسلمين تكسبهم النفع والخير في الدنيا، والأجر والثواب في الآخرة؛ إذ يقول تعالى: "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا"، ويقول أيضاً: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ"، ويقول تعالى: "وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ".

ورحَّب المجلس باجتماع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على أرض مملكة البحرين في الدورة السابعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون، مهنئاً جلالة الملك بنجاح أعمال هذه القمة، ومشيداً بما بذله جلالته من دور محوري في إنجاحها، منوهاً في الوقت نفسه بما خرجت به القمة من قرارات مهمة تؤكد وحدة الصف الخليجي وتعاون دول الخليج العربي على طريق الأخوة والتعاون والبناء بما يثبت أركان هذا الكيان الأخوي التاريخي الراسخ بين الدول الخليجية. وثمن المجلس جهود جلالة الملك وقادة دول الخليج العربية في تعزيز أطر التعاون والتكامل فيما بين دولهم.

وفي سياق متصل، رحب المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بالزيارة التاريخية الأخوية لعاهل المملكة العربية السعودية الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى بلده الثاني مملكة البحرين ضيفاً عزيزاً في بلده وبين أهله وإخوانه في البحرين الذين تجمعهم مع أشقائهم في المملكة وشائج القربى والأخوة والمحبة والمصير المشترك.

ونوه المجلس بالدور الريادي والحيوي الذي يضطلع به العاهل السعودي في دعم القضايا الإسلامية والعربية، مثمناً دور المملكة العربية السعودية باعتبارها حاضنة للأمتين الإسلامية والعربية.

إلى ذلك، وبمناسبة العيد الوطني المجيد، وعيد الجلوس لحضرة صاحب الجلالة الملك، أكد المجلس أنَّ حبَّ الوطن أمرٌ فطريٌّ ندب إليه الإسلام وحثَّ عليه، وأنَّ الأعياد الوطنية هي مناسبة عزيزة لتأكيد قيم الانتماء لهذه الأرض الطيبة، معرباً عن تمنياته لمملكة البحرين دوام الاستقرار والنماء والرخاء، ولشعبها مزيداً من التقدُّم والرفاه.

وأشاد المجلس بما تشهده مملكة البحرين من تقدُّم ونماء في مختلف المجالات بقيادة صاحب الجلالة الملك وحكومته، منوهاً بدعم جلالته للعمل الوطني الرصين، وصونه للقيم والثوابت، مثمناً في الوقت نفسه ما يحظى به النشاط الديني عموماً والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية خصوصاً من دعم ومساندة من لدن جلالته، لافتاً إلى أنَّ ذلك أكسب مملكة البحرين المزيد من تقدير العالم ومنظماته، فحرصت الكثير من المنظمات العالمية المرموقة على تكريم جلالة الملك عرفاناً وتقديراً لجهود جلالته ودوره الرائد في مختلف المجالات، كان آخرها منح جلالته جائزة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)؛ تقديراً لرؤية جلالته في تمكين المرأة والشباب اقتصاديّاً في مملكة البحرين وما شملته جهوده من استراتيجيات ومبادرات أكدت جدواها نحو تحقيق التنمية المستدامة على المستوى المحلي والدولي.

وبمناسبة يوم الشهيد، استذكر المجلس بخالص التقدير والامتنان دور شهداء البحرين وتضحياتهم الوطنية الكبيرة في سبيل أمن البلاد ورخائها واستقرارها ونمائها، مؤكداً الاحتفاء بالشهداء مناسبة عزيزة تُرسخ قيم التضحية والوفاء.

بعد ذلك انتقل المجلس لبحث الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، واستهلها بالاستماع إلى تقريرين من لجنة إبداء الرأي الشرعي بشأن طلبين من مجلس النواب؛ الأول لمعرفة رأي المجلس الأعلى بشأن توصيات لجنة الشئون التشريعية والقانونية بمجلس النواب بشأن مشروع قانون بتنظيم تسجيل المواليد والوفيات، والثاني لمعرفة رأي المجلس بشأن اقتراح بقانون بتعديل بعض أحكام قانون الطفل، وقرر المجلس إرسال الرأي الشرعي بشأنهما إلى مجلس النواب.

كما بحث المجلس تقرير لجنة الجمعيات والمؤسسات الإسلامية بشأن طلب وزارة العمل والتنمية الاجتماعية معرفة رأي المجلس حول تأسيس إحدى المؤسسات الإسلامية الجديدة، وقرر المجلس إرسال رأي المجلس إلى الجهة المعنية.

واختتم المجلس اجتماعه ببحث ما يستجد من أعمال، واستعراض الرسائل والطلبات الواردة، واتخذ بشأنها القرارات اللازمة.



أضف تعليق