العدد 5243 بتاريخ 13-01-2017م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


القوات الحكومية السورية تبدأ عملية عسكرية واسعة لتحرير مدينة تدمر

دمشق - د ب أ

بدأت القوات الحكومية السورية والمسلحون الموالون لها صباح اليوم السبت (14 يناير/ كانون الثاني 2017) عملية عسكرية واسعة لتحرير مدينة تدمر من تنظيم "داعش".

وقال مصدر ميداني في القوات الحكومية لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب.أ) إن العملية العسكرية يشارك فيها أكثر من 10 آلاف مقاتل، غالبيتهم من مجموعات الدفاع الوطني وصقور الصحراء ومجموعات العقيد "سهيل الحسن"، وتهدف إلى تحرير آبار الغاز والنفط في جزل والشاعر ومهر في مرحلتها الأولى وتحرير مدينة تدمر في مرحلتها النهائية.

وأوضح المصدر أن القوات المهاجمة تمكنت خلال الساعات القليلة الأولى من بدء العملية من التقدم لمسافة 3 كم عند المحور الشمالي الشرقي لمطار التيفور، في حين تعرضت المجموعات المهاجمة شرق المحطة الرابعة لنقل النفط القريبة من حقل جحار للغاز، لكمائن من مسلحي "داعش" وتكبدت خسائر بالأفراد والعتاد.

وتحدث المصدر عن قيام تنظيم "داعش" بهجوم معاكس على القوات الحكومية شمال المحطة الرابعة استخدم فيه دبابة مفخخة، تسبب بسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف القوات الحكومية، التي اضطرت إلى الانسحاب من عدد من النقاط.

وأوضح المصدر أن العملية البرية تتم تحت غطاء كثيف من الطيران الحربي السوري والروسي وقصف مدفعي وصاروخي من مجموعة العتاد المتطور، التي وصلت مؤخرا إلى ريف تدمر من روسيا.

وزار رئيس الأركان السوري العماد علي أيوب أول أمس الخميس القوات السورية في ريف حمص الشرقي لتفقد جاهزية القوات، لبدء العملية التي تم التحضير لها على مدى الأسابيع القليلة الماضية حيث تم استقدام مسلحي لواء "درع القلمون" ومقاتلي "صقور الصحراء" الممولة من روسيا والتي كانت تقاتل في مدينة حلب.



أضف تعليق



التعليقات 5
زائر 1 | 7:06 ص تدمر كم مرة في السنة يحررونها رد على تعليق
زائر 2 | 8:45 ص الله ينصركم الجيش،العربي السوري على خوارج اخر الزمان رد على تعليق
زائر 5 | 10:13 ص ضدهم مزلزل جرذان داعش
الدول التي تصدر جرذانها الى سوريا والعراق كم عددهم؟ لهذا السبب كلما تتم تصفيتهم يتم تخريج أفواج من الجرذان من الدول وتصدرها لهذا السبب تحتاج سوريا في كل مرة الدعس على الجرذان رد على تعليق
زائر 6 | 11:30 ص داعش فانية وتتبدد

الدواعش الأوغاد مشغولون على أكثر من جبهة، دعس في الموصل وكر وفر مع الانفصاليين الأكراد في الرقة ومذابح متبادلة في الباب والآن إبادة في تدمر... باي باي دعوشي والمجد والخلود لشهداء الجيش العربي السوري والنصر قادم بإن الله. رد على تعليق
زائر 7 | 11:36 ص المعركة محسومة وداعش ما عنده إلى إلا التفخيخ والانتحاريين لتأخير تحرير تدمر. رد على تعليق