العدد 5244 بتاريخ 14-01-2017م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


المحادثات الأمنية القبرصية تستكمل هذا الشهر

نيقوسيا - رويترز

قال مصدر مقرب من القبارصة الأتراك اليوم الأحد (15 يناير/ كانون الثاني 2017) إن من المقرر أن تبدأ مجموعة عمل اجتماعا في 18 يناير/ كانون الثاني يستمر ما بين يومين وثلاثة أيام فقط لتحديد الترتيبات الأمنية في البلاد بعد التسوية على أن تعقبها محادثات على مستوى عال.

ولم تسفر محادثات عقدت في جنيف الأسبوع الماضي عن تحقيق انفراجة في الصراع الممتد منذ عشرات السنين رغم أن الدول الثلاث المعنية بالوضع في قبرص وهي بريطانيا واليونان وتركيا اتفقت على تشكيل مجموعة عمل لوضع ترتيبات أمنية بعد أن اتضح أن هذه الترتيبات هي النقطة الشائكة في المفاوضات.

وكان القبارصة اليونانيون قالوا في وقت سابق إنه ليس هناك إطار زمني للمحادثات.

ومن المقرر أن تجتمع مجموعة العمل التي تضم فنيين من جميع الدول المعنية في منتجع مونت بيليرين السويسري يوم 18 يناير/ كانون الثاني.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية المناقشات لرويترز "الاتفاق العام هو ألا تنعقد (جلسة مجموعة العمل) لأكثر من يومين أو ثلاثة أيام. "

وسيعقب ذلك اجتماع جديد لساسة "ارفع مستوى" على الأرجح من وزراء الخارجية الذين اجتمعوا في جنيف الأسبوع الماضي.

وأضاف "كل ذلك سيتم في يناير كانون الثاني".

وانقسمت الجزيرة بعد غزو تركي عام 1974 ردا على انقلاب لم يدم طويلا بإيعاز من أثينا استهدف الوحدة مع اليونان. وظلت الجزيرة مقسمة منذ ذلك الحين بين القبارصة الأتراك في الشمال والقبارصة اليونانيين في الجنوب.

وعينت اليونان وتركيا وبريطانيا قوى "ضامنة" في معاهدة تم تبنيها عندما استقلت قبرص عن بريطانيا عام 1960.

ويسعى الجانب اليوناني لإلغاء وضع الضامن متهما تركيا بانتهاكه من خلال غزوها عام 1974 واستمرار نشرها لقوات قوامها نحو 30 ألف جندي في الشمال. ويقول الجانب التركي إنه يتعين الإبقاء على وجود للقوات لحماية الجانب التركي من تكرار اضطرابات وقعت في ستينات القرن الماضي.

وقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن السحب الكامل للقوات التركية من قبرص أمر غير وارد.

             



أضف تعليق