العدد 5275 بتاريخ 14-02-2017م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


الدول المعارضة للأسد تبحث الأزمة السورية وسط مخاوف من السياسة الأميركية

 بون (ألمانيا) – رويترز

تعقد الدول المعارضة للرئيس السوري بشار الأسد اجتماعا يوم الجمعة هو الأول من نوعه منذ تولت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب السلطة في محاولة للتوصل إلى أرضية مشتركة قبل محادثات سلام تدعمها الأمم المتحدة ستعقد في جنيف الأسبوع المقبل.

تأتي المحادثات التي تعقد على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين في الوقت الذي يتمتع فيه الأسد -بدعم من روسيا وإيران- بأقوى موقف له منذ بدء الحرب الأهلية وفيما لا تزال سياسة ترامب بشأن سوريا غير واضحة.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي كبير "من الضروري الاجتماع لمعرفة إن كانت الدول التي تفكر بطريقة مشابهة لها نفس الموقف... إنها فرصة لدفع الجميع للضغط في الاتجاه ذاته قبل محادثات جنيف".

وذكر أن الاجتماع بين الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وتركيا والسعودية ودول أخرى سيكون أول فرصة لاختبار موقف وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون من سوريا وكيف يتماشى مع طريقة تفكير الإدارة الجديدة بشأن هزيمة المتشددين الإسلاميين.

وقال دبلوماسي أوروبي ثان إنه من غير الواضح إلى أي مدى يمثل تيلرسون آراء ترامب نفسه.

وقال المصدر الأول "فيما يتعلق بالمعركة ضد تنظيم داعش نحن مطمئنون لكن السؤال يبقى كيف ستكون العلاقة مع روسيا؟ الأميركيون سيدركون تدريجيا أن الأمور كلها مرتبطة وأن المعركة ضد داعش والتحالف مع موسكو أيضا يتضمن خيارات في المنطقة...".

وأضاف "لا يمكنك أن تبرم اتفاقا موسعا مع موسكو وتأمل أن كل شيء سيحل".

وتوسطت تركيا وهي واحدة من أكبر داعمي المعارضة ضد الأسد في اتفاق هش لوقف إطلاق النار مع روسيا وإيران.

وقال المصدر "من الضروري أيضا أن نرى أين تقف تركيا في ضوء التقارب الجديد مع روسيا وإيران" مضيفا أنه سيكون من الضروري تقييم كيف ترى دول خليجية عربية مثل السعودية وقطر -اللتين تعارضان الأسد- الصراع بعد أن "انسحبت قليلا".



أضف تعليق