العدد 5276 بتاريخ 15-02-2017م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


الأسد: نحن أصحاب القرار في سورية وليس بوتين

الوسط – المحرر السياسي

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن السلطات السورية هي التي تتخذ القرارات في البلاد، وليس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وتابع في مقابلة مع إذاعة "Europe 1" وقناة "TF1" الفرنسيتين، تم بثها الخميس 16 فبراير/شباط، أن روسيا تحترم السيادة السورية، وكانت تنسق مع السلطات السورية في كل مرحلة استراتيجية أو تكتيكية من مراحل عمليتها بسوريا. وشدد على أن الروس لم يفعلوا شيئا أبدا دون أن يتشاوروا مع السوريين، وفق ما نقله موقع "روسيا اليوم".

لكنه أقر بأنه لولا الدور الروسي، لكان الوضع في سورية اليوم أسوأ. وتابع الأسد أنه لا يعرف ما إذا كانت الحكومة السورية ستصمد أم ستسقط بدون إطلاق العملية العسكرية الروسية في سورية، مؤكدا أن الدعم الروسي لعب دورا حاسما في إضعاف تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة".

الأسد: لا يحق للغرب أن يختار بيني وبين "داعش"

شدد الرئيس السوري على أنه لا يحق للدول الغربية أن تحدد مستقبل سوريا بدلا من السوريين.

وأصر على أنه لا يمكن للغرب أن يقرر من سيكون أفضل بالنسبة لسوريا - (بشار الأسد) أم تنظيم "داعش" الإرهابي.

وأكد أن استعادة الجيش السوري السيطرة على مدينة حلب، كانت خطوة مهمة جدا، لكن من السابق لأوانه الحديث عن إحراز انتصار نهائي في الحرب ضد الإرهاب.

كما أكد الأسد أن طريق اجتثاث الإرهاب في المناطق السورية الأخرى سيكون طويلا. معتبرا أن أمر نظيره الأمريكي دونالد ترامب بحظر دخول اللاجئين السوريين إلى الولايات المتحدة غير موجه ضد الشعب السوري، بل يرمي إلى إحباط محاولات الإرهابيين التسلل إلى الغرب. وأعاد إلى الأذهان أنه سبق لهؤلاء أن دخلوا إلى عدد من الدول الأوروبية ولاسيما ألمانيا.

وكشف الرئيس السوري أن ما يثير قلقه هو ليس إغلاق إمكانية توجه السوريين إلى الولايات المتحدة، بل مسألة إعادتهم إلى سوريا. وأكد أنه سيكون سعيدا عندما يرى اللاجئين السوريين الذين يعودون لسوريا لأنهم يريدون ذلك فعلا. وأصر على أن السوريين يغادرون البلاد هربا من الإرهاب وبسبب العقوبات الغربية المفروضة على البلاد. وأضاف أنه سيطلب من الرئيس الأمريكي والدول الغربية رفع الحصار التجاري والكف عن دعم الإرهابيين.

كما جدد الأسد اتهامه الغرب، وخاصة بريطانيا وفرنسا، بدعم الإرهابيين في سوريا. لكنه أكد في الوقت نفسه استمرار "الاتصالات غير المباشرة" بين الأجهزة السورية المعنية والاستخبارات الفرنسية على الرغم من قطع العلاقات الدبلوماسية بين دمشق وباريس.

وأكد أن عضوا في الاستخبارات الفرنسية كان بين أعضاء وفد برلماني فرنسي زار سوريا مؤخرا، مضيفا أن هناك قنوات عديدة لمثل هذه الاتصالات غير المباشرة.

 الأسد: لن نسمح لمنظمة العفو الدولية بزيارة سوريا

 كما رفض الأسد السماح لوفود تابعة لمنظمة العفو الدولية بزيارة سوريا. وأوضح أن ذلك "مسألة سيادة ". وتساءل عما إذا كان من الممكن أن تقبل باريس زيارة وفد سوري لتقصي الحقائق حول هجمات الجيش الفرنسي على الليبيين أو حصول ساركوزي على مبالغ مالية من القذافي. وشدد على أن السلطات السورية لن تسمح للعفو الدولية بزيارة البلد تحت أي ظرف من الظروف ومهما كان السبب.

وجاء تصريح الأسد بعد أن نشرت المنظمة تقريرا حول عمليات إعدام جماعية دون قرارات قضائية في سجن صيدنايا العسكري، على الرغم من أن المنظمة الدولية أقرت بأنها عاجزة عن تأكيد صحة هذه المعلومات بصورة مستقلة لعدم وجود فرصة لزيارة سوريا.

وشدد الرئيس السوري على أن هذا التقرير، الذي وصفه بأنه "عار" بالنسبة للمنظمة الدولية المعروفة في العالم برمته، لا يتضمن أي أدلة أو حقائق، بل يعتمد على ادعاءات عديمة الأساس فقط.

 كما نفى الأسد الاتهامات التي وجهتها منظمة "هيومن رايتس ووتش" إلى الجيش السوري باستخدام أسلحة الكيميائية في حلب. ووصف كافة الاتهامات التي وردت في تقرير المنظمة بأنها كاذبة.



أضف تعليق



التعليقات 7
زائر 2 | ***** 7:04 ص المشكلة هي الآن يا فخامة الرئيس ليس الغرب الذين يخيرك أنت وبين داعش ؟ وليس الغرب الذين يريدون تحديد مستقبل سوريا بدل السوريين ، بل الجحافل المتخلفة التي تأتيك من قحالة الصحراء هم من يفعل ذلك ، وهم في ديارهم لم يشاهدوا قط في حياتهم صناديق الإنتخاب ، تناسوا سوريا التاريخ . رد على تعليق
زائر 4 | 7:32 ص وهل يا سعاده المحلل السياسي سوريا كان فيها صناديق اقتراع شفافه وهل عندما توفى المقبور حافظ الاسد وخلفه بشار الاسد في الحكم وكان وقتها سنه غير قانوني للحكم ونفس الوقت لم يكن سياسيا هل كان ديمقراطيا وبصناديق الاقتراع ام كان مشروع لتثبيته في كرسي الحكم بمسامير بعثيه ??
زائر 10 | 9:41 ص اقول قل غيرها ماعندك سلطه الا علي زوجتك
زائر 5 | 7:59 ص حفظك الله يا سيادة الرئيس و سدد الله خطاك رد على تعليق
زائر 12 | 10:25 ص ههههههههههه ترا محد مصدقك, الكل يدري سوريا صارت مثل لعبة Risk. رد على تعليق
زائر 13 | 1:21 م اعتراف رسمي بسقوط نظامك على يد الثوار السوريين لولا تدخل الروس ولكن الروس لهم مصالحهم ولم يتدخلوا لسواد عيونك ولن يحمونك للابد رد على تعليق
زائر 14 | 10:46 م على اساس الباقي ما تدخلوا؟
امثال امريكا وبريطانيا وتركيا
للاسف سوريا اصبحت تحت المصالح والضحية هو الشعب