العدد 5325 بتاريخ 05-04-2017م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


مجلس الامن يرجئ التصويت على مشروع قرار بشأن هجوم خان شيخون

 الامم المتحدة (الولايات المتحدة) - أ ف ب

أرجأ مجلس الامن الدولي في ختام جلسة طارئة عقدها الأربعاء (5 أبريل/ نيسان 2017) للبحث في هجوم يرجح انه كيميائي استهدف الثلثاء بلدة خان شيخون السورية، التصويت على مشروع قرار غربي يدين النظام السوري المتهم بشنه، وذلك لإفساح الوقت امام الغربيين للتفاوض مع موسكو حليفة هذا النظام.

وبحسب دبلوماسيين فان التصويت على مشروع القرار الذي قدمته واشنطن ولندن وباريس قد يتم اعتبارا من الخميس.

وأسفر الهجوم على بلدة خان شيخون عن مقتل 86 مدنيا بينهم ثلاثون طفلا و20 امرأة، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الانسان مساء الاربعاء.

ومشروع القرار الذي يدعو لفتح تحقيق كامل في الهجوم الذي وقع في منطقة خاضعة لسيطرة المعارضة بمحافظة ادلب في شمال غرب سوريا اعتبرته روسيا "غير مقبول على الاطلاق"، في مؤشر جديد الى الانقسامات بين الغربيين وموسكو حول الملف السوري.

ورأى مساعد السفير الروسي لدى المنظمة الدولية فلاديمير سافرونكوف ان المشروع اعد على عجل وليس مفيدا، داعيا الى "تحقيق موضوعي" فيما حصل.

وعقب انتهاء الجلسة قال السفير البريطاني لدى الامم المتحدة ماتيو ريكروفت للصحافيين ان "المفاوضات مستمرة مع زملائنا في مجلس الامن (...) ومن غير المتوقع ان تنتهي اليوم" الاربعاء.

اما نظيره الفرنسي فرنسوا دولاتر فأوضح ان المفاوضات تجري "بروح طيبة"، معربا عن "الامل" في ان يتم التصويت على مشروع القرار "بأسرع وقت ممكن".

ولكن دبلوماسيين آخرين بدوا أكثر تشاؤما، إذ انهم رجحوا ان تستخدم روسيا حق النقض مجددا لدعم حليفها السوري.

وبينما كانت الدول الكبرى تخوض في نقاش حام في مجلس الامن أكد الرئيس الاميركي دونالد ترامب ان الهجوم الكيميائي غير موقفه حيال الرئيس بشار الاسد، متوعدا برد اميركي على ما اعتبره "اهانة للانسانية".

وقال ترامب من البيت الابيض ان "هذا الهجوم على اطفال كان له تاثير كبير علي".

وخلال جلسة مجلس الامن هاجمت السفيرة الاميركية نيكي هايلي روسيا بسبب دعمها لنظام الاسد. وقالت "كم من الاطفال يجب ان يموتوا بعد لكي تبدي روسيا اهتماما بالامر؟".

واضافت "إذا كانت روسيا تملك التأثير الذي تدعيه في سوريا، فعليها ان تستخدمه"، عارضة امام اعضاء المجلس صورتين قالت انهما لبعض ضحايا الهجوم الكيميائي.

وطالبت هايلي موسكو ايضا بـ"وضع حد لهذه الافعال الوحشية"، قائلة "انظروا الى هذه الصور".

وعقدت جلسة مجلس الامن في وقت يحاول الاطباء انقاذ المصابين الأكثر تأثرا من بين أكثر من 160 شخصا تتم معالجتهم بعد هجوم الثلثاء.



أضف تعليق