العدد 5358 بتاريخ 08-05-2017م تسجيل الدخول


الرئيسيةمنوعات
شارك:


باليه سانت بطرسبورغ على خشبة مسرح البحرين الوطني

الوسط – محرر منوعات

يقدم نجوم مسرح سانت بطرسبورغ عرضاً عالمياً في فن الباليه يوم الخميس الموافق (11 مايو/ أيار 2017م) على مسرح البحرين الوطني، وذلك ضمن مجموعةٍ من الفعاليات والأنشطة المتنوعة بالتعاون بين هيئة البحرين للثقافة والآثار وحكومة سانت بطرسبورغ في جمهورية روسيا الإتحادية.

 

 

ويعد الباليه فنٌ قدير يعتمد على الرقص التعبيري الذي ترافقه الموسيقى والإيماء والمشاهد المسرحية، ومن أهم خصائصه الحركية الرقص على رؤوس أصابع القدمين، فهو وسيلةٌ للتعبير عن الانفعالات المختلفة للإنسان.

وتفتخر روسيا بتقديمها لفن الرقص الراقي للعالم بعد أن تراجع في العديد من دول العالم، وسيشارك مسرح "المارينسكي" و "الميخايلوفسكي" وهما من أشهر مسارح الباليه في روسيا والعالم، بتقديم العرض الفني على خشبة المسرح الوطني ليبهروا الحضور بعرضٍ فريدٍ يجمع بين الحداثة والتراث في مشهدٍ يعكس انسجاماً أنيقاً لهذا الفن المميز.

ويعتبر مسرح المارينسكي من المعالم التاريخية بمدينة سانت بطرسبورغ في روسيا، فقد أفتتح في القرن التاسع عشر وبالتحديد في عام 1860م، ليصبح فيما بعد أحد أهم المسارح الفنية الذي أحتضن أعمالاً لمجموعةٍ من الفنانين والمبدعين الروس أمثال: تشايكوفسكي، موسورجسكي، كورساكوف. ومع مرور الزمن تشكلت فرقٌ فنية للباليه والأوبرا والأوركسترا تحمل إسم المسرح وتتخذ منه مقراً لها.

ومرت فرقة باليه المارينسكي بالعديد من المراحل التاريخية، فقد تأسست في العام 1740م بمدينة بطرسبورغ، أي قبل تأسيس المسرح نفسه، وتضمنت الفرقة في بديتها إثني عشر صبياً ومثلهم من الفتيات، وكانت تحمل إسم فرقة الباليه الإمبراطوري الروسي، ومع الثورة الروسية قررت الحكومة السوفيتية تغيير إسم الفرقة إلى الباليه السوفيتي، وظل الإسم كما هو إلى حين اغتيال سيرغي كيروف في عام 1934م حينما تغيرت الفرقة لتصبح بإسمه تخليداً لذكراه.

وبعد العديد من التغيرات التي صاحبت الفرقة الروسية، أصبحت الفرقة تحت مظلة مسرح المارينسكي، وتضم أكثر من 200 راقص، من أبرزهم راقصة الباليه المشهورة أوليانا لوباتكينا، والفرقة حالياً تحت إدارة فاليري جرجيف.

ولا يقل مسرح الميخايلوفسكي أهميةً عن المارينسكي، فهو الذي تأسس في العام 1833م ويعتبر أحد أشهر المسارح التاريخية في روسيا ويتوافد عليه أصحاب الفن للتمتع بالمحتوى المذهل الذي يقدمه.




أضف تعليق