العدد 5370 بتاريخ 20-05-2017م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


دراسة بجامعة البحرين تدعو لإدراج مياه الصرف الصحي ضمن المواد الخطرة

  الصخير - جامعة البحرين

دعت أطروحة علمية في جامعة البحرين إلى الالتزام بالمعايير الدولية في تننظيم عملية نقل مياه الصرف الصحي من مكان لآخر عبر الشاحنات، وإدراجها تحت مظلة "نقل المواد الخطرة" في مملكة البحرين.

واقترحت الدراسة، التي أعدتها الطالبة في برنامج ماجستير الهندسة الكيميائية فاطمة حميد قمبر، نموذجاً لتنظيم عملية نقل مياه الصرف عبر الشاحنات بطريقة آمنة.

ووسمت الدراسة، التي قدمتها الطالبة قمبر استكمالاً لمتطلبات نيل درجة الماجستير في الهندسة الكيميائية، بعنوان: تقييم سلامة نقل مياه الصرف الصحي بواسطة الشاحنات.

وقالت قمبر: "على الرغم من التطور الملحوظ في معالجة مياه الصرف الصحي في مملكة البحرين، إلا إنه لا تزال هناك بعض المناطق التي لا تتصل بشبكة نقل مياه الصرف الصحي"، مضيفة "من ثم يستوجب استخدام الشاحنات لنقل هذه المياه".

ولفتت الباحثة إلى أن زيادة عدد السكان والتطور العمراني في مملكة البحرين قد يزيد من عدد  الشاحنات الناقلة لمياه الصرف الصحي، وبالتالي فإن النقل اليومي لمياه الصرف سواء لمحطة توبلي أم المحرق لمعالجتها قد يتسبب في خلق مخاطر من ناحية الأمن والسلامة، في حال حدوث الانسكاب أو الحوادث المرورية.

وحذرت من أن أن تؤدي تلك الحوادث المحتملة إلى تأثيرات بيئية وصحية سلبية على المنطقة القريبة من وقوع الحادث، مشيرة إلى أن الدراسة تقيم ممارسات الشركات الناقلة لمياه الصرف الصحي بهدف مساعدتها على تطوير ممارساتها لتصبح وسيلة نقل آمنة وصحية وفعالة لهذا النوع من المياه.

وبحسب الباحثة قمبر، فإن مياه الصرف الصحي تصنف بأنها ليست خطرة طبقاً لقوانين المجلس الأعلى للبيئة في البحرين، وكذلك بحسب بعض المعايير الدولية، ولكن بعض مكونات مياه الصرف الصحي، مثل: كبريتيد الهيدروجين، يمكن أن تلامس الإنسان أو أن تنبعث للبيئة عند نقلها، وتعد هذه المواد من المواد الخطرة التي تؤثر في صحة الإنسان والبيئة.

وعلاوة على ذلك، فإنه من الممكن أن تتسبب مياه الصرف الصحي بالكثير من الأمراض الخطيرة نظراً لاحتوائها على الكثير من البكتيريا، والطفيليات، والفيروسات، لذلك فإن وجود مياه الصرف الصحي في غير مجاريها يهدد صحة الانسان بالأمراض الخطيرة، ويضر بالبيئة.

وقامت الباحثة بزيارات ميدانية لعدد من الشركات الناقلة لمياه الصرف الصحي، والسلطات والبلديات ذات الصلة، إلى جانب ذلك قامت بتوزيع استبانة على جميع شركات النقل المدرجة في المملكة من أجل جمع البيانات اللازمة لإجراء التقييم على أساس العوامل المختارة التي تم استنتاجها من مراجعة مجموعة واسعة من الأدبيات الدولية بشأن هذا الموضوع.

وبحثت تشكيل نموذج شامل لتقييم سلامة نقل مياه الصرف الصحي بواسطة الشاحنات من خلال قياس: الامتثال لسياسة السلامة، وفعالية تخطيط اختيار الطريق، وكفاءة إدارة الحوادث وضمان جودة المركبات.

وفي ختام الدراسة اقترحت الباحثة عدة توصيات لتحسين وسائل نقل مياه الصرف الصحي وتنظيمها بواسطة الشاحنات، أبرزها تنظيم الجهات المسؤولة الشاحنات الناقلة للمياه الصرف الصحي وفقاً للمعايير الدولية وإدراجها تحت مظلة نقل المواد الخطرة في مملكة البحرين.

وأعربت قمبر عن أملها في أن يسهم النموذج الذي أعدته في تنظيم هذه المشكلة على المستوى الوطني.

ومما يجدر ذكره أن لجنة امتحان ناقشت الطالبة فاطمة قمبر في أطروحتها، تكونت من: عضو هيئة التدريس في كلية الهندسة بالجامعة الأمين الكنزي مشرفاً، وعضو هيئة التدريس في الكلية نفسها سعد سليمان مشرفاً مساعداً، وعضو هيئة التدريس السابق في قسم الهندسة الكيميائية بالجامعة نادر البستكي ممتحناً داخلياً، وعضو هيئة التدريس في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن نضال تيسير ممتحناً خارجياً.



أضف تعليق



التعليقات 2
زائر 1 | 8:53 ص ازين اذا هي خطره ليش يتم صرفه في خليج توبلي رد على تعليق
زائر 2 | 1:30 م لأن خليج توبلي من المناطق المغضوب عليهم .