العدد 5383 بتاريخ 02-06-2017م تسجيل الدخول


الرئيسيةالوسط أونلاين
شارك:


رواية باللهجة الدارجة : الزوجة الرابعة

زهراء المبارك

طلعوا من الحرم و معتوق ينطرهم ، يمشون و عياينهم حايرة في صحن الحرم و الساحة الا حوالي الحرم المتروسة من البياييع والاوادم  و  يتلفتون يمين ويسار ، وكل شوي وقفوا صوب البسطات والدكاكين ، ومعتوق ما قصر عنهم الا يبونه اخده ليهم ، وما وصلوا البيت الا محملين بالأچياس .

وصلوا السكن و فلتوا روحهم في الحجرة متكسرين من لفرارة .

مرزوقة رمت بروحها رماي ومعتوق راح يشوف مته ريوقهم .

صالحة راحت تلبق اغراضها وتحطهم في الخريطة الكبيرة .

مرزوقه تزعق على فوزية ، راحت تبدل فيابها : فوزوه ، يا حبيبة عمتش ، تعالي همزي ريايلي ، تكسرت من الطريق ، وايد بعيد الحرم .

فوزية : الحين بايي عمة .

وقعدت تهمز فيها ،  ومرزوقه ما عندها الا آه وآه : بعد فوق يا بتي صوب الركبة ، اي هنا آه آه ، خوش تهميز فوزية ، الله يبلغني فيش يارب ، ما بعرسش الا اني ، بدور لش صبي زين غني وعنده خير .

استحت فوزية ، جت صالحة : يالله حماتي برزوا رحكم للريوق .

خنفست مرزوقة : اني ما فيي شدة اقوم من مكاني ، انجان يصير إييبون الريوق الغرفة ،  خل معتوق اييب لينا

صحفة فيها صحنين وچاي وبقصم .

جاء معتوق : يالله يا جماعة لبسوا بشوتكم واطلعوا في القاعة الكبيرة للريوق .

مرزوقة : اخويي ييب لينا صحفة هنا ، بنتريق في الغرفة ماني قادرة اقوم .

معتوق : يختي تونا اول يوم ويا الجماعة بعدين بقولوا ديلا متجبرين علينا ما يقعدوا ويانا ، يالله البسي بشتش وقومي و يا مرت اخوش وبت اخوش تريقوا ويا الجماعة ، ترى هالايام ما تعود .

طاوعت وهي مستثقلة الطلعة : ييبي بشتي بت اخويي خلنا نقوم نتريق وياهم ، ويش نسوي بعد ؟

وطلعوا القاعة الا طربال الريوق من بداية القاعة لآخرها متروس نسوان وجهال ، ما خلوا بلاليط ولا بيض ولا كيمات ولا جبن ولا چاي ولا حليب ولا بقصم ولا جام ولا قيمر ، خيرات الله واجد ، والشغاغيل واقفين على روسهم لا ينقص شي .

سفرة حليوة وناس من كل مكان فيهم الزين والشين وفيهم الطيب وفيهم المزوح ، استانسوا في هالسفرة .

دلوا الدرب و تعودوا يروحون بروحهم .

وصباحية الجمعة طلعوا للحرم وردت صالحة ويا رجلها ، وفوزية وعمتها ما ردوا وياهم يبون يفترون في السوق .

الدكاكين واجد وكل شي حليوي ، لثياب ، المواعين ، النعلة ، الالعاب ، الخلاقين ، الحلاوات ، المكسرات .

مرزوقة تفتر وتشتري وفوزية تحمل الاغراض ما خلوا دكان ما شفوا عليه ، فلتت مرزوقه اچاسها تحت رجولها ووقفت تحوس في بوكها .

فوزية : الاوية واقفة عمتي ؟

مرزوقة : بشوف اذا عندي بيزات بعد ، حتى امر چم دكان .

فوزية : عمتي تعبنا و يت الظهر ما تريقنا ، خلنا نرد البيت والعصر كملي اغراضش .

مرزوقة : ما أخذت العاب لليهال .

فوزية : العصر بايي وياش .

مرزوقة : يالله عيل نرد البيت ، قبل ما يخلصوا الريوق .

وحملوا حمايلهم كل چيس ويش فقله ، يمشون شوي ويقعدون شوي .

فوزية تطالع الشوارع : عمتي ، هذا مو طريقنا ، اول مرة أشوف هالطريق ، شوفي احنا نطوف على شارع المسابيح ، هذا الشارع كله فياب ومواعين .

مرزوقة تتفحص الطريق : احنا نطوف على هالدرب لكن نفتر من شارع المسابيح اول ، الحين بنطلع يمين صوب بيت ابو الليتات وبنوصل لشارع المسابيح .

فوزية : يالله عمتي عيل قومي لا نتأخر .

وقف صوبهم حمالي : زيارة مقبوله خالة .

مرزوقة : منا ومنك .

الحمالي : تريدون حمالي خاله ؟ اوصلكم للسكن .

مرزوقة : بيتنا بعيد يا حجي .

الحمالي : ولا يهمك خالة كله لجل لحسين والعباس ، هسه انتو ضيوف الامام ، واحنا بالشوفة خاله شماتريدين انا خادمچ .

فوزية : يالله عيل عمة قومي خل يحمل الاغراض اخف لينا .

قامت مرزوقة والحمالي حط الاغراض في العربانه ، وكل ما مشوا مشى وراهم ، مرزوقة تمشي وتطالع لدروب تلف على المكان مرتين ثلاث .

الحمالي : خالة وين سكنكم ؟ هاذي المرة الرابعة نرجع لهالمكان .

فوزية : قلت لش عمتي هذا مو دربنا ، ما صدقتين .

مرزوقة داخت من لفرارة : ويش دراني اني ،

وقعدت على عتبة الدكان .

الحمالي : هسة بيأذن خالة ، شرايچ اوصلكم الحرم تصلون وبعدين اوصلكم للبيت .

مرزوقة : لا يا حجي ، الحين الجماعة يدورونا متهوسين علينا .

خلنا نروح من هالدرب نشوف ، احنا طريقنا في بسطات مال مسابيح .

الحمالي : يا حجية البسطات هوايه هني يمين بيه بسطات وشمال بيه بسطات ، آني شمدريني بطريق سكنكم .

معتوق وصالحة وقفوا برا السكن ينطرونهم .

معتوق : والله تغربلت وياهم ، لكن كل مني انا طاوعتهم وخليتهم بروحهم .

نسوان ما ينهدون ، انچان ما خطفوهم .

طلع راعي الحمله وياهم برا يسالهم : لالحين ما ردوا ؟

معتوق وجهه صاير اصفر : لا لالحين يبو احمد ، ما ادري ويشو يسووا لهالحزة الناس صلت وتغدت ، وهم ماليهم حس .

ابو احمد : يمكن اكلوا ليهم من المضيفات و اذن عليهم ودخلوا يصلوا .

معتوق  : هاكو النسوان الا راحوا الحرم محد منهم شافهم .

انچان ما دعمهم بست او خطفوهم .

تغدوا الجماعة ، و عمال الحملة و معتوق وصالحة يدورون في الاسواق بلا غدا ، معتوق فلت روحه صوب باب الحرم يطالع الرايح والجاي واذا شاف سعوديين او بحارنه سال عنهم .

جت العصر وبتغرب الشمس ومرزوق يدور من شارع لشارع ، حس الدعاء في الحرم قبل الاذان ، عجز معتوق وبرد البيت ، الا فوزية تنفلت على ابوها من بعيد : هاكو ابويي و صالحة ، قومي عمة .

شافهم ورمى بروحة على عتبة بيت : العن ابوكم لابو الا يابكم ، دوختوني وخرعتوني وما خليتون قطرة دم فيي .

هادي سوايا تسووها ؟  ما تحسون ؟ اخر مرة تروحون الحرم ، الله ياخد روحي وافتك منكم ومن بلاويكم .

الحمالي راح ورد رجع ليهم وضلوا قاعدين عند عتبة بيت من بيوت كربلاء .

طلع معتوق البوك وعطاه حقه : تيسر حجي رحم الله والديك سامحنا .

الحمالي : خادمكم حجي وما يحتاج تكلف على روحك .

حملوا اغراضهم ويمشون ويتدوفعون من التعب والجوع والمحاتاة ومرزوق منقهر عليهم : في احد ياخد هالاغراض ؟ ما خليتون شي في السوق ، ما بتخلص الاغراض انچان صبرتون باوديكم ، العن ابو الساعة الا جبتكم فيها ، قايل لامي ما باودي احد ، قالت اختك وما حد ليها ، والخت مو صايرة نفس النسوان .

ما وصلوا السكن الا تلقوهم الزوار يتحمدون ليهم بالسلامة .

قزرها معتوق وياهم حرارة بمرارة ، وردوا من السفر ، وصلوا الديره ، وضربوا لهرانه من بعيد و الاهل والجيران تحاولوا السيارة ينطرون بركة الزوار ، معتوق و جماعته مستانسين بشوفة البنات والاهل .

و مسعدة وخواتها تجمعوا ويا فوزية يبطلون شنطتها ويدورون صوغتهم .

صالحة توحمت ، وحمدت ربها بس خايفة يموت الجاهل مثل كل مرة ، و خبرت رجلها ،

استانس معتوق : ان شاء الله ياصالحة يتوجب نذرش ودا ببركة زيارة الايمة ، لا تحاتين هالمرة ثابتة ان شاء الله .

انقهرت مسعدة و نطرت مرت ابوها تروح بيت اهلها واجتمعت ويا خواتها يخططون حتى يسقطونها : اسمعوا يا بنات ، لا تقصروا فيها من تشوفوها طلعت اطلعوا وراها

وضربوها ودزوها على الارض ، ان يابت اولاد بياخدون فلوس ابويي وبخلوكم بلا شي .

فوزية ساكتة ، ومن جت مرت ابوها تخششت وراحت قالت ليها ، دشت لخالتها وصكت الباب عليهم  : خالة ، تعالي بقول لش شي خطير ، خواتي متفقين عليش يبوا يسقطوا الياهل .

صالحة خافت : قولي ليي فوزية ويشو اسوي ، والله خايفة يقتلوا الياهل و ما اقدر اقول لابوش ، بيقتلهم من الضرب .

فوزية : انتبهي خالة لا تطلعين بروحش او قدامهم ، اني باقول ليدتي حتى تستحمق عليهم .

وراحت قعدت ويا خواتها ما حسوا بها ، ونطرت يغفلون وراحت لجدتها وقالت ليها ، استحمقت جدتها : انا لله وانا اليه راجعون ، الله وجب نذرها بنت الاوادم ، الاويه يحطون بالهم على هالفقيرة ؟ ويش مسويه فيهم ؟ الله يغربلهم من بنات ما طلعوا على امهم ، خدوا اطباع عمتهم ، لكن اني الا بوقف ليهم .

 

إلى اللقاء في الحلقة الثامنة..



أضف تعليق



التعليقات 11
زائر 1 | 1:21 ص احنا مانقول فيابها رد على تعليق
زائر 10 | 8:14 ص احنا نقول فيابها ، القصه باللهجة البحرانيه
قصه جميله بس بدل كلمة " كبير" نستخدم في اعلاميه " عود"
زائر 6 | 4:16 ص حلوة رد على تعليق
زائر 7 | 5:11 ص المزيد المزيد يابنت ديرتي خوش قصه تصلح احداث لمسلسل تلفزيوني رد على تعليق
زائر 8 | 7:23 ص مصطلح الحجرة والغرفة تعني ان الحجرة تحت
والغرفة فوق رد على تعليق
زائر 9 | 7:39 ص وتوحمت صالحه ياربي مشكور
والله يثبت حملها ويظل مستور
وتكمل حملها وتمر لشهور
وتقر عينها بالبنات ولذكور
وإن جابت توم نور على نور
والله يجازي معتوق الصبور
وإلى ما يحب الخير لغيره يظل مقهور
وبعد إلش يا أم علي باقه من زهور
عل الإبداع الجميل والسرد المنثور
ام جاسم رباب الملا رد على تعليق
زائر 14 | 3:23 م عجيب يا بنت المُلا ، اقترح أضافه الأبيات للقصه
زائر 11 | 8:42 ص دوم مبدعه أم علي تشويق عجيب إلى الأمام دائما
مشكوره أم علي وما قصرتين
ومن ابداعاتش الحلوه عطيتين
وصالحه حامل ومستانسه خليتين
ويارب تسلم من الحاقدين
وتتم ليها رب العالمين
وجيب الغلام الحنون الزين
ويفرح معتوق ويقر العين
وبت الملا سبقتنا بالحجي الزين
ويارب نجتمع سويه عند الحسين
وتفرج همومنا وتقر العين
أم فاضل رد على تعليق
زائر 13 | 3:23 م عجيبه قصايدش يأم فاضل ، اقترح على الأخت زهراء إضافتها للقصه
زائر 12 | 1:01 م ااندمجنا مع القصه وخااصه لان اللهجه عاميه رد على تعليق
زائر 15 | 4:07 م ننتظر التكمله _مسكينه صالحه
ماعندي صبر ???? رد على تعليق