العدد 3338 بتاريخ 28-10-2011م تسجيل الدخول


الرئيسيةدولية
شارك:


اعتقال مفتي «دولة العراق الإسلامية» في مدينة الكوت

«صلاح الدين» العراقية «تعلن اسقلالها إدارياً واقتصادياً»

بغداد، تكريت - أ ف ب، رويترز

أعلن مجلس محافظة صلاح الدين ذات الغالبية السنية أمس الخميس (27 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) أنه صوت بالغالبية على إعلان المحافظة إقليماً مستقلاً «إدارياً واقتصادياً» احتجاجاً على «الاعتقالات» و «الإقصاء» ضد أبنائها.

وقال الأمين العام لمجلس المحافظة، نيازي أوغلو في بيان «نعلن أن مجلس المحافظة صوت بالغالبية بالموافقة على إعلان صلاح الدين إقليماً إدارياً واقتصادياً».

من جهته، قال عضو القائمة العراقية، المحافظ أحمد عبد الله إن «السبب الرئيسي وراء هذه الخطوة هو الاعتقالات التي تقوم بها حكومة المركز ضد أبناء المحافظة والتي كانت بدون تنسيق وبدون الرجوع إلينا».

وكانت السلطات العراقية اعتقلت مطلع الأسبوع الجاري، 30 شخصاً من قياديي حزب البعث المنحل وضباطاً سابقين في تكريت في حملة شملت 350 آخرين في ست محافظات عراقية، بتهمة العمل على الإطاحة بالعملية السياسية، بعد خروج القوات الأميركية. وأكد المحافظ أن «قرارنا جاء كذلك لأن حكومة المركز تقصي المحافظة بالكامل وعملت على حرمانها من الموازنة المالية، فضلاً عن ضغوط الشارع علينا».

ولا يشكل قرار مجلس المحافظة أمراً نهائياً، لأن الإجراءات التنفيذية المتعلقة بتكوين الأقاليم تنص على تسلم عريضة تحمل تواقيع 2 في المئة على الأقل من الناخبين المؤهلين في المحافظة لتنظيم استفتاء.

من جانب آخر، قال رئيس إقليم كردستان العراقي شبه المستقل، مسعود البرزاني أمس الأول (الأربعاء) إن كردستان لن تتأثر برحيل القوات الأميركية عن العراق لكنه أعرب عن قلقه بخصوص بقية أنحاء العراق. وكان الأكراد يؤيدون بقاء القوات الأميركية في العراق بعد الموعد النهائي المقرر لانسحابها في نهاية العام الجاري محذرين من إمكانية وقوع مشكلات في المناطق المتنازع عليها بين الأكراد والحكومة المركزية العراقية. وقال البرزاني خلال زيارة إلى مدينة كركوك المتنازع عليها «البعض يتصور أن الوضع سيسوء بعد انسحاب الأميركان. عدم وجودهم لايفرق شيئاً في ما يتعلق بإقليم كردستان. الكل يعلم أنه لا توجد قوات أميركية في إقليم كردستان».

أمنياً، أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية مقتل شخصين وجرح 13 بينهم ضابط برتبة مقدم في وزارة الداخلية في هجمات متفرقة استهدف غالبيتها قوات الأمن العراقية في بغداد.

وقال مصدر في وزارة الداخلية إن «شرطي مرور قتل برصاص قناص في منطقة السيدية (جنوب غرب) صباح الخميس.

وفي هجوم آخر، أعلن مصدر أمني «مقتل خضير عباس، أحد القيادين في جيش المهدي بأسلحة كاتمة للصوت في منطقة الزعفرانية (جنوب)».

إلى ذلك، أصيب قائد قوات الرد السريع التابعة لوزارة الداخلية في محافظة تكريت، المقدم حيدر حبيب بجروح إثر تعرضه «لهجوم بأسلحة كاتمة للصوت على طريق محمد القاسم الرئيسي» في شرق بغداد.

وفي الموصل، أعلنت الشرطة مقتل ثلاثة مسلحين هاجموا حاجزاً للتفيش تابع للشرطة الوطنية جنوب المدينة.

وفي السياق نفسه، ذكر مسئول أمني عراقي أمس أن قوات الشرطة اعتقلت 12شخصاً ينتمون لتنظيم «القاعدة»، بينهم مفتي ما يسمى بـ «دولة العراق الإسلامية» شمالي مدينة الكوت



أضف تعليق