العدد 1439 بتاريخ 14-08-2006م تسجيل الدخول


الرئيسيةنكبة لبنان
شارك:


بدء عودة النازحين إلى قرى الجنوب

بيروت - أ ف ب، رويترز

توقفت العمليات الحربية أمس وبدأ عشرات آلاف النازحين بالعودة ليتفقدوا قراهم في جنوب لبنان، وطلبت وكالات الأمم المتحدة والسلطات اللبنانية وحزب الله من العائدين التنبه لوجود قنابل وقذائف غير منفجرة.

وفور دخول القرار 1701 حيز التنفيذ، بدأ آلاف النازحين بالعودة إلى قراهم وبالقدوم من سورية عبر معبر المصنع الحدودي. وبعد ساعة من بدء تطبيق القرار، أصبحت طريق الجنوب مشلولة تماما على بعد خمسة كيلومترات من صيدا وكانت مئات السيارات المحملة بالأمتعة والفرش والعائلات متوقفة تحت أشعة الشمس الحارقة.

وأفاد بعضهم لصحافيي «فرانس برس» بأنهم يعودون إلى منازلهم، بينما قال آخرون إنهم لا يعرفون شيئا عن وضع قراهم ومنازلهم، وبالتالي يذهبون لتفقد الأضرار. فيما أقدم بعضهم بعد ساعات من الانتظار على الطريق إلى عودة أدراجهم.

وفي شرق لبنان، دخلت عبر معبر المصنع مئات السيارات العائدة من سورية التي تجمعت منذ السابعة عند الحدود اللبنانية السورية. وقال مراسلو «فرانس برس» إن السيارات المحملة باللبنانيين وأمتعتهم تعبر بصعوبة نتيجة حفرة كبيرة في وسط الطريق، فيما يعبر آخرون وهم يحملون الأكياس والحقائب الصغيرة سيرا على الأقدام.

وكان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري دعا النازحين للعودة ومساندة الجيش وقوات الطوارئ الدولية والوقوف إلى جانب المقاومة والشعب.


أبوالغيط: حزب الله قاتل بشرف

أشاد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أمس بصمود حزب الله أمام «إسرائيل» لأكثر من أربعة أسابيع، لكنه قال إن الحزب ربما وقع في خطأ سوء التقدير.

ووصف الهجوم الإسرائيلي بأنه كان متعجلاً وعنيفاً وغير مسئول. وعن حزب الله قال «تصرفوا بطريقة أظهرت قدرتهم على المقاومة وقاتلوا بشرف... لكن النتيجة على أي حال كانت مأساة للبنان».

وأقر الوزير المصري بأن التعاطف الشعبي مع حزب الله في العالم العربي والإسلامي قوي وقال «الناس يشعرون بأن العالم الإسلامي يتعرض لاستعمال القوة طوال الوقت وأن المسلمين وحدهم هم الذين يتعرضون للقتل... ولو أن جنديا إسرائيليا أو اثنين أو عشرة قتلوا يكون التركيز حينئذ على خسارة حياة الإسرائيلي».


مؤتمر دولي لمساعدة لبنان في السويد

أعلنت وزارة الخارجية السويدية أمس أن السويد ستنظم مؤتمرا دوليا بشأن مساعدة لبنان في نهاية الشهر الجاري دعي إليه ممثلون عن 60 حكومة ومنظمة.

وقالت الوزارة في بيان إن هذا المؤتمر سيتناول أولا تقديم المساعدة الإنسانية وإعادة إعمار البلاد فورا وسينظم بالتعاون الوثيق مع الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة.

واعتبر وزير الخارجية السويدي يان الياسن في البيان «ننطلق من مبدأ انه سيتم احترام وقف إطلاق النار لكي يمكن عقد المؤتمر في 31 أغسطس/ آب كما هو مقرر. على المجموعة الدولية الآن أن تقدم دعمها لإعادة إعمار لبنان ومساعدة الشعب اللبناني الذي تضرر كثيراً».

من جهتها، قالت الوزيرة المنتدبة للتعاون كارين يامتين «نأمل في أن يساهم المؤتمر في تدخل دولي سريع ومنسق دعما للشعب اللبناني. إن لبنان بحاجة لكل مساعدة ممكنة في الفترة الانتقالية الصعبة التي تنتظره».


استعداد إيراني للمساهمة بإعمار لبنان

تلقى رئيس الجمهورية العماد أميل لحود أمس اتصالا هاتفيا من نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد الذي هنأه «بالانتصار» الذي تحقق «وببدء الانسحاب الإسرائيلي» من الجنوب. وقال مصدر رسمي إن الرئيس الإيراني طلب من نظيره اللبناني «نقل مشاعره إلى اللبنانيين، مؤكداً وقوف بلاده بجانبهم، واستعدادها للمساهمة في عملية إعادة الإعمار وإزالة آثار العدوان الإسرائيلي» على لبنان.

وقال المصدر إن الرئيس لحود «شكر نظيره الإيراني على عاطفته، مؤكداً أن اللبنانيين سيتمكنون من مواجهة مرحلة ما بعد العدوان الإسرائيلي بمزيد من الوحدة والتضامن والتصميم على تحقيق السيادة والكرامة».


أهالي المعتقلين الأردنيين يناشدون حزب الله

جددت لجنة أهالي المعتقلين الأردنيين في السجون الإسرائيلية أمس مطالبتها لحزب الله بتبني قضية أبنائهم في السجون الإسرائيلية. وقال رئيس لجنة أهالي المعتقلين صالح العجلوني «نتقدم لحزب الله بالتهنئة على النصر الكبير الذي حققه على الصهاينة في لبنان ونتمنى عليهم أن لا ينسوا أسرانا في السجون الإسرائيلية في أي صفقة للتبادل وخصوصاً أن الأنباء بدأت تتحدث عن مفاوضات محتملة بين حزب الله و(إسرائيل) لتبادل الأسرى». وأضاف «نحن على ثقة أن حزب الله لن ينسى أسرانا».

وتقول اللجنة إن «إسرائيل» تعتقل نحو 31 أردنيا بينهم أربعة محكومين بالسجن المؤبد.

واتهم العجلوني الحكومة الأردنية بالتقصير في معالجة القضية وقال «لم تنقطع مخاطبتنا للحكومة من أجل الاهتمام بقضية الأسرى إلا إنهم لم يقدموا أي شيء لغاية الآن».


«إسرائيل» تسمح لجنودها بسرقة الطعام

سمح الجيش الإسرائيلي أمس لجنوده الذين توغلوا في الجنوب اللبناني بخلع أبواب المتاجر المحلية للتزود بالغذاء والماء إذا ما نفذت إمدادات الغذاء والماء منهم.

ونقلت صحيفة «هآرتس» عن رئيس الفرع اللوجيستي في الجيش الإسرائيلي الجنرال افي مزراحي قوله «إذا ما ترك جنودنا في عمق الأراضي اللبنانية من دون غذاء وماء ،اعتقد أن بإمكانهم اقتحام المتاجر اللبنانية المحلية لحل هذه المشكلة».

وجاء تصريح مزراحي اثر ورود شكاوى من قبل الجنود الإسرائيليين عن نقص في الغذاء على الخطوط الأمامية. وقال إن الفرع اللوجيستي في الجيش مستعد لاحتمال أن على الجنود البقاء في لبنان خلال الشتاء المقبل



أضف تعليق